مباحث في اللغة والأدب/25 مفاهيم لغوية

مباحث في اللغة والأدب/5 فوائد في النحو

ضحى عبد الرحمن
كاتبة عراقية

هل تعلم ان كل الرجال سادة
سُمي الزوج سيدا، قال تعالى في سورة يوسف/25(( وَأَلْفَيٰا سَيِّدَهٰا لَدَى الْبٰابِ)).

لقب السيد والسيدة
يظن البعض ان كلمة سيد وسيدة كلمة أجنبية ومعربة، لكن لها أصل في التراث، قال السفاح للسيد الحميري: أنت السيّد؟ قال أنا ابن أبي وأمير المؤمنين هو السيّد”. (محاضرات الأدباء1/92). وقال ابن الجوزي” عَن الشّعبِيّ أَن عمر كَانَ فِي بَيت وَمَعَهُ جرير بن عبد الله فَوجدَ عمر ريحًا فَقَالَ عزمت على صَاحب هَذِه الرّيح أَن قَامَ فَتَوَضَّأ فَقَالَ جرير يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ أَو يتَوَضَّأ الْقَوْم جَمِيعًا فَقَالَ عمر رَحِمك الله نعم السَّيِّد كنت فِي الْجَاهِلِيَّة وَنعم السَّيِّد أَنْت فِي الْإِسْلَام”. (الأذكياء/26)
ـ قال أَبُو مُحَمَّد البوصر آبادي الافة الْكُبْرَى:
أشارت إِلَيّ بعناية مخضبة من دم الأفئده
أَأَنْت على الْعَهْد يَا سَيِّدي فَقلت إِلَى الْحَشْر يَا سَيّده
(يتيمة الدهر5/55).
ذكر مرتضى الزبيدي السِّيد بالكسر: الأَسَدُ ، في لُغَة هُذَيْل، قال الشاعر:
كالسِّيدِ ذي اللِّبْدةِ المُسْتأْسِدِ الضَّارِي‌،
وفي حديثِ مسعودِ بن عمرٍو: لكَأَنِّي بِجُنْدَبِ بنِ عمرٍو أَقبل كالسِّيد. أَي‌ الذِّئْب‌ يقال: سِيدُ رَمْلٍ، وامرأَة سِيدَانةٌ: جَرِيئةٌ. ومنهم من جَعلَ السِّيدانةَ أُنثَى السِّيد”. (تاج العروس5/34).

