محمد رسول الله..

اعدلوا..
أوفوا الكيل و الميزان..
أوفوا بالعهد..
تعاونوا على البر و التقوى..
قولوا للناس حسناً..
وهدوا الى الطيب من القول ..
لايسخر قوم من قومٍ..
لا تلمزوا انفسكم..
لا تنابزوا بالألقاب ..
اجتنبوا كثيرا من الظن ..
لا تجسسوا..
لا يغتب بعضكم..
أصلحوا بين أخويكم..
لا تتمنوا ما فضّل الله به بعضكم..
اصبروا و صابروا..
كونوا مع الصادقين ..
ان تؤدوا الأمانات الى اَهلها..
سارعوا الى مغفرة..
لا تجعل يدك مغلولة..


لا تبذر تبذيرا..
لا تقف ما ليس لك به علم ..
اخفض جناحك..
لا تصعر خدك للناس..
جادلهم بالتي هي احسن..
ادفع بالتي هي احسن..
ادع الى سبيل ربك بالحكمة ..
و بالوالدين احساناً..
و بذي القربى..
و اليتامى و المساكين..
و الجار..
و الكاظمين الغيظ..
و العافين عن الناس ..
الذين ينفقون في السراء و الضراء ..
و الذين يجتنبون كبائر الإثم ..
و اذا ما غضبوا هم يغفرون..
و لا يجدون..
و يؤثرون على أنفسهم ..

إنمّا بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ..
محمد رسول الله..

About زياد الصوفي

كاتب سوري من اللاذقية يحكي قصص المآسي التي جرت في عهد عائلة الأسد باللاذقية وفضائحهم
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

2 Responses to محمد رسول الله..

  1. Mohamet Albakri says:

    كالعاده تخاريف وسخافات واصطفائيه وكذب وتدليس ، اين اقتلوا واذبحوا واغزوا واسرقوا وهاجموا وابطشوا ،لقد عميت عنها جميعها. اعتقد انه تحت كل جلد من جلود امثالك هناك داعوشي يسرح ويمرح ويمارس التقيه والكره والكذب وينتظر ساعه ليمارس ساديته المرضيه..

  2. آبو بكر عمر القرشي. says:

    مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }دائما ما يتشدق علماء المسلمين برحمة الرسول محمد وتسامحه مع الناس ويسوقون في ذلك قصته الأسطورة مع جاره اليهودي الذي داب على مضايقته ولكن الرسول برحمته البالغة معه استطاع إقناع ذلك اليهودي بالدخول للإسلام.
    بل أن الأمر قد وصل إلى محاولة إثبات رحمته بالحيوانات والشجر وخلافه.عموما، فقراءتي الهادئة الغير متحيزة لتاريخ السيرة كشفت لي أن الحقيقة هي بعيدة كل البعد عمّا يقوله هؤلاء العلماء.
    فالكثير من الحوادث التاريخية تدل بوضوح شديد أن الرسول محمد كان يفتقد أدنى درجات الرحمة وخصوصا بعد هجرته الى يثرب فتعال نقرأ سويا:
    أولا: كان محمد أبعد مايوصف عن رحمته بأعدائه أو معارضيه (الذين سماهم بالمنافقين) والأمثلة على ذلك كثيرة:
    1.أم قرفة التي كانت عجوزا من بني فزارة الذين كانوا يعادون النبي عليه محمد فأرسل الرسول إليها زيد بن حارثة فربطها بحبل بين جملين ثم دفع الجملين كل في اتجاه حتى شق جسدها.
    2.عصماء بنت مروان والتي أنشدت شعرا في هجاء الرسول محمد فقال لأصحابه: “ألا آخذ لي من ابنة مروان” فتسلل إليها عمير بن عديّ في بيتها فقتلها بينما هي نائمة ترضع طفلها وذلك بأن أنفذ سيفه في صدرها حتى نفذ من ظهرها، وحين سأل الرسول (الكريم) عما إذا كان قد أخطأ بفعلته تلك قال له الرسول الكريم لاينتطح فيها عنزان

    3.أبي رافع بن أبي الحقيق وكان ممّن حزب الأحزاب على محمد فأرسل إليه عيد الله بن العتيك ضمن سرية فقتله وهو نائم.
    4.كنانة بن الربيع (زوج السيدة صفية بنت حييّ) والذي كان من يهود بني النضير ورفض أن يدلّ المسلمين على كنوز قومه فأمر الرسول الزبير بن العوام ليعذبه حتى يدلّ المسلمين على مكان الكنز ولما أصر على عدم الاعتراف دفع به الرسول إلى محمد بن مسلمة فقطع عنقه ثم بعد ذلك قام عليه السلام بسبى إمرأته صفية بنت حييّ وتزوجها في مقابل إطلاق سراحها
    5.خالد بن سفيان بن نبيح الهذلي والذي علم الرسول أنه يعد العدة لغزو المسلمين فأرسل إليه عبد الله بن أنيس فقتله.
    6.إرساله طلحة بن عبيد الله لمنزل سويلم اليهودي فأحرقه على من فيه من المجتمعين المعارضين لقيام غزوة تبوك.
    ثانيا: إذا افترضنا لسبب ما أن شدته وعدم رحمته بأعدائه قد تكون مبررة فمابالك بعدم رحمته بالمسلمين؟
    تعال نقرأ
    1.ماورد بصحيح البخاري: “‏أن ناسا كان بهم سقم قالوا يا رسول الله آونا وأطعمنا فلما صحوا قالوا إن ‏ ‏المدينة ‏ ‏وخمة ‏ ‏فأنزلهم ‏ ‏الحرة ‏ ‏في ‏ ‏ذود ‏ ‏له فقال ‏ ‏اشربوا ألبانها فلما صحوا قتلوا ‏ ‏راعي ‏ ‏النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏واستاقوا ذوده فبعث في آثارهم فقطع أيديهم وأرجلهم ‏‏ وسمر ‏‏ أعينهم فرأيت الرجل منهم ‏ ‏يكدم ‏ ‏الأرض بلسانه حتى يموت “.
    2.ماورد في صحيح مسلم أن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت “‏دخل على رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏ رجلان فكلماه بشيء لا أدري ما هو فأغضباه فلعنهما وسبهما فلما خرجا قلت يا رسول الله من أصاب من الخير شيئا ما أصابه هذان قال وما ذاك قالت قلت لعنتهما وسببتهما قال ‏ ‏أو ما علمت ما شارطت عليه ربي قلت ‏ ‏اللهم إنما أنا بشر فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا”
    وبالطبع فلايجب أن ننسى الكثير من المواقف الأخرى كمثال موقفه مع بني قريظة حين ذبح جميع رجالهم وسبا نساءهم وأطفالهم (تذكر الآية لاتزر وازرة وزر أخرى) أو موقفه مع النضر بن ثابت حين أسره محمد في بدر ثم قتله (قتل الأسرى؟ ياسلام) أو موقفه مع العبد الذي جاء مع مارية القبطية (سريرة محمد) والذي (ظن) محمد أنه قد يكون على علاقة بمارية فبعث علي بن أبي طالب ليقتله ولكن عليّ اكتشف أن الرجل مجبوب ولايستطيع أن يقيم علاقة جنسية.
    أي أنه كان سيقتله لمجرد الظن وبدون أدلة ولاتهامات ثبت أنها غير صحيحة.
    فهل مازلت تظن أن محمدا هو (الرحمة المهداة)؟
    مع تحياتي الالحادية
    وليد الحسيني
    للسيد الصوفي من يكتب يجب ان يستخدم عقله لا غريزته

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.