#مبس غيـَّر سياسة #السعودية في #سوريا ودعم #روسيا لكي تنقذ نظام #الأسد

نقلت صحيفة الغارديان البريطانية، عن نص دعوى تقدم بها المسؤول السابق في الاستخبارات السعودية والمتخفي في كندا، سعد الجبري، إلى محكمة أميركية في العاصمة واشنطن، ضد ولي العهد السعودي, أن الأمير محمد بن سلمان حول السياسة الخارجية للمملكة وأعطى الضوء الأخضر للتدخل الروسي في سوريا في صيف 2015، عندما أصبح وليا لولي العهد ووزير الدفاع والمسؤول الأول عن السياسة الخارجية في البلاد, حيث قبل ذلك كانت السعودية تدعم جماعات معارضة للنظام السوري، فيما كانت إيران تدعم النظام، لكن بن سلمان غيـَّر من السياسة الخارجية للمملكة، متأثرا بأفكار ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، وخاصة بعد لقاء دار بينهما في فبراير 2015 في أبوظبي، بحسب دبلوماسيين غربيين .. مما اثار مدير وكالة الاستخبارات الأميركية في ذلك الوقت، جون برينان، الذي قابل الجبري في يوليو وأغسطس 2015 لنقل توبيخ إدارة الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما.

ويقول الجبري في الدعوى “أعرب برينان عن قلقه من تشجيع بن سلمان للتدخل الروسي في سوريا، في وقت لم تكن فيه روسيا طرفا في الحرب حتى ذلك الوقت .. وقمت بنقل رسالة برينان لبن سلمان .. لكنه رد بغضب”.

ويشير الجبري إلى أن اجتماعاته مع برينان، كلفته وظيفته، باعتباره الرجل الثاني في المخابرات السعودية ومنسق بلاده مع المخابرات المركزية الأميركية.
وفي 30 سبتمبر 2015، بدأت روسيا حملة جوية دعما لقوات النظام, وقلبت ميزان القوى على الأرض لصالح قوات النظام، التي استعادت تدريجياً أكثر من 70 في المئة من مساحة البلاد، فيما منيت الفصائل المعارضة بانتكاسات متتالية، خصوصاً بعدما فقدت أحياء حلب الشرقية، والغوطة الشرقية قرب دمشق.

وما قد يجعل الجبري هدفا للسلطات السعودية، هو اطلاعه على معلومات سرية بحكم عمله سابقا على عدد من الملفات الحساسة، خلال سنوات عمله في الاستخبارات السعودية، بجانب قربه من الأمير محمّد بن نايف، الذي حل محمد بن سلمان مكانه في ولاية العهد، ولأنه يعرف الكثير عن نشاطات له يمكن أن تلحق ضررا بالعلاقات بين واشنطن والرياض.

ومنذ مارس الماضي اعتقلت السلطات السعودية اثنين من أبناء الجبري وأحد أشقائه، ثم لم تعرف عنهم العائلة شيئا، حسبما نقلت نيويورك تايمز عن ابنه خالد، الذي يعيش في كندا أيضا. لمزيد من التفاصيل على هذا الرابط:  السلطات السعودية تحتجز أبناء ضابط أمن سعودي رفيع الدكتور #سعد_الجابري الذي فر الى #كندا

About أديب الأديب

كاتب سوري ثائر ضد كل القيم والعادات والتقاليد الاجتماعية والاسرية الموروثة بالمجتمعات العربية الشرق اوسطية
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.