مباحث في اللغة والأدب/11 مفردات ذات علاقة بوضع #العراق الحالي

فالح الفياض: نتطلع إلى خلق نموذج للحرس الثوري للنظام الإيراني في العراق‎‎

مباحث في اللغة والأدب/11 مفردات ذات علاقة بوضع #العراق الحالي

ضحى عبد الرحمن
كاتبة عراقية

الهالكي
اشتهرت هذه الكلمة بعد عام الإحتلال 2003، وقد أطلقت في بداية الأمر من قبل شراذم الاحتلال على الرئيس الراحل صدام حسين، ولكن سرعان ما تحولت الى المالكي الذي دمر العراق بإصرار تام وبتوجيهات سيده الولي الفقيه علي الخامنئي، أما الأصل في الكلمة، قال ابن منظور” الهالِكِيُّ: الحدَّادُ، وَقِيلَ الصَّيْقَل؛ قَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ: أَوَّلُ مَنْ عَمِلَ الحديدَ مِنَ الْعَرَبِ الهالكُ بْنُ عَمْرُو بْنُ أسَد بْنِ خُزيْمة، وَكَانَ حَدَّادًا نُسِبَ إِلَيْهِ الْحَدَّادُ فَقِيلَ الهالِكيُّ، وَلِذَلِكَ قِيلَ لِبَنِي أَسَدٍ القُيونُ؛ وَقَالَ لَبِيدٌ:
جُنوحَ الهالِكِيِّ عَلَى يدَيْهِ مُكِبّاً يَجْتَلي نُقَبَ النِّصالِ
أَرَادَ بالهالِكيّ الْحَدَّادَ؛ وَقَالَ آخَرُ:
وَلَا تَكُ مِثلَ الهالِكيِّ وعِرْسِه سَقَتْه عَلَى لَوْحٍ سِمامَ الذَّرارِحِ
فَقَالَتْ: شَرابٌ بارِدٌ قَدْ جَدَحْتُه وَلَمْ يَدْر مَا خاضَتْ لَهُ بالمَجادِح
( لسان العرب10/507).

الرشوة
بعد عام 2003 انتشرت ظاهرة الرشوة في العراق بشكل لا يمكن تصوره، والرشاوة لم تعد قاصرة على الموظفين الصغار، بل إمتدت الى رؤساء الوزراء والوزراء ووكلائهم والمدراء العامين وتنازلا.
قال الثعالبي” ويكنى عن الرشوة بصب الزيت في القنديل، وربما قيل في ذلك القندلة. وكان يحى بن خالد ولى ديوان الخراج رجلا من أهل خراسان يقال له أبو صالح، فإرتشى فعزله، وولى مكانه سعدان بن يحي فقيل فيه:
صبٌ في قنديل سعدان مع التسليم زيتا
وقناديل بنيه قبـــــــل أن يخفى الكميتا
فعزله يحي وأعاد أبا صالح فقيل فيه
قنديل سعدان على ضوئه فرح لقنديل أبي صالح
تراه في مجلسه أحولا من لمحه للدرهم اللائح
وقال ابن لكنك:
أقول لعصبة في الفقه صالت وقالت ما خلا ذا العلم باطل
أجل لا علم بوصلكم ســـواه إلى مال اليتامى والأرامــــل
أراكم تقبلون الحكم قلبــــــا ‘ذا ما صُبٌ زيت في القنادل
(النهاية في الكناية/155)
و قَالَ ابْنُ الأَثير” فِي الْحَدِيثِ: لعَنَ اللهُ الرَّاشِيَ والمُرْتَشِيَ والرَّائِشَ: الرَّشْوَةُ والرُّشْوَةُ الوُصْلَةُ إِلَى الْحَاجَةِ بالمُصانعة، وأَصله مِنَ الرِّشَاءِ الَّذِي يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى الْمَاءِ، فالرَّاشِي مَنْ يُعطي الَّذِي يُعينُه عَلَى الْبَاطِلِ، والمُرْتَشِي الآخذُ، والرَّائِش الَّذِي يَسْعَى بَيْنَهُمَا يَسْتَزيد لِهَذَا ويَسْتَنْقِصُ لِهَذَا، فأَما مَا يُعطى توصُّلًا إِلَى أَخذِ حَقّ أَو دفعِ ظلمٍ فغيرُ داخِلٍ فِيهِ”. (لسان العرب14/322).