الرجل والرجلة
قيل ” عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ،عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَتِ امْرَأَةُ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ:مَا كُنَّا نُكَلِّمُ أَزْوَاجَنَا إِلَّا كَمَا تُكَلِّمُون أُمَرَاءَكُمْ. وكانت أم الدرداء إذا روت الحديث عن زوجها أبي الدرداء رضي الله عنه قالت: ( حدثني سيدي ) وقال النووي في شرح مسلم: قوله: (حدثتني أم الدرداء، قالت: حدثني سيدي) تعني زوجها أبا الدرداء ففيه جواز تسمية المرأة زوجها بسيدها. ومثل ذلك في القرآن: وألفيا سيدها لدى الباب .. أي زوجَه
قال الفراهيدي” هذه رَجُلَة وهذا رجل، وهذا رَجُلٌ أي راجِلٌ، وهي رَجُلةٌ أي راجلةٌ، وقال في الرِّجُلةِ التي هي المرأة:
كل جار ظل مغتبطا … غير جيران بني جبله
خَرقُوا جَيبَ فَتاتِهُمُ … لم يُبالوا سَوءَةَ الرَّجُلَه (العين6/101).
ذكر ابن منظور” رجل: الرَّجُل: مَعْرُوفٌ الذكرُ مِنْ نَوْعِ الإِنسان خِلَافُ المرأَة، وَقِيلَ: إِنما يَكُونُ رَجلًا فَوْقَ الْغُلَامِ، وَذَلِكَ إِذا احْتَلَمَ وشَبَّ، وَقِيلَ: هُوَ رَجُل سَاعَةَ تَلِدُه أُمُّه إِلى مَا بَعْدَ ذَلِكَ، وَتَصْغِيرُهُ رُجَيْل ورُوَيْجِل، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ؛ حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ. التَّهْذِيبُ: تَصْغِيرُ الرَّجُل رُجَيْل، وعامَّتهم يَقُولُونَ رُوَيْجِل صِدْق ورُوَيْجِل سُوء عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، يَرْجِعُونَ إِلى الرَّاجِل لأَن اشْتِقَاقَهُ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ رِجَال. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجالِكُمْ؛ أَراد من حَكَى أَبو زَيْدٍ فِي جَمْعِهِ رَجِلَة، وَهُوَ أَيضاً اسْمُ الْجَمْعِ لأَن فَعِلة لَيْسَتْ مِنْ أَبنية الْجُمُوعِ، وَذَهَبَ أَبو الْعَبَّاسِ إِلى أَن رَجْلة مُخَفَّفٌ عَنْهُ. ابْنُ جِنِّي: وَيُقَالُ لَهُمُ المَرْجَل والأُنثى رَجُلة؛ قَالَ:
كلُّ جَارٍ ظَلَّ مُغْتَبِطاً غيرَ جِيرَانِ بَنِي جَبَله
خَرَقُوا جَيْبَ فَتاتِهم لَمْ يُبالوا حُرْمَة الرَّجُله
عَنى بجَيْبِها هَنَها وَحَكَى ابْنُ الأَعرابي: أَن أَبا زِيَادٍ الْكِلَابِيَّ قَالَ فِي حَدِيثٍ لَهُ مَعَ امرأَته: فَتَهايَجَ الرَّجُلانِ يَعْنِي نَفْسَهُ وامرأَته، كأَنه أَراد فَتَهايَجَ الرَّجُلُ والرَّجُلَة فغَلَّب الْمُذَكَّرَ. وتَرَجَّلَتِ المرأَةُ: صَارَتْ كالرَّجُل. وَفِي الْحَدِيثِ” كَانَتْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، رَجُلة الرأْي؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ فِي جَمْعِ الرَّجُل أَرَاجِل؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:
أَهَمَّ بَنِيهِ صَيْفُهُم وشِتاؤهم وَقَالُوا: تَعَدَّ واغْزُ وَسْطَ الأَرَاجِل
حَكَى الْفَارِسِيُّ: امرأَة مُرْجِلٌ تَلِدُ الرِّجال، وإِنما الْمَشْهُورُ مُذْكِر، وَقَالُوا: مَا أَدري أَيُّ وَلَدِ الرَّجُلِ هُوَ، يَعْنِي آدَمَ، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ. وبُرْدٌ مُرَجَّلٌ: فِيهِ صُوَر كَصُوَر الرِّجَالِ. وَفِي الْحَدِيثِ
: أَنه لَعَنَ المُتَرَجِّلات مِنَ النِّسَاءِ، يَعْنِي اللَّاتِي يَتَشَبَّهْنَ بِالرِّجَالِ فِي زِيِّهِم وَهَيْآتِهِمْ، فأَما فِي الْعِلْمِ والرأْي فَمَحْمُودٌ، وَفِي رِوَايَةٍ: لَعَنَ اللَّهُ الرَّجُلة مِنَ النِّسَاءِ، بِمَعْنَى المترجِّلة. وَيُقَالُ: امرأَة رَجُلَة إِذا تَشَبَّهَتْ بِالرِّجَالِ فِي الرأْي وَالْمَعْرِفَةِ. والرِّجْل: قَدَم الإِنسان وَغَيْرِهِ؛ قَالَ أَبو إِسحاق: والرِّجْل مِنْ أَصل الْفَخِذِ إِلى الْقَدَمِ، أُنْثى. وَقَوْلُهُمْ فِي الْمَثَلِ: لَا تَمْشِ برِجْلِ مَنْ أَبى، كَقَوْلِهِمْ لَا يُرَحِّل رَحْلَك مَنْ لَيْسَ مَعَكَ”. ( لسان العرب11/265).


