مثقفون سوريون يردون على المعارض العتيق من الإخوان #هيثم_المالح الذي شمت بعجز الغرب عن إيقاف #كورونا

كتب المعارض السوري العتيق الاخواني هيثم خليل مالح شامتا بعجز الحكومات الغربية على صفحته بالفيسبوك مايلي … (ويليها ردود المثقفين السوريين عليه)
قائد أقوى جيش في العالم وزير الدفاع الامريكي وقادة ( البنتاغون)…. مسجونون بأمر الله تعالى وتبارك..
اليوم أغلقت كل فنادق لاس فيجاس .. أكبر نوادي القمار في العالم ..
أغلقت شوارع وحانات الدعارة بامستردام التي يتجاوز دخلها ال 10 مليار دولار في العام ..
كل دول العالم أغلقت نوادي العراة والشواذ والنوادي الليلية والحانات وكثير من المطاعم ..
اليوم يجثو أكبر عدد من الطائرات خلال التاريخ على الأرض ..
ترامب أعلن اليوم تخفيض سعر الفائدة إلى (صفر ) .. أي: إلغاء الربا..
بورصة الاسهم فقدت خلال اسبوعين 16 ترليون دولار ..
العالم كله أصبح يبحث عن النجاة ..!
أين الذين ظنوا أنهم قادرون عليها ؟
أين الجبابرة من فيروس لا يُرى بالعين؟؟!
أين الظلمة والمجرمون والمنافقون؟
خفتت أصواتهم.
{فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ} القصص 75
قال الله تعالى:
{قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ} [الأنعام : 47]
العاَلم مذهولون:
قال الله عزوجل:
(إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِين)
الشعراء – الآية 4
*لا إله إلا الله*
استوقفتني هذه الآية العظيمة.
ما أعظمك يارب
وما أجلّك
ما أعظم قدرتك..
وقال سبحانه:
{حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ ۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [يونس : 24]
صدق الله العظيم

رد الإعلامي السوري اياد شربجي :
إذا كبير الحقوقيين، ورمز المعارضة التاريخية، وممثل الثورة الذي يلتقي منذ سنوات مع وزراء خارجية الدول العظمى وأولهم امريكا ليدفعهم لنصرة الشعب السوري…إذا هيك واحد بيفكر بهالطريقة، فشو صفي للجهلة وأمثال ابو عمشة؟
عرفتو ليش المجتمع الدولي تجاهل السوريين، لإنوهي الزبدة تبعهن..!!!
بقية هذا المنشور العقائدي المتهافت في التعليقات.
….
رد المثقفة السورية سارة العظمة
هذا الإخونجي التافه المؤمن بالخرافات وأسخف ما نتج عن الدين الإسلامي كان من ممثلي المعارضة الذين التقوا بسياسيين متحضرين من دول العالم.
بدلاً عن التعاطف الإنساني واحترام العلم يرمي هذا الإسلامي قذارات الجهل على الساحة الافتراضية. ولاحظوا اهم شي في فترة خطر على الإنسانية جمعاء هو الفرح لإغلاق نوادي يتسلى فيها الناس دون أن يؤذوا أو يضروا بأحد.
قبّح الله وجهك يا هيثم المالح!! أنت وأمثالك هم أخطر وباء حلّ على الشعب السوري. الله يخلصنا منكم آمين!! أنت فيروس … يا هيثم المالح

This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

* Copy This Password *

* Type Or Paste Password Here *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.