الطائفي
اشعلت زمرة العمالة والفساد التي جاءت مع البساطيل الامريكية فتيل الطائفية، ومع نسبة عالية من الجهل والأمية امتد لهيب النار في العراق ونتجت عنه الحرب الأهلية برعاية الولي الفقيه وتنفيذ المجنون إبراهيم الجعفري زعيم حزب الدعوة الإسلامية، حزب الفساد والنفاق، والمخدرات والترياق. أما الأصل، ذكر ابن منظور” الطَّائِفيّ: زَبِيبٌ عَناقِيدُه مُتراصِفةُ الْحَبِّ كأَنه مَنْسُوبٌ إِلَى الطَّائِف. وأَصابه طَوْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ وطَائِفٌ وطَيِّف وطَيْفٌ، الأَخيرة عَلَى التَّخْفِيفِ، أَي مَسٌّ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ وطيف
وَقَالَ الأَعشى:
وتُصْبِحُ عَنْ غِبِّ السُّرى وكأَنما أَطَافَ بِهَا مِنْ طَائِفِ الجِنّ أَوْلَقُ
والطَّائِفَةُ مِنَ الشَّيْءِ: جُزْءٌ مِنْهُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ؛ قَالَ مُجَاهِدٌ: الطَّائِفَةُ الرَّجُلُ الْوَاحِدُ إِلَى الأَلف، وَقِيلَ: الرَّجُلُ الْوَاحِدُ فَمَا فَوْقَهُ، وَرُوِيَ عَنْهُ أَيضاً أَنه قَالَ: أَقَلُّه رَجُلٌ، وَقَالَ عَطَاءٌ: أَقله رَجُلَانِ. يُقَالُ: طَائِفَة مِنَ النَّاسِ وطَائِفَة مِنَ اللَّيْلِ. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا تزالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمتي عَلَى الْحَقِّ ؛ الطَّائِفَةُ: الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ وَتَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ كأَنه أَراد نَفْسًا طَائِفَةً؛ وَسُئِلَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ عَنْهُ فَقَالَ: الطَّائِفَةُ دُونَ الأَلف وسَيبْلُغ هَذَا الأَمرُ إِلَى أَن يَكُونَ عَدَدَ الْمُتَمَسِّكِينَ بِمَا كَانَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأَصحابه أَلفاً يُسَلِّي بِذَلِكَ أَن لَا يُعْجِبهم كثرةُ أَهل الْبَاطِلِ. وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْن وغُلامه الآبِقِ: لأَقْطَعَنَّ مِنْهُ طَائِفًا؛ هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ، أَي بَعْضَ أَطرافه، وَيُرْوَى بِالْبَاءِ وَالْقَافِ. والطَّائِفَةُ: القِطعةُ مِنَ الشَّيْءِ؛ وَقَوْلُ أَبي كَبِيرٍ الْهُذَلِيِّ:
تَقَعُ السُّيوفُ عَلَى طَوَائِفَ مِنهمُ فيُقامُ مِنهمْ مَيْلُ مَن لَمْ يُعْدَلِ
قِيلَ: عَنَى بالطَّوَائِف النواحِيَ، الأَيدِيَ والأَرجلَ. والطَّوَائِفُ مِنَ القَوْسِ: مَا دُونَ السِّيَةِ، يَعْنِي بالسِّية مَا اعْوَجَّ مِنْ رأْسها وَفِيهَا طَائِفَان”. (لسان العرب9/225).

