محمد متولى #الشعراوى ليس الركن السادس من أركان الاسلامب.

الشيخ الشعراوي

محمد متولى #الشعراوى ليس الركن السادس من أركان الاسلام·
الأديب الكبير د. يوسف إدريس وصف محمد متولي الشعراوي وصفا عبقريا.. ففى إبريل 1983، كتب يوسف إدريس فى الأهرام :- “يتمتع الشيخ الشعراوي بكل خصال راسبوتين، فهو ممثل نصف موهوب، له قدرة هائلة على خداع الجماهير البسيطة والتلاعب بعواطفهم عن طريق أداء حركى تمثيلى، باستخدام لغة الجسد، والتمثيل بالذراعين، والميل ذات اليمين وذات الشمال، وتعبيرات مختلفة للوجه مابين العبوس والابتسام، والتنويع فى نبرات صوته مابين الهدوء والحماس.. وقال يوسف إدريس:- “وبالإضافة لكل ماسبق، فإن الشيخ الشعراوي لديه جيب كبير مفتوح دائماً لتلقى الأموال من هنا وهناك” !!.
والواقع أن العبقري يوسف إدريس كان محقا تماماً فى وصفه للشعراوى.. وإن لدينا عشرات الوقائع التى تؤكد صحة ماقاله وأيضا ما لم يقله :-
(1)
شهادة إبن الشعراوى فى حق أبيه
وردت هذه الشهادة الخطيرة فى صحيفة البيان الإماراتية (العدد 8247 بتاريخ 8 نوفمبر 2011) على لسان إبنه الحاج عبد الرحيم الشعراوي، حيث ذكر جانباً من السلوك الشخصى لوالده، فقال:- كان والدى قاسيا فى تعامله مع أفراد أسرته، وخاصة معى أنا بالذات، فقد كان دائم التوبيخ والإهانة لى، وكان يضربنى كثيرا، وكان يدخلنى إلى الحجرة ويضربنى بشدة !!. ولم تكن والدتى تجرؤ على أن تناديه باسمه، وكانت تخاطبه ب “مولانا”.. وقال الحاج عبد الرحيم، أن والده كان يحب الفلوس جدا ويهتم بجمعها من مصادر مختلفة !!.. وقال أن الشعراوي كان رجلاً أكولا يعشق الطعام بشدة، ويقبل عليه بنهم شديد ويطلب منه مالذ وطاب .. وقال أن والده لم يكن رجلا بسيطا ولا زاهدا، وإنما كان مقبلا على الحياة، وكان ينفق ببذخ شديد، وكان مهتما جدا بملابسه وبنوعية القماش المستخدم، وكان يطلب من الخياط مطالب خاصة حتى يبدو دائماً فى أشيك صورة ممكنة.. وأما تفسير الشعراوي لذلك فهو أن المجتمع يأخذ بالظاهر قبل الباطن .. ومرة أخرى أكرر أن هذه الشهادة الخطيرة قد وردت فى صحيفة البيان الإماراتية العدد 8247 بتاريخ 8 نوفمبر 2011
(2)
الشعراوي جاهل ويفاخر بجهله
سأل أحد الصحفيين الشعراوي عن رأيه فى رواية أولاد حارتنا، فرد عليه بأنه لم يقرأها، ثم أضاف أنه طوال 50 سنة لم يقرأ شيئا فى حياته سوى القرآن فقط !!.. وهكذا يعترف الشعراوي ببساطة شديدة بأنه يخاصم القراءة ويعادى الثقافة !!. والأعجب من هذا، أنه رغم اعترافه بأنه لايقرأ فى أى مجال من مجالات المعرفة، لكنه فى نفس الوقت قد سمح لنفسه بأن يطلق آلاف الفتاوى ليس فقط فى مجال الدين، وإنما أيضاً فى كل شئون الحياة قاطبة، سواء الهندسة أو الطب أو الفلك أو الاقتصاد أو الفنون أو الآداب أو السياسة أو الرياضة…إلخ.
(3)
الشعراوي وتدمير إقتصاد مصر
شن الشعراوي حربا ضارية على البنوك الوطنية، واتهمها بالربا ومخالفة شرع الله !! وفى نفس الوقت فقد تزعم بنفسه حملة الدعاية لشركات توظيف الأموال، واعتاد الظهور فى التلفزيون للترويج لها باعتبارها تمثل مايسمى الاقتصاد الإسلامى !!.. ونشرت الأهرام صورة للشعراوى بمناسبة توقيعه عقدا لرئاسة مجلس إدارة شركة الهدى مصر، التى كانت تملكها سيدة الأعمال هدى عبد المنعم التى كانت مشهورة بلقب المرأة الحديدية، وقامت هدى عبد المنعم بإهداء الشعراوي قصرا فخما !!..
