مثل مصري يقول ، من يفتح زمبيله كل الناس بتعبيله .

حينما يكون المسؤول جزء من المصيبة وبعدها يحاول ان يصبح جزءاً من الحل ، فبهذه الحالة يكون خاسراً للحالتين ، وهذا ما غرقت به المستشارة انجيلا ميركل رئيسة المانيا ، فمن يسمح لدخول مليون و 200 الفاً الى بلده من كافة جنسيات العالم ، بحدود مشرعة الابواب دون رقابة او تدقيق ، فعليه ان يتحمل نتائج المصيبة العمياء التي اوقعت المانيا بها ، وتدفع ثمنها على صعيد يومي من اعتداءآت المتطرفين على المواطنين المدنيين ، وطمس تلك الاحداث اعلامياً حتى لا يُثار الرأي العام ضد قرار ميركل بادخال هؤلاء ، في حين ان قرارها الغبي والغير مدروس بادخال المهاجرين بصورة عشواءية ، فلن يغير في الامر شيئاً ما بقي اشرار العالم يجدوا المأوى والحضانة وقوانين هزيلة لا تسمح بطردهم من حيث اتوا، فما حصل في الماضي ولا زال يحصل لغاية يومنا هذا وفي عدة مقاطعات ومدن المانية واوروبية ، لن يكون نهاية المطاف ، ولسوف يتكرر بمناسبة او بدونها وعلى صعيد يومي ، حيث من قدم الى دول الغرب من المندسين بين موجات المهاجرين وهم شواذ الامم ، يعتقدوا وحسب الثقافة العوجاء التي تغذوا عليها على ايدي مشايخ التطرف والعنصرية ، ان نساء الغرب رخيصة ومستباحة وكافرات ولهم الحق بما يفعلوه ، دون ادراكهم لقدسية القوانين الحامية للسلوك والمحافظة على القيم والاخلاق الغير متوفرة في بلادهم بالاصل .منذ بدء الاحداث الشرق اوسطية ولغاية الان ، دول كثيرة من التي اكتوت بنار الارهاب والخراب والدمار والاغتصاب ، رفعت الصوت عالياً منبهةً المانيا ودول العالم الغربي من دخول اعداداً كبيرة من

المجرمين المندسين بين موجات المهاجرين الهاربين من آتون نار الشرق الاوسط ، والتحذير من ممارسات وافعال الشواذ الدخلاء عليها ، وقاموا باسؤا الافعال ولا زالوا يمارسوا الموبقات بالاغتصاب والسرقة والتخريب ، الا ان صوت نداءها لم يصل مسامع اصحاب القرار في دول الغرب والذين استهانوا بالتنبيهات والتحذيرات من خطورة المندسين ويدفعوا الثمن غالياً الان لغطرستهم ، ومحاولة ظهورهم بالمظهر الانساني على حساب بلدانهم وشعوبها ، فلو سُمعت نداءآت التنبيه والتحذير من المندسين ، لما وصلت المانيا ودول الغرب لوضع عدم الاستقرار والامن الداخلي لمواطنيها ، ولم يعتدى على نساءهم واطفالهم بعقر دورهم من المحتضنين باسم الانسانية وهم مجردين منها ، وما وصلت الامور المستعصية الحل لهذه الدرجة ، ولسوف تعاني منها دول الغرب لعقودٍ قادمة .
ميخائيل حداد

About ميخائيل حداد

1 ...: من اصول اردنية اعيش في استراليا من 33 عاماً . 2 ...: انهيت دراستي الثانوية في الكلية البطركية ب عمان . 3 ....: حصلت على بعثتين دراسيتين من الحكومة الاردنية ، ا... دراسة ادارة الفنادق في بيروت / لبنان ل 3 سنوات . ب...دراسة ادارة المستشفيات في الجامعة الامريكية بيروت / لبنان لمدة عام . 45 عاماً عمل في ادارة الفنادق والقطاع السياحي في الاردن والخارج مع مؤسسات عالمية . الاشراف على مشاريع الخدمات في المستشفيات الجامعية في القطاع العام والخاص في الاردن والخارج . ===================== ناشط سياسي للدفاع عن حقوق الانسان محب للسلام رافضاً للعنف والارهاب بشتى اشكاله ، كاتب مقالات سياسية واجتماعية مختلفة في عدة صحف استرالية منذ قدومي الى استراليا ، صحيفة النهار ، التلغراف ، المستقبل ، والهيلارد سابقاً ، مداخلات واحاديث على الاذاعات العربة 2 M E و صوت الغد ، نشاطات اجتماعية مختلفة ، عضو الاسرة الاسترالية الاردنية .
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.