مباحث في اللغة والأدب/23 العربيد والعلج في اللغة والأدب

ضحى عبد الرحمن
كاتبة عراقية

غالبا ما يستخدم العراقيون هذه العبارة (رجل عربيد) دلالة على شجاعته او مهارته في عمل ما، والجانب السلبي يغلب على الجانب الإيجابي في الوصف. وأحيا يقال للفرد (كاعد يعربد) بمعى انه يتحدث بكلام سخيف، سيما عندما يكون الفرد في حالة سكر، ويقال أيضا (هذه عربدة) بمعنى تحايل او قلة ذوق، او ثرثرة في الكلام، او سوء أدب، او فعل خادش بالحياء. والعربدة بهذه المعاني ليست بعيدة عن تأريخنا، حيث سبق ان تم تداولها في سوقي الشعر والنثر والحكايات، وسنمر على البعض منها في هذا المبحث.

المعنى اللغوي
قال ابن منظور” الأُفْعُوانُ يُسَمَّى العِرْبَدّ: وَهُوَ الذَّكَرُ مِنَ الأَفاعي، وَيُقَالُ: بَلْ هِيَ حَيَّةٌ حَمْرَاءُ خَبِيثَةٌ، وَمِنْهُ اشْتُقَّتْ عَرْبَدَةُ الشَّارِبِ؛ وأَنشد:
مُولَعَة بِخُلُقِ العِرْبَدِّ
وَقَدْ قِيلَ: العربدُّ الشَّدِيدُ؛ وأَنشد:
لقدْ غَضِبْنَ غَضَباً عِرْبَدَّا
أَبو خَيْرَةَ وَابْنُ شُمَيْلٍ: الْعِرْبَدُّ، الدَّالُّ شَدِيدَةٌ: حَيَّةٌ أَحمر أَرقشُ بِكُدْرة وَسَوَادٍ لَا يَزَالُ ظَاهِرًا عِنْدَنَا وَقَلَّمَا يَظْلِمُ إِلا أَن يُؤْذَى، لَا صَغِيرٌ وَلَا كَبِيرٌ. وَيُقَالُ للمُعَرْبِدِ: عِرْبيدٌ كأَنه شُبِّهَ بِالْحَيَّةِ. والعِرْبيدُ والمُعَربِدُ: السَّوَّار فِي السُّكْر، مِنْهُ. وَرَجُلٌ عِرْبَدٌّ وعِرْبِيدٌ ومعربدٌ: شِرِّير مُشارٌّ. والعِرْبِدُ: الأَرض الخَشِنَةُ. الْجَوْهَرِيُّ: العَرْبَدَة سُوءُ الخُلُق. وَرَجُلٌ مُعَرْبِدٌ: يؤْذي نَدِيمَهُ فِي سكره”. (لسان العرب3/289).
قال ابن قتيبة الدينوري” رجلٌ مُعربدٌ في سُكْرِه، وهو مأخوذ من العِربدّ، والعربدُّ: حية تنفخ ولا تؤذي”. (أدب الكاتب/82). وقال ثعلب” حية عربد، أي خبيث، ومنه العربدة”. (مجالس ثعلب/25).
وذكر الأصمعي: العربدة حية تنفخ ولا تؤذي، ومنه قيل لمعربد بوجهه خموش: ما هذه الكلوم؟ قال: آثار الكلام. وكان رجل معربد له يسار، وكان إذا عربد على واحد أعطاه خمسمائة درهم، فقال لإنسان: هل لك أن تنادمني؟ قال: على أن تعربد عليّ عربدة نحو مائتين، فإني لا أقوى على عربدة خمسمائة. وقال الحسين بن خليع: نادمت يوما إبراهيم بن المهدي فسكّر وعربد عليّ، فدعا بالنطع والسيف، فتكلم في أصحابه فتجافى عنّي، ثم تأخرت عنه فدعاني، فكتبت إليه:
أمير غير منسوب … إلى شيء من الحيف
سقاني مثل ما يش … رب فعل الحرّ بالضّيف
فلمّا دارت الكاس … دعا بالنطع والسّيف
كذا من يشرب الراح … مع التنّين في الصّيف
فدعاني وأرضاني”.(محاضرات الأدباء1/799)
سئل عبيد الله بن محمد عن طنبوري له، فقال: هو بليد حديد عربيد أن حث عثر وإن أمسك قصر، وان ابتدأ غلط، وإن اقترح عليه سخط، وإن دعي مطل وإن ترك تطفل”.(محاضرات الأدباء1
ـ قال ثَعْلَب العربدة – الْأَذَى على الشراب ورجلٌ معربد وعربيد ابْن قُتَيْبَة هُوَ من العربد – وَهِي حَيَّة تنفخ وَلَا تؤذي ابْن السّكيت السوار – المعربد صَاحب الْعين المتزبع – العربيد وَأنْشد: وَإِن تلقه فِي الشَّرَاب لَا تلق مَالِكًا على الكأس ذاقا ذرْوَة متتربعا وَقد قدمت أَن التزبع – سوء الْخلق والمشارة” .
