متعة الجنة في الإسلام

التمام في اقناع ساره بالاسلام

يعد القرآن المجاهدين والمؤمنين والشهداء الذين يقتلون في سبيل الله و في الغزوات بجنة عرضها السماوات والأرض، والجنة كما يصفها القرآن هي جنان وبساتين فيها انواع الشجار المثمرة وفاكهة لا يحلم البدوي الذي عاش في صحراء رملية ان يراها او يتذوقها، فيها التين والرمان والزيتون والأعناب . و فيها يأكلون طيرا مشويا، و يشربون من انهار اللبن والعسل ويتلذذون بخمر كانت محرمة عليهم فاصبحت في الجنة حلالا.
يطوف في الجنة على الذكور الساكنين فيها والمتكئين على سرر مصفوفة، غلمان مخلدون لا يكبرون يبقون بعمر الطفولة او الفتوة فهذا العمر يروق للرجال، وهم لا يصدعون ولا ينزفون من اي مكان في أجسادهم !!
(لا ندري ما علاقة الصداع والنزف بمهمة الغلمان الصغار) ! فهل سيتعرضون لشئ يخترق اجسادهم البضة؟
يصف القرآن جمال اولئك الغلمان الصغار وبياض بشرتهم انهم كاللؤلوء المكنون . يطوف الغلمان الصغار على الذكور في الجنة يسقوهم بكوؤس من معين، الخمر واللبن والعسل . ليزيدوا من متعتهم وهم يتمرغون بأحضان حور العين النساء الجميلات الباكرات ذات الأثداء الناهدة (كواعب اترابا) . فهل خلق الله الغلمان الجميلي المنظر لخدمة واسقاء الرجال الخمر فقط ام لهم مهمات جنسية أخرى مع الذكور إضافة لما هم في شغلهم فاكهون ؟
نتسائل لماذا خلق الله للرجال اجمل النساء الذين اطلق عليهم اسم حور العين لشدة بياض عيونهم الحوراء لتكون مكافأتهم في الجنة هي متعة فض بكارات و نكاح 72 من حور العين، وسيقوم الله نفسه برفاء بكاراتهن و اعادتهم باكرات عذراوات لتزداد متعة الرجال معهن، ترى ماذا يسمى دور الله بهذا العمل الجنسي للرجال ؟ لماذا لم يوفر اله الإسلام للمجاهدين المسلمين وسائل ترفيه ومتعات من نوع آخر غير الإستمتاع بممارسة الجنس مع الغلمان والنساء وشرب الخمرمع افخر انواع المزات ؟
إن كان الكلام في القرآن حول دور الغلمان المخلدين غامضا بعض الشئ، لكن قارئ القرآن يفهم تماما ويستنتج ما هي مهمة و واجبات الغلمان الذين لا ينزفون مع المؤمنين. أما المهمات الجنسية لحور العين فقد اوضحه القرآن بكل جلاء. فهن زوجات المؤمنين، والمعروف ما مهمة الزوجة مع الزوج، فهي لا تنشغل بالطبخ و التنظيف وغسل الأواني ورعاية الأطفال في الجنة كما كن يعملن على الأرض، لكن مهمة الزوجة هناك هي إمتاع الزوج الفحل جنسيا فقط . علما ان النبي قد تحدث ان في الجنة بقوله : هناك[لا فرج يحفى ولا قضيب ينثني] !!


يقول ابن كثير : ( أن الغلمان بيض البشرة كاللؤلوء المكنون لا يكبرون ولا يشيبون)، وهذا ما قد حرم منه الرجال السمرالبشرة في جزيرة العرب المحروقين باشعة الشمس الصحراوية اللاهبة . ولهذا يصبح الغلمان البيض أكثر إثارة وشهوة للرجال السمر .
لماذا كل المغريات للمسلمين في الجنة جنسية ، ولمااذا الرجال فقط هم المستمتعون بكرم ربهم ؟
نتسائل : هل اله المسلمين يعمل قوادا في خدمة المجاهدين المسلمين ويوفر لهم النساء الجميلات الناهدات الأثداء والغلمان الناصعي البياض كالؤلوء المنكنون في الجنة مع توفير الخمر المحرم على الأرض ؟ ولماذا الخمر وليس اللبن والعسل فقط او عصير البرتقال مثلا ؟
اسئلة تتطاير من سطور آيات القرآن بحاجة الى إجابة لها . فمن يجيب عليها ؟
صباح ابراهيم
11/11/2021

About صباح ابراهيم

صباح ابراهيم كاتب متمرس في مقارنة الاديان ومواضيع متنوعة اخرى ، يكتب في مفكر حر والحوار المتمدن و مواقع اخرى .
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

1 Response to متعة الجنة في الإسلام

  1. تيكرانيس الاول says:

    السبب ان التعاليم تلك موجهه لكائنات غرائزيه الهوى عديمه العقل ، جاهله بكل شيء ، اجمل مافي حياتها كما قال صلعم( النساء والثريد)، فماذا سيكون في جنتهم ، ارواح نقيه، ام طهاره، ام رقي عقلي واخلاقي ام محبه وغيريه واحترام للاخر ، كلا فلن يكون الا ما ذكرتيه سابقا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.