مباحث في الأدب واللغة/7 كلمات عامة لها أصل لغوي

مباحث في اللغة والأدب/5 فوائد في النحو

مباحث في الأدب واللغة/7 كلمات عامة لها أصل لغوي

ضحى عبد الرحمن
كاتبة عراقية

مكرش:
يقال لصاحب البطن الكبيرة مكرش او بطين، والأصل ان الكلمة مشتقة من التكريش وهو البروز والظهور، أي أن كرشه بارز ظاهر حائط مكرش إذا برزت منه حجارته عن سمتها المعتاد وآلت للسقوط.

نفاضة:
تستخدم النفاضة وهي وعاء صغير ينثر فيه رماد السيكترة، ويوضع في عقب السكاير بعد الإنتهاء من التدخين، وهي مأخوذة من ” ما يقع من الشيء عند نفضه، وقال الشاعر:
أنت في ذا الزمان قمح غزير. . وسواك في الأنام مثل النفاضة.
فالنفاضة هنا ما يقع من بقايا القمح بعد حصده.

هبل:
وهي من الكلمات التي تدل على الحمق، فالأهبل هو الذي لا يعِ ما يقول، ولا يفهم ما يقال، والأصل “هبال، مسائل هبالية: من هبل: وهو لغة: الحمق وعدم التمييز. ومنه: هبيل، ومهابيل، أي أحمق وحمقى، قال: رجل يشبه دائرة الهالة طويل هبيل”.

مقطاطة:
المقطاطة هي المبرد الذي يستخدم لتقليم أقلام الرصاص، يقول العراقي “قط القلم”،قال البونسي” جَمْعُ القلم أقلامٌ كقولك في جمع جَبَل أَجْبَال وجِبَال. وإذا قُطِّع طَرَفُ القلم وهُيىء للكتابة بعد البَرْي قيل فيه: قَطَطْتُه أَقُطُّه قَطّا. والمَقَطُّ بفتح الميم ما قُطَّ من رأسه، ويقال: قَضَمْتُه أَقْضِمُه قَضماً. قال فيه المقنع الكندي:
يَحْفَى فَيُقْضَمُ من شعيرةِ أَنْفِه … كقُلامة الأَظْفُور في تَقْلامِه
فإن انكسرت سِنُّه قيل قَضِمَ يَقْضَمُ قَضَماً على مثل حَذِرَ يحْذَرُ حَذَراً، فإن جَعلت سِنَّه الواحدة أطول من الأخرى عند قَطِّه، قُلْتَ حرَّفْتُه تَحْريفاً، وقلم مُحَرَّفٌ، فإن جعلت سِنَّيْه مُسْتَوِيَتَيْن”. (كنز الكتاب/165).

المرعبل:
المرعبل هو الذي لا يهتم بهندامه أو نظافته او لا يؤدي عمله بصورة صحيحة، قَالَ الكميت:
فأصبح باقى عيشنا وكأنه … لواصفه هدم الخباء المرعبل
قال القالي” المرعبل: الممزق”. (الأمالي/38).

الحجلة:
وهي أداة مصنوعة من الخشب، تساعد الطفل على المشي، حيث يتوكأ عليها، قال عبيد بن أيّوب:
أهذا خليل الغول والذّئب والذي … يهيم بربّات الحجال الكواهل
رأت خلق الأدراس أشعث شاحبا … على الجدب بسّاما كريم الشّمائل (كتاب الحيوان6/402)
الحجلة: جمعها حجال وتعني بيت كالقبة يستر بالثياب ويكون له أزرار

تفرعن ونمرود
تستخدم هذه المفردة للدلالة على جبروت البعض ممن يتفاخر بقوته وقوته على من هم أضعف منه، والأصل، كما قال ثعلب” فرعون أخذ من الفرعون: الرجل إذا بلغ الغاية من العتو. وإذا تمرد سمى نمرودا. ونمروذ بالذال وأهل البصرة يقولون نمرود بالدال”. (مجالس ثعلب1/40).

خزعبلات
الخزعبلات تطلق على الطلاسم، والألغاز، والكلام غير المجدي، او البعيد عن الحقيقة والواقع، ذكر ابن منظور” قَالَ الْجَرْمِيُّ الخُزَعْبِيلَة مَا أَضْحَكْتَ بِهِ الْقَوْمَ؛ يُقَالُ: هَاتِ بَعْضَ خُزَعْبِيلاتك؛ خُزَعْبِيلاتُ الْكَلَامِ: هَزْله ومِزَاحه. والخُزَعْبِلة: الفُكاهة والمُزاح، وَمِنْ أَسماء العَجَب الخُزَعْبِلة والحَدَنْبَدَى، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: خَزَعْبَل وخُزَعْبِيل هِيَ الأَحاديث المستَظْرَفة”. ( لسان العرب11/205).