الفتنة
الفتنة الطائفية في العراق دمرت النسيج العراقي، ومن الصعب ان تزول نتائجها بسبب دماء الأبرياء التي سالت، وأفواه الضحايا التي تطالب بالثأر من الإرهابيين والقتلة. والأصل في الكلمة، قال ابو القاسم الزجاجي” قال أبو القاسم: الفتنة على ضروب في كلام العرب، فالفتنة: الابتلاء، والفتنة: الاختبار، والفتنة: الكفر من قوله عزّ اسمه (والفتنة أشدّ من القتل). والفتنة: العذاب، والمفتون: المحرق بالنار من قوله: (يوم هم على النار يفتنون) . قيل: يعذبون، وقيل: يحرقون”. (أخبار الزجاج/55).

الدستور
لا أحد يشك بأن الدستور العراقي الذي صاغته القوى الشيعية والكردية برعاية المحتل الامريكي وبمباركة المرجع السيستاني اشبه بحقل ألغام، والأصل في الكلمة، قال القاضي نكري” الدستور: الْوَزير الْكَبِير الَّذِي يرجع فِي أَحْوَال النَّاس إِلَى مَا يرسمه”. (دستور العلماء2/74). وذكر مرتضى الزبيدي” الدُّسُتُورُ، قال الصَّاغانِيّ: هو اسم‌ النُّسْخَة المَعْمُولَة للجَماعاتِ‌ كالدَّفاتِر الَّتِي منها تَحْرِيرُهَا ويُجْمَع فيها قوانِينُ الملك وضَوابِطُه، فارسيّة مُعَرَّبَةٌ، جمعه دَسَاتِيرُ . واستَعْمَله الكُتَّابُ في الذي يُدِير أَمرَ الملك تَجَوُّزاً. وفي مفاتيح العلوم لابْنِ كَمَال باشا: الدُّسْتور: نُسْخَة الجماعَة، ثم لُقِّب به الوَزِيرُ الكَبِير الذي يُرْجَع إِليه فيما يَرْسُم في أَحوال النَّاس، لكَوْنه صاحبَ هَذا الدَّفْترِ. وفي الأَساس: الوَزِيرُ: الدُّسْتُور، قال شيخُنَا: و أَصلُه الفَتْح، وإِنّمَا ضُمّ لَمَّا عُرّب ليَلْتَحِق بأَوزَان العَرَب، فليس الفَتْحُ فيه خطأً مَحْضاً، كما زعمه الحَرِيرِيّ. ووَلِعَت العامّة في إِطلاقه على معنَى الإِذْنِ”. (تاج العروس6/402). وقال الجرجاني” الدستور: الوزير الكبير الذي يُرجَع في أحوال الناس إلى ما يرسمه”. (كتاب التعريفات/103).

الوزارة
الوزارات في العراق بعد الإحتلال الامريكي هي عبارة عن دكاكين للاحزاب الحاكمة، يرتزقون منها وينفقون وارداتها على الميليشبات الولائية وغير الولائية، كل الوزارات العراقية فاسدة لأنها نتيجة المحاصصة وبلا إستثناء، والأصل في الكلمة، قال العاملي” اختلف اللغويون في اشتقاق اسم الوزارة على أقوال، فقيل إنه مأخوذ من الوزر الذي هو الملجأ، ومنه قوله تعالى: {كلا لا وزر إلى ربك يومئذ المستقر} . وقيل من الأزر، وهو الظهر، لأن الملك يقوى بوزيره. وقيل من الوزر وهو العناد والثقل. ومنه قوله تعالى: {ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك} وقيل من الوزر الذي هو الإثم؛ لشدة ما في الوزارة من ارتكاب المآثم، فكأن وزير الملك يتحمل أوزاره.”. (الكشكول2/302).

