مبروك للسوريين ولـ( #أمة_محمد) على هذا (الانتصار الاسلامي )الكبير الذي حققه لهم ( مجلس محافظة #حماه)

(حماة) ” قندهار سوريا ” !!! اثناء تغطيتها لتطورات الأزمة السورية في مدينة حماة( شباط 2015 ) ، نقلت الصحفية اللبنانية المتميزة ( غدي فرنسيس)، عبر تقرير لها نشرته جريدة السفير اللبنانية، عن معارضين اسلاميين من (حماه) أنهم يطلقون على مدينتهم “قندهار” ، المدينة الافغانية التي تشكل معقل “حركة طالبان” الاسلامية المتشددة. تشبيه حماه السورية بقندهار الافغانية، يعني أن تلك (الفصائل الاسلامية) ،التي تقاتل حكم الأسد ،تقتدي بحركة طالبان وتتبنى نهجها الاسلامي المتشدد. إخفاق (الفصائل الاسلامية) المتشددة بتحويل مدنية حماه الى ” قندهار ” سوريا، لا يعني بأن هذه المدينة تحررت من فكر ونهج طالبان في فرض (الشريعة الاسلامية). لأن (فكر ونهج) طالبان لا يقتصر على المعارضات والفصائل الاسلامية المتشددة ، وإنما يعتنقه ويناصره ويروج له ( رسمياً وعلناً) الكثير من البعثيين ومن الموالين لحكم الأسد. وإلا بماذا يمكن تفسير، مصادقة (مجلس محافظة حماه) ،في اجتماع رسمي( ٩/٩/٢٠١٩)وبحضور المحافظ (الدكتور محمد الحزوري)، على قرارين رقم ٤٧٣ و٤٨٢ يتضمنان الموافقة على إشهار مسيحيتين إسلامهما .وقد نقل عن المحافظ ( الحزوري) بأنه قام شخصياً بدعوة هاتان المسيحيتان(عازبتان) لترك المسيحية واعتناق الاسلام … هذا يعني تحول (مجلس محافظة حماة) ، المعني بتقديم الخدمات للمواطنين ومعالجة مشكلاتهم المعاشية والتخفيف من وطأة الغلاء والحرب عليهم، الى(مجلس شورى اسلامي) والى (دار إفتاء) ، يفتي بقضايا الدين ، يحث

المسيحيين على ترك دينهم و اعتناق الاسلام. طبعا، حين يقر دستور البلاد على أن “الشريعة الاسلامية مصدر اساسي للتشريع” هذا يعني ، يحق للمسلم ما لا يحق لغير المسلم، حتى ازدراء الدين المسيحي … مبروك لأهل حماه وللسوريين عموماً ولـ(أمة محمد) على هذا (الانتصار الاسلامي )الكبير الذي حققه لهم ( مجلس محافظة حماه) في الوقت الذي تحولت سوريا الى اشلاء تنهش بها الاحتلالات الأجنبية والاسلامية والميليشياوية ..!!

سليمان يوسف

About سليمان يوسف يوسف

•باحث سوري مهتم بقضايا الأقليات مواليد عام 1957آشوري سوري حاصل على ليسانس في العلوم الاجتماعية والفلسفية من جامعة دمشق - سوريا أكتب في الدوريات العربية والآشورية والعديد من الجرائد الإلكترونية عبر الأنترنيت أكتب في مجال واقع الأقليات في دول المنطقة والأضهاد الممارس بحقها ,لي العديد من الدراسات والبحوث في هذا المجال وخاصة عن الآشوريين
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.