وقال العاملي” قولهم فلان معربد في سكره مأخوذ من العربد وهي حية تنفخ ولا تؤذي”. (الكشكول2/11). قال ابن قتيبة الدينوري” رجلٌ مُعربدٌ في سُكْرِه، وهو مأخوذ من العِربدّ، والعربدُّ: حية تنفخ ولا تؤذي”. (أدب الكاتب/82)

العربدة في الأدب
قال الحسن بن علي العلوي: قلت لمغن: غنني، قال: هذا أمر. قلت: أسألك، قال: هذا حاجة، قلت إن رأيت، قال: هذا إبرام، فقلت فلا تغن، قال: هذا عربدة”. (محاضرات الأدباء1/817). وقال الادريسي” في بلاد عمان حية تسمى العربد وإليها ينسب السكران المعربد وهي حية تنفخ ولا توذي وهي كثيرة التقافز ويحكى أنها متى أخذت ووضعت في آنية زجاج وتوثق من رأسها ووضعت في وعاء وأخرجت عن بلاد عمان ثم تفقدت الآنية لم توجد الحية فيها “. ( نزهة المشتاق /158).
ـ قال ابو الفرج” قال ابن حبيب عن ابن الأعرابي قال : كان لأبي جلدة بسجستان جار يقال له سيف من بني سعد وكان يشرب الخمر ويعربد على أبي جلدة فقال يهجوه:
لقد نال سيفٌ في سِجِسْتَانَ نُهْـــزةً تَطَاوَلَ منها فوق ما كان إصْبَعا
أصابَ الزِّنَا والخمرَ حتّى لقد نَمَتْ له سُرَّةٌ تُسْقَى الشَّرابَ المُشَعْشَعا
فلولا هَوَانُ الخمرِ ما ذُقْتَ طَعْمَهَا ولا سُقْتَ إبريقاً بكَفِّكَ مُتْرَعا
كما لم يَذُقْها أنْ تكـــــــونَ عزيزةً أبوك ولم يُعْرَضْ عليها فَيَطْمَعَا
(الاغاني11/318).
ـ قال ابن هذيل:
مالت على يده فملت لهـــــا سكرى معربدة في كف سكران
لها هدير إذا نصت فتحسبها تخاصم الشرب عن إفك وبهتان
(التشبيهات من اشعار اهل الأندلس1/96).
ـ قال أبو نواس:
ومعربد أبرزتـــه … للريح إذ سبّ الندامـــى
أغلقت بابي دونه … وتركته يرعى الخزامى (محاضرات الأدباء1/800)
ـ قال الشاعر:
ونديم معربد … مفسدٍ كلَّ مقعَدِ
إن تعاتبه باللِّسان يعاتبك باليَد
وكان بالبصرة مجنون يقال له عبَّاس، فدعا أصحاباً من المجانين وأطعمهم وسقاهم نبيذاً، فعربد أحدهم، فأخذ بيده وأخرجه وأغلق بابه دونه ثم دخل وهو يقول:
ومعربدٍ أخرجته … لما تعرَّض للندامى
أغلقت بابي دونه … وتركته يرعى الخُزامى (قطب السرور/101).