الفرهود
بعد فرهود اليهود في القرن السابق، قام الفرهود الجديد عام 2003، بدأه الإحتلال الامريكي الذي فرهد العراق، وسلموا ما تبقى لعملائهم ففرهدوا ما تبقى، والأصل في الكلمة، ذكر مرتضى الزبيدي” الفُرْهُدُ بالضّمّ، وزادَ ابن سيده: الفُرْهُود أَيضاً: الحادِرُ الغَلِيظُ من الغِلْمَان، وهو النّاعِمُ التَّارُّ، وقيل: القُرْهُدُ: الناعِمُ التّارُّ الرَّخْصُ. وقال: إِنما هو الفُرْهُد بالفاءِ، وضمّ الهاءِ والقافُ فيه تصحيفٌ. والفُرْهُد، والفُرْهُود: الفُرْهُود ، بالضَّمّ: وَلَدُ الوَعِل،ِ وُفرْهُودٌ أَبو بَطْنٍ من‌ يَحْمَدَ، وهم بَطْنٌ من الأَزْدِوَلدُ الأَسَدِ، عُمَانِيَّةٌ. وسيأْتي في كلام الخليلِ، حين سأَله الأصمعيُّ: وما فَرَاهِيدُ ؟ قال: جَرْوُ الأَسَدِ، بلُغة عُمانَ. وتَفَرْهَدَ الغُلامُ، إِذا سَمِنَ، ولا يُوصَف به الرّجُلُ، وغُلامُ مُفَرْهَدٌ”. (تاج العروس5/163).

العمامة
في العراق المحتل لعبت العمامة العميلة دورا بارزا في مؤزارة قوى الإحتلال بالظاهر او الباطن، ومذكرات بريمر ورامسفيلد أماطت اللثام عن هذه الفضيحة المنكرة، حتى ان ثوار تشرين رفعوا شعارا (مصير العمامة القمامة). والأصل في الكلمة، قال ابو القاسم الزجاجي” اخبرنا نفطويه عن ثعلب عن ابن الأعرابي قال: يقال للعمامة: هي العمامة، والمشوذ، والسب، والمقطعة، والعصابة، والعصاب، والتاج، والاقتعاظ وهو أن يتعمم الرجل ولا يتحنك. وفي الحديث نهى عن الاقتعاظ وأمر بالتلحي وذكر أيضا أنه قال: جاء الرجل متختما أي متعمما، وما أحسن تخمنه أي تعممه”. (أخبار الزجاج/23).
قال ابن سيده” القَلَنْسُوة والعِمَامة – مَا يُلاث على الرَّأْس تَكْويرا وَقد تَعَمَّم بهَا واعْتمَّ وَإنَّهُ لَحَسَن العِمَّة وَقد عَمَّمته وَبِه قيل للمُسَوّد مُعَمَّم وَقد تقدّم، وَقَالَ، قَعط عِمَامَتَه يَقْعطُها قَعْطاً واقْتَقَطَها – أدَارها وَلم يَتَلَّح بهَا وَزَاد ابْن دُرَيْد وسَدَلها على ظَهْره وَقد نُهِي عَنهُ والمَقْعَطَة – العَمَامة، ابْن جنى، وَهِي القَعَاطُة، أَبُو عبيد، العَمَار – كلُّ شَيْء على الرَّأْس من عِمَامة أَو قَلنْسُوة أَو غيرِ ذَلِك وَمِنْه قيل للمُتّعَمِّم مُعْتَمِر، ابْن جنى، وَهِي العَميرة، ابْن السّكيت، السِّبُّ – العَمَامة وَقد تقدّم أنَّه الخِمار وَأَنه الثوبُ الرَّقِيق، أَبُو عبيد، المِشْوَذُ – العَمَامة، وَحكى أَبُو عَليّ أَن فِي شَعْر أميَّة شُوِّذ أَو شَوَّذْ”. (المخصص1/392).
أما الأصل في العمامة
قال فارس الشدياق” العمامة، فإن اشتقاقها فيما أرى من عم بمعنى شمل لأنها تعم الرأس وهي على أشكال مختلفة. فمنها الحلزوني، والكعكي والإطاري، والمكوري، والمقوّري، والقهقوريّ، والقرطلي والقبعلي. وكلها على أصنافها أحسن من هذه الأجران التي تلبسها رؤساء المارونية في الدين فلينظروا وجوههم في مرآة جلية”.( الساق على الساق/10)