قال ابو العلاء الربعي” يقال رجل للذكر، ورجلة للمرأة، ومنه الحديث : كانت عائشة رحمها الله رجلة من النساء، يعني الحصافة والعقل، قال الشاعر:
هتكوا جيب فتاتهم لم يبالوا حرمة الرجلة (كتاب الفصوص2/130).
وقال أبو هلال العسكري” لو قالَ: لِرجالِ بني فلانٍ، لمْ يُعْطَ النِّساءُ منهُ، وإنْ كانَتِ المرأةُ تُسمَّى رَجُلَةً. قال:
شَقَّقُوا جَيْبَ فَتَاتِهُمُ … لَمْ يُبَالُوا حُرْمَةَ الرَّجُلَهْ
“.(التلخيص في معرفة الاشياء/134)
قال أبُو العَبَّاس عَبْدُ الله بْنُ الُمْعَتزِّ
دامَتْ عَلَى ظُلِمي فَما تُنْصِفُنِي … وَاسْتَفْحَلَتْ بِنْتِي وَصارَتْ رَجِلَهْ (أشعار اولاد الخلفاء/142).
قال اليزيدي” أنشد فيمن قال رجلة لرجل من حمير.
سلبوا سربال أختهم … لم يهابوا عورة الرجلة (الأمالي/67)
المرأة الرجلة. سأل الوزير: هل يقال في النساء رجلة؟ فكان الجواب: حدّثنا أبو سعيد السّيرافيّ قال: كان يقال في عائشة بنت أبي بكر الصّدّيق رضي الله عنهما: كانت رجلة العرب، وإنما ضاعت هذه الصّفة على مرّ الأيام بغلبة العجمان”. (الإمتاع والمؤانسة3/399). وقال المبرد ” والرجلة: الرجالة”. (الكامل1/82)
قال المبرد” لا تقول: في الدار رجلان إذا أردت رجلاً وامرأة، إلا على قول من قال للأنثى رجلةٌ.، فقد جاء ذلك، قال الشاعر:
كل جارٍ ظل مغتبطاً … غير جيراني بني جبله
خرقوا جيب فتاتهم … لم يبالو حرمة الرجله (الكامل1/ 223).
الرجلة بمعنى الماشي على قدمه
قال المبرد” كان زياد يبعث إلى الجماعة منه فيقول: أأحسب الذي يمنعكم من إتياني إلا الرجلة1 فيقولون: أجل، فيحملهم ويقول: اغشوني الآن واسمروا عندي. فبلغ ذلك عمر بن عبد العزيز، فال: قاتل الله زياداً! جمع لهم كما تجمع الذرة2، وحاطهم كما تحوط الأم البرة، وأصلح العراق بأهل العراق، وترك أهل الشام بشأمهم3، وجبى العراق مائة ألف ألف وثمانية عشر ألف ألف”. (الكامل3/191).
وذكر ابو مسحل” يقال: هذه امرأة رجلى. كما يقال: راجل وراجلة، ورجل ورجل، ورجل ورجلة. هذا في الرجلة”. (نوادر أبي مسحل/52).
الشاهنشاه
قال ياقوت الحموي” قد جعلت القدماء ملوك الأرض طبقات، فأقرّت، فيما زعموا، جميع الملوك لملك بابل بالتعظيم، وأنه أول ملوك العالم، ومنزلته فيها كمنزلة القمر في الكواكب، لأن إقليمه أشرف الأقاليم، ولأنه أكثر الملوك مالا، وأحسنهم طبعا، وأكثرهم سياسة وحزما، وكانت ملوكه يلقّبونه بشاهنشاه، ومعناه ملك الملوك، ومنزلته من العالم كمنزلة القلب من الجسد والواسطة من القلادة. ثم يتلوه في العظمة، ملك الهند، وهو ملك الحكمة، وملك الغلبة، لأن عند الملوك الأكابر: الحكمة من الهند. ثم يتلوا ملك الهند في الرتبة، ملك الصين، وهو ملك الرعاية والسياسة وإتقان الصنعة، وليس في ملوك العالم أكثر رعاية وتفقّدا من ملك الصين في رعيّته وجنده وأعوانه، وهو ذو بأس شديد، وقوّة ومنعة، له الجنود المستعدّة، والكراع والسلاح، وجنده ذو أرزاق مثل ملك بابل. ثم يتلوه ملك الترك، صاحب مدينة كوشان، وهو ملك التغزغز، ويدعى ملك السباع، وملك الخيل، إذ ليس في ملوك العالم أشدّ من رجاله، ولا أجرأ منه على سفك الدماء، ولا أكثر خيلا منه، ومملكته ما بين بلاد الصين ومفاوز خراسان، ويدعى بالاسم الأعمّ، وهو إيرخان. وكان للترك ملوك كثيرة وأجناس مختلفة أولو بأس وشدّة، لا يدينون لأحد من الملوك، إلا أنه ليس فيهم من يداري ملكه. ثم ملك الروم، ويدعى ملك الرجال، وليس في ملوك العالم أصبح من رجاله”. (معجم البلدان1/48).