العلوج
قال الكلبيّ” علوج مصر القبط، وعلوج الشام جراجمة، وعلوج الجزيرة جرامقة، وعلوج السواد نبط، وعلوج السند سبابجة، وعلوج عمان المزون، وعلوج اليمن سامران”. (كتاب البلدان للهمداني/93). (مجلة لغة العرب3/155)
إرتبطت هذه الكلمة في تسمية الوزير العراقي السابق محمد سعيد كاظم الصحاف، الذي وصف قوات الإحتلال الامريكي بالعلوج خلال غزو العراق عام 2003، وكان العراقيون يتندرون على هذه التسمية، مع ان الصحاف وله معرفة جيدة في التأريخ العربي، إستوحة هذه التسمية من التأريخ العربي، ووظفها بطريقة ذكية، ضمن إطارها التأريخي والسياسي. وسحاول ان ترجع للوراء لمعرفة هذه الصفة التي ارتطبت بالأجنبي.
المفهوم اللغوي والتأريخي
قال ابن منظور” العِلْج: الْكَافِرُ؛ وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الْقَوِيِّ الضَّخْمِ مِنَ الْكُفَّارِ: عِلْج. وَفِي الْحَدِيثِ”
فَأْتِني بأَربعة أَعْلاج مِنَ الْعَدُوِّ، يُرِيدُ بالعلْج الرجل من كفار العجم وَغَيْرِهِمْ. وَفِي حَدِيثِ قَتْل عُمَرَ
قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ: قَدْ كُنْتَ أَنت وأَبوك تُحِبَّان أَن تَكْثُرَ العُلُوج بِالْمَدِينَةِ.، والعِلْج: حِمَارُ الْوَحْشِ لِاسْتِعْلَاجِ خَلْقِهِ وَغِلَظِهِ؛ وَيُقَالُ للعَيْرِ الْوَحْشِيِّ إِذا سَمِن وقَوِيَ: عِلْج. وكلُّ صُلْب شَدِيدٌ: عِلْج. والعِلْج: الرَّغيف؛ عَنْ أَبي العَمَيْثَل الأَعرابي. وَيُقَالُ: هَذَا عَلُوج صدْق وعَلُوك صِدْق وأَلُوك صِدْق لِمَا يُؤْكل؛ وَمَا تَلَوَّكْت بأَلوك، وَمَا تَعَلَّجْت بِعَلُوج؛ وَيُقَالُ لِلرَّغِيفِ الْغَلِيظِ الحُروف: عِلْج. والعِلاج: المِرَاس والدِّفاع. واعْتَلَج الْقَوْمُ: اتَّخَذُوا صِرَاعًا وَقِتَالًا؛ وَفِي الْحَدِيثِ: إِنَّ الدُّعاء ليَلْقى الْبَلَاءَ فيَ عْتَلِجان، والعُلَّج: الشَّدِيدُ مِنَ الرِّجَالِ قِتالًا ونِطاحاً. وَرَجُلٌ عُلَّج: شَدِيدُ الْعِلَاجِ. وَرَجُلٌ عَلِج، بِكَسْرِ اللَّامِ، أَي شَدِيدٌ، وَفِي التَّهْذِيبِ عُلَجٌ وعُلَّجٌ. وتَعَلَّجَ الرَّمل: اعتلَج. وعالِج: رِمالٌ مَعْرُوفَةٌ بالبادِيَة، كأَنه مِنْهُ بَعْدَ طرْح الزائد؛ قَالَ الْحَرِثُ بْنُ حِلِّزة:
قلتُ لعَمْرٍو حِينَ أَرْسَلْتُه، … وَقَدْ حَبا مِنْ دُوننا عالِجُ:
لَا تَكْسَعِ الشَّوْل بأَغْبارِها، … إِنك لَا تدرِي مَنِ الناتجُ
وعالِج: مَوْضِعٌ بِالْبَادِيَةِ بِهَا رَمْل. وَفِي حَدِيثِ الدُّعاء:
وَمَا تَحْوِيهِ عَوَالِجُ الرِّمال”. (لسان العرب2/326)؟
ـ قال المبرد” في الحديث لما طعن العلج – أو العبد – عمر بن الخطاب رضوان الله عليه صاح: يا لله يا للمسلمين”. (الكامل3/198). وقال ” كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يلتف في كسائه، وينام ناحية المسجد، فلما ورد المرزبان عليه جعلوا يسألون عنه. فيقال: مر ههنا آنفاً، فيصغر في القلب المرزبان إذ رآه كبعض السوق، حتى انتهى إليه، وهو نائم في ناحية المسجد، فقال الهرمزان: هذا والله الملك الهنيء. يقول: لا يحتاج إلى أحراس ولا عددٍ، فلما جلس عمر امتلأ قلب العلج منه هيبة لما رأى عنده من الجد والاجتهاد، وألبس من هيبة التقوى”.(الكامل1/ 167)