الحوزة
اليوم نعيش صراع الحوزات بين النجف وقم، وهي أشبه بلعبة جر الحبل بين السيستاني والخامنئي، مع انهما يمارسان مهام الولي الفقيه الأول باطنا، والثاني ظاهرا، من خلال التدخل في إدارة البلد وتوجيه السياسيين، والأصل في الكلمة، ذكر مرتضى الزبيدي” الحوْزَةُ ، بهاءٍ: النَّاحيَةُ ، يقال: فُلانٌ مانِعٌ لحَوْزَتِه ، لِمَا في حَيِّزه. و الحَوْزَةُ فَعْلَةٌ منه، سُمِّيَت بها النَّاحِيَةُ، وفي الحديث: فحَمَى حَوْزَةَ الإِسْلامِ. أَي حُدُودَه ونَوَاحِيَه، وهو مَجَاز. والحَوْزَةُ بَيْضةُ المُلْكِ.، والحَوْزَةُ : عِنَبٌ‌ ليس بعظِيمِ الحَبِّ، نقله الصاغانيّ.
الحَوْزَةُ : فَرْجُ المَرْأَةِ، قالتْ امرأَةٌ:
فَظَلْتُ أَحْثِي التُّرْبَ في وَجْهِهِ عَنِّي و َحْمِي حَوْزَةَ حَوْزَةَ الغَائِبِ‌
قال الأَزهريّ، قال المُنْذِرِيّ: يُقَال: حَمى حَوْزَاتِه ، وأَنشد:
لَها سلَفٌ يَعُوذُ بكُلِّ رِيعٍ حَمَى الحوْزاتِ واشْتَهَرَ الإِفَالاَ
قال: السَّلَفُ: الفَحْلُ، حَمَى حَوْزَاتِه، أَي لا يَدْنُو فَحْلٌ سِواهُ منها، وأَنشد الفَرَّاءُ:
حَمَى حَوْازَتِه فَتُرِكْنَ قَفْراً وأَحْمَى ما يلِيهِ من الإِجَامِ‌
(تاج العروس8/55)

تيجان العرب
بعد الإحتلال الامريكي الايراني للعراق ظهرت كلمة (تاج رأسك)، واسبغها العراقيون على المعممين الشيعة وموسعوها الى رجال السياسة، فالسيتاني ناج رأس، والمالكي، تاج رأس وهلم جرا، مع حجم الفارق بين الناجين، الأصل في الكلمة، قال الثعالي”تيجان العرب: جاء فى الخبر إن العمائم تيجان العرب فإذا وضعوها وضع الله عزهم وكان يقال اختصت العرب من بين الأمم بأربع العمائم تيجانها والدروع حيطانها والسيوف سيجانها والشعر ديوانها”. (المضاف والمنسوب1/159).

الجائحة
عاش العالم في حالة رعب بعد تفشي جائحة الكورونا التي حصدت أرواح الملايين في جميع أنحاء العالم، والأصل في الكلمة، ذكر نشوان الحميري” الجائحة: الشدة التي تجتاح المال : أي تذهب به من سنةٍ أو فتنة ، وفي الحديث عن النبي عليه‌السلام ” إِن بعت من أخيك ثمراً فأصابته جائحة فلا تأخذ منه شيئاً”. يعني قبل القبض”. (شمس العلوم2/537). (مسند أحمد3/309).

ضحى عبد الرحمن
كاتبة عراقية
ايلول 2022

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.