وللأسف الشديد فقد سار خلف الشعراوي ملايين السذج، وسحبوا أموالهم من البنوك الوطنية وسلموها لأصحاب شركات توظيف الأموال !!.. وسرعان ما أدرك المصريون أنهم قد تعرضوا لأكبر عملية نصب فى تاريخهم باسم الدين ، وأن شقى عمرهم قد تبخر !! ثم ظهرت فضيحة جديدة وهى ماكان يسمى “كشوف البركة”.. وكانت هذه الكشوف تضم عددا كبيرا من الشخصيات الهامة فى الدولة (سياسيين وإعلاميين ولواءات سابقين) وكانوا يحصلون على مبالغ كبيرة على سبيل الرشوة، وذلك مقابل مساندتهم لهذه الشركات !!. وكان كل هذا يتم بعلم ومباركة الشعراوي !!
ولم يشعر الشعراوي بأى تأنيب ضمير تجاه الضحايا الذين تسببت فتاويه فى ضياع مدخراتهم !!. ولم يعلق بكلمة واحدة على تلك الكارثة التى تسبب فيها !!
وأما بالنسبة لقطاع السياحة، فإن آراء الشعراوي كفيلة بتدمير مفهوم السياحة فى أى بلد فى الدنيا حتى في أسبانيا نفسها !!. فقد أفتى بأن السياحة حرام !!. كما حرم دخول السياح البلاد باعتبارهم مشركين !! وقال أنه إذا إنهارت السياحة فى مصر فإن الله سوف يفجر لنا آبارا من البترول عوضا عنها !!. وأفتى بتحريم العمل فى مجال السياحة، واستطاع بالفعل أن يقنع كثيراً من العاملين فى مجال السياحة بترك أعمالهم وهجرة مهنتهم !!. ولم يقف الأمر عند هذا الحد، فنتيجة لأفكار الشعراوي، قام الإرهابى عبد الرحمن شمس بطعن عدد من السائحات الأجنبيات فى الغردقة، وقتل إثنتين منهم وجرح 4 أخريات !!
(4)
الشعراوي وسوء إستخدام السلطة
إستخدم الشعراوي نفوذه وعلاقاته فى تعيين إبنه أحمد رئيسا لمجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر !! وكان هذا مثالا صارخا على الفساد والواسطة والمحسوبية !!. وكان هذا التعيين مخالفا لقانون الأزهر ذاته !!. وذلك لأن أحمد الشعراوي لم يكن حاصلا على الدكتوراه، وليس له أى مؤلفات أو بحوث أو أي سيرة علمية أو بحثية تؤهله لهذا المركز المرموق !!. وكانت كل مؤهلاته أنه فقط إبن محمد متولى الشعراوي !!
(5)
تكريس الظلم الاجتماعي ونظرية ال24 قيراط
أراد الشعراوي إقناع الفقراء بقبول واقعهم المزرى وعدم السعى لتغيير ظروفهم، فإخترع لهم نظرية مضحكة أطلق عليها إسم ال “24قيراط حظ”.. وبموجب هذه النظرية المزعومة فإنه لا يوجد ظلم فى هذه الدنيا !!، وأنه لا فرق بين فقير وغنى، وإذا كان الله قد منح الأغنياء المال، فانه فى نفس الوقت قد حرمهم من الصحة !! وكأن المال والصحة – فى عرف الشعراوي – ضدان لايجتمعان معا !!
وحسب زعم الشعراوي فإن ال24 قيراط الخاصة بالفقير موزعة كالتالى، 14 قيراط للصحة و6 قراريط لراحة البال و4 قراريط لنعمة الأولاد !!.. وأما بالنسبة للغنى 6 قراريط للصحة و2 للسعادة و2 للأبناء و14للمال !!.. وطبقا لهذه النظرية المضحكة، فإن الله قد وزع الأرزاق بالتساوى بين البشر جميعا.. ولذلك فإن على الفقراء القبول بما قسمه الله لهم، وأى محاولة منهم لتحسين أحوالهم تعتبر تحديا لمشيئة الله !! وهكذا إنحاز الشعراوي للأغنياء ضد الفقراء، وقام بتوظيف الدين لتبرير الأوضاع القائمة !!
وهذا الانحياز الفاضح للأغنياء ضد الفقراء تجلى فى مواقف أخرى عديدة للشعراوى، من بينها مثلاً رفضه للتعليم المجانى !!. وقد ورد هذا فى كتابه “الشعراوي بين السياسة والدين”.. وكانت حجتة أن مصر دولة فقيرة من دول العالم الثالث، ولايمكنها أن تتحمل نفقات تعليم الفقراء !!.
(6)
رأي الشعراوي فى العلم