ذكر ابن خلدون” قال ابن سعيد فيما نقله من تواريخ المشرق عن البيهقي وغيره: إنّ يونان هو ابن علجان بن يافث، قال: ولذلك يقال لهم العلوج ويشركهم في هذا النسب سائرهل الشمال من غير الترك”. (تأريخ ابن خلدون2/218) . وقيل” العلج: هو الرجل الضخم القوي من كفار العجم وبعظهم يطلقه على الكافر عموما يحكى انه وجد مسلم في غزوة يمتطي ظهر علج* من علوج الروم فقيل له: أ تفعل هذا وأنت غاز؟ فرد عليهم اليس الله يقول ” ولا يطأون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح” *فأي غيظ أشد من هذا. وجاء في تهذيب تأريخ دمشق بأنه خلال إنتفاضة عبد الرحمن بن الأشعث الكندي ضد الحجاج دخل جماعة على الإمام الحسن فقالوا له” ما قولك في هذا الطاغية الذي سفك الدم الحرام وأخذ المال الحرام وفعل وفعل…” فرد الحسن:- لا تقاتلوه فإنه إن يكن عقوبة من الله فما أنتم براديً عقوبه الله بأسيافكم، وأن يكن بلاء فإصبروا حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين” فخرجوا من عنده يقولون عليه” نطيع هذا العلج”. وأضاف ابن عساكر بأنهم نبزوا الحسن بأنه(علج) يقصدون أعجمي”. (راجع تأريخ ابن عساكر4/80).
ـ قال ابن خلدون” كان للمغيرة بن شعبة مولى من نصارى العجم اسمه أبو لؤلؤة وكان يشدد عليه في الخراج، فلقي يوما عمر في السوق فشكى إليه وقال: أعدني على المغيرة فإنه يثقل عليّ في الخراج درهمين في كل يوم، قال: وما صناعتك؟ قال نجّار حدّاد نقاش، فقال: ليس ذلك كثير على هذه الصنائع وقد بلغني انك تقول أصنع رحى تطحن بالريح فاصنع لي رحى. قال: أصنع لك رحى يتحدّث الناس بها أهل المشرق والمغرب، وانصرف، فقال عمر: توعدني العلج”. (تأريخ ابن خلدون2/565).

العلوج في الأدب
ـ قال ابن طباطبا العلوي” فلمّا كانت أيام المعتصم خاف من بها من العسكر ولم يثق بهم، فقال: اطلبوا لي موضعا أخرج إليه وأبني فيه مدينة وأعسكر به، فإن رابني من عساكر بغداد حادث كنت بنجوة، وكنت قادرا على أن آتيهم في البرّ وفي الماء، فوقع اختياره على سامرّا فبناها وخرج إليها. وقيل: إنّ المعتصم استكثر من المماليك، فضاقت بهم بغداد وتأذّى بهم النّاس وزاحموهم في دورهم، وتعرّضوا للنّساء، فكان في كلّ يوم ربما قتل منهم ماعة فركب المعتصم يوما فلقيه رجل شيخ، فقال للمعتصم: يا أبا إسحاق: فأراد الجند ضربه فمنعهم المعتصم، وقال له ما لك يا شيخ؟ فقال: لا جزاك الله خيرا عن الجوار! جاورتنا مدّة فرأيناك شرّ جار، جئتنا بهؤلاء العلوج من غلمانك الأتراك فأسكنتهم بيننا فأيتمت بهم صبياننا، وأرملت نساءنا، والله لنقاتلنّك بسهام السّحر- يعني الدّعاء- والمعتصم يسمع ذلك، فدخل منزله ولم ير راكبا إلا في يوم مثل ذلك اليوم، فركب وصلّى بالناس العيد، وسار إلى موضع سامرّا فبناها، وكان ذلك في سنة إحدى وعشرين ومائتين”. (الفخري في الآداب السلطانية/228).
