محمد آل عيسى: الدعوة المحمدية هي يهونصرانية وانتشاره من الشام إلى الحجاز

المسجد الاموي بدمشق

نبيل فياض – Nabil Fayad

#صدر_حديثاً
تاريخ الإسلام المبكر (للباحث د. محمد آل عيسى)
الاسلام كتب في بلاد الشام …معاوية كان وثني …والقرآن اكتملت كتابته في العصر العباسي…
عندما اكتملت أو قاربت على الانتهاء أبحاث نقد المسيحية واليهودية بدأ العلماء يلتفتون إلى الإسلام. فإن كانت هناك شكوك في المسيح والمسيحية فالأولى أن تكون هناك شكوك مشابهة فيما جاء بعدها من عقائد وأديان.
وبما أنه لم توجد أي مواد أركيولوجية تنسب إلى العصور الإسلامية الأولى فقد أثار هذا الأمر شكوك العلماء.
هل يعقل أنه لا توجد أي وثيقة ترقى إلىالعصور الإسلامية الأولى؟
هل يعقل أنه لم تكتشف أي مادة أثرية تنسب إلى
القرن الإسلامي الأول؟
هل يعقل أن الرومان الذين كانوا قبل الإسلام بمئات
السنين تركوا آثار ومخلفات أركيولوجية والعصر الإسلامي الأول لم يترك شيئا؟
التاريخ يصنع من وثائق وكل فكرة أو فعل لا يخلف أثراً مباشر أو غير مباشر أو طمست معالمه هو امر ضاع على التاريخ: كأنه لم يكن أبدا. فلابديل عن الوثائق وحيث لا وثائق فلا تاريخ
1. وهدف التاريخ كما يرته ليوبولد فونارنك المؤرخ الألماني من القرن التاسع عشر هو معرفة ما حدث بالفعل.
وكان يرى أن البحوث التاريخية يمكن أن تقرر بشكل موضوعي كل الحقائقالتاريخية بشكل علمي. لكن البعض يرى أن هذا مجرد وهم. وذلك بسبب طبيعة البراهين، فالبراهين التاريخية لا يمكن ضبطها مثل البراهين الطبيعية.
هناك اتفاق يكاد يكون عاما بين مجموعة من المؤرخين بأن الإسلام ظهر في بلاد الشام ولم يظهر في مكة، وأن هجرة الإسلام وحركته كانت من الشام إلى الحجاز وليس العكس
ولكن كيف ظهر الإسلام وهل ظهر محمد في الشام؟


بحسب مؤلف هذا الكتاب فإن محمد لم يظهر لا في الشام ولا في الحجاز. وهو ليس شخصا حقيقيا، هذا هو محور الكتاب. محمد مجرد فكرة جسدها من اختلق تاريخه وجعل هذا التاريخ في مكة حيث مكة البعيدة يمكن أن تستوعب قصة مثل قصة محمد.
لكن من أين جاءت القصة؟
الدعوة المحمدية في الأصل دعوة يهونصرانية وفي العقيدة أشبه ما تكون بالبدعة الابيونية التى تنكر الوهية المسيح وتجعل منه مجرد نبى انسان ولما كان منشأ الدين المحمدي في الشام كان استقرار الأمويين على الحكم هناك وتبني الدين الجديد وانتشاره من الشام إلى الحجاز.
وبقدر ما هو غريب فإنه غامض. هذا هو الإسلام الدين الذي يبدو بحسب ما يروى عنه أنه ظهر واكتمل في غضون عقود ليسيطر على الشرق الأوسط ويفرض سطوته على شعوب المنطقة ويتمدد إلى خارجها ليقيم إمبراطورية واسعة مترامية الأطراف، وينشئ دولة العدل والرحمة والمساواة كما تذكر أدبياته.
وبما أنه لا سر يدوم فقد بدأ علماء التاريخ ينبشون في الماضي ويطرحون تساؤلات عن هذا الإسلام: كيف بدأ وأين ولماذا ومن قام عليه وما هي مصادره وكيف انتشر وكيف صار على ما هو عليه

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية. Bookmark the permalink.

1 Response to محمد آل عيسى: الدعوة المحمدية هي يهونصرانية وانتشاره من الشام إلى الحجاز

  1. س . السندي says:

    من ألأخر …؟

    ١: هل يعقل إكتشاف مئات لابل ألاف المخطوطات للتوراة والانجيل دون اكتشاف ولومخطوطة واحد مؤكدة تعود لمحمد او لزمانه ومكانه ؟

    ٢: صدق من قال أتى الاسلام غريبا وسينهي قريبا لان مابنى على باطل فهو باطل ، خاصة والفرق بين صفاة واخلاق إله ألاسلام وبين إله المسيحة واليهود كالفرق بين الثرى والثريا ؟

    ٣: وأخيرا …؟
    لو حورب ألاسلام كما حوربت المسيحية طيلة ثلاثة قرون ، لما كان هنالك إسلام أليوم ، سلام ؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.