كلمة أستاذ
من الكلمات التي نطلقها جزافا، سيما بعد احتلال العراق عام 2003 لمن هب ودب، كلمة أستاذ مع انها اصبحت درجة علمية مرموقة سيما في الجامعات، وقد وردت وردت في كتاب (هز القحُوف في شرح قصيدة أبي شادوف)، ليوسف بن محمد بن عبد الجواد بن خضر الشربيني. فلاح يورد لأستاذه المال، وقال: أستاذ الكَفر، والأستاذ هنا الأمير والملتزم، قال إن الأمير إذا التزم بقرية وجد في دفاتر من التزم بها قبله الوجبة وغرامة البطالين وغير ذلك، وقال: لا يجوز للفلاحين الخروج عن طاعة استاذهم.

الخادم والعضاريط
قَالَ ابن منظور” لخادِمُ: وَاحِدُ الخَدَم، وَيَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ والأُنثى لإِجرائه مُجرى الأَسماء غَيْرِ المأْخوذة مِنَ الأَفعال كَحَائِضٍ وعاتِق. وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَنه طَلَّقَ امرأَته فَمَتَّعها بِخَادِمٍ سَوداء
أَي جَارِيَةٍ. وَهَذِهِ خادِمُنا، بِغَيْرِ هَاءٍ، لِوُجُوبِهِ”. ( لسان العرب12/166). وذكر الأنصاري” العضاريط: الأجراء، والذين يخدمون. والواحد. عضروط”. (النوادر في اللغة/252).

يوسف يؤنث أم يُذكر
كان عندنا معلّم، وسُئل عن ” يوسف” أَذكر هو أم أُنثى؟ فقال: ” يُوسف ” يُذكَّر ويؤنَّث، ألا ترى إلى قول الله عزّ وجلّ: (يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا) ، ثم قال: (وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ) ، وقد اجتمعت له العلامتان”. (أخلاق الوزيرين/163).

الفرد
قال ابن سيده” قَالُوا للذّكر فَرْدٌ كَمَا قَالُوا للْأُنْثَى فَرْدَة قَالَ الشَّاعِر وَهُوَ الطِّرِمَّاحِ:
وَقَعْنَ اثْنَتَيْنِ واثَنَتَيْنِ وفَرْدَةً تُبَادِر تَغْلِيساً سِمَال المَدَاهِنِ
(المخصص5/147).

الطفيلي
قال ابن الجوزي” قالَ الْأَصْمَعِي الطفيلي الدَّاخِل على الْقَوْم من غير أَن يدعى مَأْخُوذ من الطِّفْل وَهُوَ إقبال اللَّيْل على النَّهَار بظلمته وَأَرَادُوا أَن أمره يظلم على الْقَوْم فَلَا يَدْرُونَ من دَعَاهُ وَلَا كَيفَ دخل عَلَيْهِم قَالَ وَقَوْلهمْ طفيلي مَنْسُوب إِلَى طفيل رجل بِالْكُوفَةِ من بني غطفان وَكَانَ يَأْتِي الولائم من غير أَن يدعى إِلَيْهَا وَكَانَ يُقَال لَهُ طفيل الأعراس والعرائ فِيهِ نظر لِأَن الْعَرَب تسمي الطفيلي الوارش والرائش وَالَّذِي يدْخل على الْقَوْم فِي شرابهم وَلم يدع إِلَيْهِ الواغل قَالَ أَبُو عبيده كَانَ رجل من بني هِلَال يُقَال لَهُ طفيل ابْن زلال إِذا سمع بِقوم عِنْدهم دَعْوَة أَتَاهُم فَأكل طعامهم فَسمى كل من فعل ذَلِك بِهِ”. (الأذكياء/177).