ـ ذكر ابن المزرع العبدي” كان في مقبرة بني حصن مَكاريُّ يقال له: ناب، يحمل النساء على حمارٍ له، وكانت به عجمة، فمرَّ به الفرزدق ومعه ابنه لبطة، فقال له: يا ناب كم علا ظهر هذا الحمار من كعثب نفيس! فقال له: نعم يا مولاي، ما زالت النَّوارُ تركبه. فقال لبطة لأبيه: عرَّضتنا لهذا العلج يا أبه! (أمالي ابن المزرع/3).
ـ قال الهيثم بن عدي: خرج سوار بن عبيد وهو أحد الخوارج على عبد الملك بن مروان بعد أبي فديك باليمامة، وكان عامله عليها يزيد بن هبيرة، فقتل يزيد سواراً، ثم إنه تزوج ابنة امرأة من الطلبيات؛ من ولد طلبه بن قيس
ابن عاصم المنقري، فلما دخل عليها قالت: الوافر
للبس عباءة وتقر عيني … أحب إلي من لبس الشفوف
وبيت تخفق الأرواح فيه … أحب إلي من قصر منيف
وخرق من بني عمي نحيف … أحب إلي من علج عنيف (البصائر والذخائر5/18)
ـ قال المبرد” يروى أن عبد الملك بن صالح بن علي بن عبد الله بن العباس أتته وفود من الروم، وقام السماطان، فأتي برج منهم، وعطس أحد من في السماطين فأخفى عطسته، فقال له عبد الملك لما انقضى أمر الوفد: هلا إذا كنت لئيم العطاس أتبعت عطستك صيحة حتى تخلع بها قلبَ العلج”. (الكامل2/ 122).
ـ قال أبُو العَبَّاس عَبْدُ الله بْنُ الُمْعَتزِّ
فاْسِقنِي الْقَهْوَةَ التَّي تَصِفُ الْعِتْ … قِ بِلَوْنِ صافٍ وَطَعْمٍ زُلالِ
طَعَنَتْ نَحْرَها اْلأَكُفُّ وَلكِنْ … تَأْخُذُ الثَّأْرَ مِنْ عُقُولِ الرَّجالِ
حَلَفَ الْعِلجُ أَنَّهُمْ طَبَخُوها … فَرَضِينا وَلَوْ بِعُودِ خِلالِ (أشعار اولاد الخلفاء/199).
قال أبُو العَبَّاس عَبْدُ الله بْنُ الُمْعَتزِّ
قَهْوَةً بِنْتَ دِنَانٍ … صُفِّيَتْ خَمْسِينَ عاما
جَعَلَ الْعِلْجُ لَهَا … مِنْ مُدارِ الطِّينِ هاما (أشعار اولاد الخلفاء/202).
ـ قال جواس الكلبي:
وإذا العلج أغلق الباب دوني … لم يحرِّم على متن الطَّريق
وكفاني جفاء من يزدريني … قطعي الخرق بالمروخ الحروق (بهجة المجالس/50).
قال الشاعر:
يصيح لكسرى حين يسمع ذكره بصمّاء عن ذكر النبيّ صدوف
ويعجبه أخبار كسرى وذكــــره ومــــا هو في أعلاجهم بشريف (محاضرات الأدباء1/425).
ـ قال جواس الكلبي:
وإذا العلج أغلق الباب دوني … لم يحرِّم على متن الطَّريق
وكفاني جفاء من يزدريني … قطعي الخرق بالمروخ الحروق (بهجة المجالس1/50).
ـ أنشدنى أبو محمد التّوزىّ عن أبى عبيدة لأخت عمرو ذى الكلب ترثيه فى كلمة وصفته فيها فأطنبت، وعدّدت فضائله فأكثرت، ومنها:
وخوف وردت وثغر سددت … وعلج شددت عليه الحبالا
ومال حويت وخيل حميت … وضيف قريت يخاف الوكالا (الفاضل/61).

ضحى عبد الرحمن
العراق كانون الأول 2022

This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.