كان الشعراوي دائم السخرية من العلم والعلماء والاستهانة بعلوم الفضاء !!. وفى حديث له فى رمضان 1984، قال إن علوم الفضاء وتكنولوجيا الأقمار الصناعية عديمة الفائدة ولاقيمة لها، وأن أوراق الكلينكس أكثر فائدة من إختراع صاروخ يصل للقمر !!. وقال ساخرا:- “يعنى ايه الصعود للقمر، هذا علم لاينفع وجهل لايضر”!!. ورد عليه د.فؤاد زكريا قائلا:- “يامولانا لولا علوم الفضاء والأقمار الصناعية، ماكان يمكنك مطلقا، أن تصل إلى كل بيت، وأن يراك ويسمعك الجميع، وأن تحظى بكل هذا الذيوع والانتشار”!!
(7)
رأى الشعراوي فى الطب
كان الشعراوي يرفض علاج المرضى، وكان ضد عمليات الغسيل الكلوى، وطالب بإغلاق غرف العناية المركزة.. وأما تفسير الشعراوي لذلك، فهو أن هذا يعتبر تأجيل للقاء الإنسان بربه !!. وفى حديث له مع طارق حبيب تساءل باستنكار :- ” هو إنتوا عايزين تمنعوا الموت”؟!!. وعلى النقيض من ذلك، فعندما مرض الشعراوي نفسه، فإنه لم يتردد فى السفر الى لندن، حيث تلقى العلاج هناك على أيدى الأطباء “الكفار” !!.
وكان الشعراوي ضد عمليات التجميل تماماً، مثل إزالة إصبع زائدة فى اليد، وطالب بالإبقاء على هذا التشويه، باعتباره من عجائب قدرة الله !!. كما رفض عمليات أطفال الأنابيب وسخر منها وأطلق عليها إسم “أنزحة”!!. وأفتى بحرمة نقل الأعضاء البشرية، باعتبار أن هذه الأعضاء ملك لله وليس للبشر !! ورغم ذلك فعندما أصيبت إحدى عينيه، فإنه لم يتردد فى القيام بعملية زرع قرنية !!.
(8
رأى الشعراوي فى المرأة
فى حواره مع الكاتبه سناء السعيد، قال الشعراوي أنه يرفض تماماً عمل المرأة، وفسر الآية القرآنية التى تقول “وقَرنَ فى بيوتكن ولاتبرچن تبرچ الجاهلية الأولى”، فقال أن كلمة “قرن” معناها “إلزمن”.. وهذا معناه أن المرأة مكانها البيت، ولاينبغى لها أن تخرج من منزلها إلا للضرورة القصوى، ثم تعود بأسرع مايمكن !!.
والشعراوي من أنصار ختان المرأة، وقد ادعى أن ماجاء فى السنة يدل على مشروعية الختان !! ولم يعترض إلا على اللفظ فقط، فقال أن التسمية الصحيحة هى “خفاض” وليس “ختان”..
وعندما سأله أحد الصحفيين عن رأيه فى عمل المرأة بالقضاء، كانت إجابته أغرب إجابة يمكن أن تسمعها فى حياتك، وتدل على منتهى سوء الظن بالمرأة، وتساءل الشعراوي قائلاً :- “ماهو الحال لو كانت المرأة قاضية، ووقف أمامها شاب جميل ووجيه ومحكوم عليه بالإعدام؟.” وأضاف :- “أن المرأة فى هذه الحالة سوف تحكم له بالبراءة، لأن المرأة – فى رأيه – كائن قابل للغواية والسقوط، وإنها بالتأكيد سوف تضعف أمام هذا المتهم ذو الوجه الجميل”!!
(9)
الشعراوي وداعش وجهان لنفس العملة
صدق أو لا تصدق .. هكذا يفسر الشعراوي الآية القرآنية التى تقول “حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون”. فقال أن الإسلام قد منح أهل الكتاب نعمتين كبيرتين:- النعمة الأولى أن هذه الآية قد سمحت لهم بالبقاء على دينهم، والنعمة الثانية عدم قتلهم.. وفى مقابل هاتين النعمتين فإن أهل الكتاب مطالبون بدفع الجزية.. ويشرح الشعراوي الطريقة “الشرعية” لدفع الجزية، بأنه لايجوز للمسيحي أن يرسل مبلغ الجزية مع شخص آخر، وإنما يجب أن يذهب بنفسه !! ومن الضرورى أن يذهب ماشيا وليس راكبا !! ويفسر كلمة “صاغرون” بأن المقصود منها هو إذلال المسيحى !! فلابد عند تقديم المال أن يكون المسيحي واقفا، بينما يتسلم المسلم المال وهو جالس !!.. وهذا بالضبط مافعلته داعش مع المسيحيين فى الموصل فى يونيو 2014..
(10)
الشعراوي يجامل آل سعود على حساب الدين
على الرغم من أن الشعراوي لم يترك صغيرة ولا كبيرة إلا تحدث فيها، لكنه كان دائماً حريصا ألا يشير من قريب أو بعيد إلى زكاة الركاز !! وهذه الزكاة تُفرض على كل مايتم إستخراجه من باطن الأرض مثل المعادن أو البترول، وقد حدد ابن تيمية نسبتها بأنها 20% من الإنتاج.. وهذه النسبة كفيلة بالقضاء على المجاعات الموجودة فى الدول القريبة من السعودية مثل السودان وإريتريا والصومال، بدلا من إعتماد هذه الدول على هيئات دولية مثل الصليب الأحمر واليونيسيف والإغاثة الدولية، لكن الشعراوي إختار أن يجامل أثرياء النفط على حساب الدين وتجنب تماماً الحديث عن زكاة الركاز !!
(11)
تأليه الشعراوي للملك فهد
لم يكن تأليه الشعراوي لأنور السادات، هى المرة الأولى فى حياته التى يرتكب فيها الشعراوي هذه الخطيئة (عندما وصف السادات فى برلمان 1976 بأنه لايُسأل عما يفعل).. لكن الحقيقة أنه سبق أن إرتكب نفس الخطيئة من قبل، عندما قام بتأليه الملك فهد بن عبد العزيز، فى قصيدة شهيرة مدح فيها الملك ورفعه إلى مصاف الآلهة، قال في مطلعها:-
يا ابن عبد العزيز يافهد شكرا
دمت للدين وللعروبة فخرا
أنت ظل الله على الأرض
تحيا بك البلاد أمنا وسرا
وقد أثارت عبارة “ظل الله على الأرض” جدلا كبيرا حيث رفع الشعراوي الملك فهد إلى مصاف الآلهه !!