الزميل
ذكر نشوان الحميري” الزُّمَّيْلُ الجبان الضعيف ، قالت أم تأبط شراً تبكيه :
وا ابْناه ، وا ابْنَ الليل ليس بزُمَّيْل يضرب بالذيل ، كَمُقْرِبِ الخيل
العِكْرشة : الأنثى من الأرانب”. (شمس العلوم6/112 ـ 114). الزميع: الرجل الشجاع. (نفس المصدر/114).

السيبندي
قال ابن دريد” السبندى مَقْصُورَة: النمر وَإِنَّمَا سمي بذلك لجرأته – وَيُقَال سبنتى بِالتَّاءِ أَيْضا – النُّون وَالْألف زائدتان وَإِنَّمَا أَخذ من السبد وَهُوَ الداهية”. (جمهرة اللغة1/298). وذكر نشوان الحميري” قال رؤبة يصف صياداً وامرأته، قال رؤبة:
غُوْل تَصَدَّى الِسَبَنْتَى مُعْتَرقْ كالحيةِ الأصْيَدِ من طولِ الأرقْ
غول : يعني المرأة : والسبنتى : الجريء”. (شمس العلوم7/473)

السياب
قال الفراهيدي” السُّيّابَ، يخفَفُ ويشدّد: البَلَح. وسايَبَتِ النّخلة ثمرتها قبلَ أن تُدْرِك، أي: ألقتها. والبعيرُ إذا نُتِجَ سنتين، وأَدْرَكَ نِتاجَ نِتاجِهِ يَرْعَى حيث شاء، لا يُرْكَب ولا يُسْتَعمل”. (العين7/314).
قال ابن دريد” السياب: البلح الْوَاحِدَة سيابة. وقَالَ قوم: بل السياب البلح الَّذِي قد ذبل وريحه يستطاب”. (جمهرة اللغة1/342)

عتريس
اشتهرت هذه الكلمة بعد عرض فيلم (نحن لا نزرع الشوك )بطولة النجمة العربية الشهيرة شادية، وصارت جملة (زواج عتريس من فؤادة باطل) اشبه بمثل يتداوله البعض، قال ابن دريد” عِتريس: يعترِس الشيءَ، أَي يَأْخُذهُ غَصْباً”. (جمهرة اللغة3/1244).

المشعوذ
ـ ذكر مرتضى الزبيد” الشَّعْوَذَة: خِفَّةٌ فِي اليَدِ و مَخَارِيقُ‌ و أُخَذٌ كالسِّحْرِ يُرَى الشى‌ءُ بِغَيْرِ مَا عَلَيْه أَصْلُه في رَأْيِ العَيْن، وفي كلام بعضهم: هو تَصْوِيرُ الباطلِ في صُورَةِ الحقّ، وهو مُشَعْوِذٌ ، بكسر الواو، و مُشَعْوَذٌ بفتحها. والشَّعْوَذة : السُّرْعَة. و قيل: هو الخِفَّة في كلِّ أَمرٍ، ومنه الشَّعْوَذِيُّ: رَسُولُ الأُمَرَاءِ عَلى البَرِيدِ في مُهِمَّاتِهِم، سُمِّيَ به لسُرعته، وقال الليث: الشَّعْوَذَة والشَّعْوَذِيُّ مستعمَل، و ليس من كلام أَهل البادِيَة”. (تاج العروس5/374).

شلبي:
اصلها جلبي، بجيم مثلثة، وهي لفظ مغولي كان يستخدم في العصر العثماني للدلالة على السيادة والمكانة، وأصلها ” جالاب ” أي الإله، ومعها ياء النسبة العربية، فصار المعنى: المنسوب إلى الإله، إلهي. وأخذت معنىَ دينيًا تربويًا. وحين استبدلت بلقب أفندي، اختص اللفظ بالتاجر الموسرغالبًا، قال: خليك شلبي ظريف

ضحى عبد الرحمن
كاتبة عراقية
كانون الثاني 2023

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.