مبروك للشعب السوري

محمد بودايف

ارجو من الاصدقاء الكرام ان لاتضيعوا اوقاتكم بمناشدة سيادة الرئيس لحل تنظيم القبيسيات والفريق الديني الشبابي وعزل وزير الاوقاف لانهم يعملون معا لصالح الوطن.
كلنا نعلم ان هذه التنظيمات مخالفة للدستور، ومن يستطيع مخالفة الدستور الا حامي الدستور؟ وطالما حامي الدستور خالف الدستور كرمالهن شو بدنا نحكي نحن الشعب المفعوس الذي لانستطيع مخالفة اشارة مرور.
ياسيادة الرئيس:
– لو كان لجماعة وزارة الاوقاف اي تاثير على المسلمين في سوريا فهذا يعني انهم المسؤولون عن تدمير البلد، وان لم يكن لهم تاثير فمن العبث التحالف معهم.
– تحالفكم المكشوف مع المتدينين وخصوصا بعد المرسوم 16 سيفقدكم تاييد الشريحة الشعبية التي انتصرتم بها.اما ما سوف يجري بعد ذلك فهو معروف للجميع.
– في كل بلاد العالم المتحضر لاتوجد وزارة للاديان، والدين مفصول عن السياسة. وتحالفكم مع المتدينين يعيد سوريا الى الوراء الف سنة.
– الصلاحيات التي اعطيتموها لوزارة الاوقاف، ودعمكم غير الدستوري للقبيسيات والفريق الديني الشبابي والمجلس الفقهي الاعلى، سيضع البلاد على طريق حرب اهلية ستنتهي بتقسيم سوريا لكانتونات طائفية.
– رهانكم على تغيير الخطاب الديني بتربية جيل جديد من الدعاة وَهْمٌ ثم وهم ثم وهم كبير.
يا سيادة الرئيس، لم ولن يستطيع احد ممن تثق بهم ان ينتقد فتوى علماء الكويت بتحليل قتلكم لان مراجع علماء الكويت ومراجع علماء وزارة الاوقاف السورية واحدة. ولن يستطيع وزير اوقافكم انتقاد هذه الفتوى وتفنيد كل بنودها واثبات انها غير شرعية. ولو كان بامكانه ذلك لفعله عندما صدرت الفتوى لكنه صمت هو ومفتيكم المفضل بدر الدين حسون.
– الفكر التكفيري ينمو في معاهد ومساجد وزارة الاوقاف، واطرح اسم الشيخ محمد الشعال كمثال. حضرة الشيخ طرح في خطبته بوجوب قتل تارك الصلاة وعدم تكفينه ولا دفنه بمقابر المسلمين. واعتبر من لاترتدي الحجاب غير شريفة، ويطالب الاهالي بفرض الحجاب على البنات منذ سن التاسعة وووو.. وكل دعاة وخطباء وعلماء وزارة الاوقاف مثله. فهل تسلم البلد لامثالهم يا سيادة الرئيس؟


– يااااااااااااااسيادة الرئيس:
اليابان اهتمت ببناء الجامعات، وسوريا تهتم ببناء الجوامع.
الجامعات تخطط للمستقبل، والجوامع تشد الى الماضي؛
الجامعات تخرج العلماء، والجوامع تخرج الخطباء؛
في سوريا 27 الف جامع وست جامعات حكومية فقط.
اكبر واعرق جامعة في سوريا هي جامعة دمشق التي تصنف خارج افضل 5000 جامعة في العالم، وتصنف خارج افضل عشر جامعات عربية. فهل نحن بحاجة لتطوير عمل الجوامع ام الجامعات؟
في اليابان ياسيادة الرئيس توجد 726 جامعة وبالمقابل لاتوجد بيوت عبادة تابعة للدولة على الاطلاق.
النتيجة:
اليابان اعظم اقتصاد وارقى شعب في العالم، تنتج كل شيئ علما بان ارضها خال من كل شيئ. اما نحن، فبالرغم من ان اراضينا تحتوي على كل شيئ فاننا لاننتج شيئا الا الافكار التي تؤدي للتخلف والجهل.
الحل:
تنص الفقرة 20 من دستور اليابان على أن “حرية الدين مضمونة للجميع.
ولا تحصل أي منظمة دينية على أي دعم مالي من الحكومة، ولا تقوم بأي نشاط سياسي.
هذا هو الطريق الصحيح لبناء سوريا المستقبل ياسيادة الرئيس وليس بتسليم مقاليد المجتمع والدولة لمن شرخوا المجتمع وهدموا الدولة.
بعد رؤية الفيديو المرفق انصدمت حقا لانني كنت اتوقع ان اراكم يا سيادة الرئيس باجتماع يضم مشوهي الحرب وذوي الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن…… لااعرف عن ماذا دافعوا ولكني واثق بانهم لم يضحوا بارواحهم من اجل تسليم الوطن لدواعش الداخل.
10-11-2020

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.