(12)

أسطورة أن الشعراوي وسطى معتدل
ليس صحيحا مايردده ألتراس متولى الشعراوي بأنه يمثل الإسلام الوسطى المعتدل.. لأنه فى الواقع تكفيرى بامتياز، فقد كفر توفيق الحكيم بسبب نشره مقالا فى الأهرام عام 1983 بعنوان “حديث إلى الله”!!. ثم كفر أيضا الفيلسوف المصرى ذكى نجيب محمود لمجرد أنه دافع عن توفيق الحكيم !! وعندما كتب زعيم جماعة القرآنيين د.أحمد صبحى منصور، منتقدا الشعراوي، قام الشعراوي بتكفيره، وطالب بتوقيع حد الحرابة عليه !!. ولمن يريد المزيد من التفاصيل فالقصة بأكملها منشورة على موقع د.أحمد صبحى منصور بتاريخ 9 نوفمبر 2019..
وختاما فإن محمد متولى الشعراوى ليس الركن السادس من أركان الاسلام، وإنما هو مجرد بشر يخطئ ويصيب.
لن نعبد الشعراوى بعد اليوم..
ده مجرد غيض من فيض من وساخات الشعراوي وجرايمه في حق مجتمعتنا.

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

1 Response to محمد متولى #الشعراوى ليس الركن السادس من أركان الاسلامب.

  1. رونابيل ارخماس says:

    في بلاد المرض والجهل والخرف واللعنات مجتمعه معا يوجد في كل مجال سياسي،ديني ،اقتصادي، طربي، ادبي، الخ…. جيف قذره تتسلق السلالم علي حساب الاذكياء والنشطاء والمجتهدين. وتتحكم في العباد وفي الله بمفهوم الاغبياء ذاته. هذه الجيف تنكل بالشعوب البائسه وتهينها في كل لحظه ، والاغبياء في سبات يفكهون. خانعون للابد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.