الثول/ مال الثول
الثول هو الفعل او القول التافه، وغاليا ما يطلق العراقيون على من يسقط على الأرض عفويا (مال الثول)، دلالة على عدم الإنتباه، ذكر الأخفش الأصغر”ا لثول: جماع النحل. قال الشاعر:
فما برح الأسباب، حتى وضعنه لدى الثول، ينفي جثها، ويؤومها
( الاختيارين /658).

الفرخ بمعنى المأبون
من الأقوال النابية التي يصف بها العراقيون المأبون بالقول انه (فرخ) تشبها بصغار الدجاج، والأصل كما قال قال الجرجاني ” أهل المدينة يكنون عن اللقيط بالفرخ، وكان جعفر بن يحي وزير الرشيد يكني الفضل بن الربيع أبا روح، يكنى به عن اللقيط، وذلك ان الفرخ يكني أبا روح. يحكى ان الرشيد كان يأكل مع جعفر بن يحي، فوضعت بين أيديهم ثلاثة أفراخ، فقال لجعفر يمازحه: قاسمني بهذه الأفراخ، حتى نستوفي أكلها.
قال جعفر: قسمة جور أم قسمة عدل؟
قال: قسمة عدل!
فأخذ جعفر فرخين وترك واحدا.
فقال الرشيد: أوهذا العدل؟
قال جعفر: نعم! معي فرخان ومعك فرخان.
قال الرشيد: وأين الفرخ الآخر؟
قال جعفر: هذا وأومأ بيده الى الفضل بن الربيع، وكان الربيع لا يُعرف له أب.
وأضاف الجرجاني” ان رجلا من الهاشمية دخل على المنصور، فقال له المنصور: متى مات أبوك؟ وما كان سبب موته.
فقال: إعتل رحمه الله، بكذا وكذا رحمه الله.
فقال الربيع: كم ننرحم على أبيك بين يدي أمير المؤمنين؟
فقال الهاشمي: لا ألومك فإنك لا تعرف حلاوة الآباء، فضحك المنصور حتى إستلقى، وخجل الربيع”. (من كنايات الأدباء وإشارات البلغاء/14).

الخَلِيعُ
ويقصد به الماجن، والذي يخالف الآداب العامة، ذكر ابن منظور” الخَلِيعُ: الشاطِرُ وَهُوَ مِنْهُ، والأُنثى بِالْهَاءِ. وَيُقَالُ للشاطِر: خَلِيعٌ لأَنه خلَع رَسَنَه. والخَلِيعُ: الصَّيادُ لِانْفِرَادِهِ. والخَليعُ: الذِّئب. والخَلِيعُ: الغُول. والخَلِيعُ: المُلازِمُ للقِمار”. (لسان العرب6/77).

المُخَنَّث
تحمل العبارة معنين احدهما هو دلالة على الضعف والجبن، والثاني على من لا يحمل صفة الرجولة والفحولة، والأصل ورد” هو سمي مخنثاً لتكسُّرِه، والتخنُّث: التكسُّر، ويقال: طويت الثوب على أخناثه أي على كسوره. حكى ذلك كله ابن الأعرابي”. (الفاخر/50). وقال ابن قتيبة الدينوري” المُخُنَّث ” مأخوذ من الانخناث، وهو التكسر، والتَّثني، ومنه سميت المرأة خُنُثاً، ومنه الخُنْثَى”. (أدب الكاتب/84)

قولهم للرجل مَأْبُون
المأبون هو من يمارس اللواط، قال أبو عبيدة: معناه معيب. والأُبْنَةُ: العيب. ويقال أبَنَهُ يأبُنُه إذا عابَه. والأصل في الأُبنَة العُقدة تكون في العود، فيقال: عود مأبون. وأنشد للأعشى في صفة سهام وفؤوس:
سلاجِمُ كالنَّحْلِ أَنْحَى لها … قضيبَ سراءٍ قليلَ الأُبَنْ (الفاخر/53).

الغانية
غالبا ما يطلق العراقيون كلمة غانية على العاهرة والبغي، والأصل كما ذكر نشوان الحميري” الغانية هي المرأة التي غنيت بزوجها. ويقال: بل هي التي غنيت بجمالها عن الحَلْي. ويقال: بل هي التي غنيت بمنزل أهلها : أي أقامت.”. (شمس العلوم8/155).

الكحبه
وتعي باللهجة المحلية العاهرة التي تمارس البغاء، والأصل كما قال قال ابن القطاع” كَحَبه، كَحّيا: كشفَ عورته”. (كتاب الأفعال3/84).

وحدة تخرط
ـ ذكر مرتضى الزبيدي” الخَرُوطُ : المَرْأَةُ الفاجِرَةُ ، وخِرَاطُهَا: فُجُورُهَا”. (تاج العروس10/234).

الخارمه
غالبا ما تصف النساء سيما الحموات وزجات ابنائهن بالخرامة، اي الكسولة او المهملة التي لا تهتم بترتيب المنزل ونظافته، قَالَ ابن منظور” الخَريمُ: الماجِنُ. والخارِمُ: التارِكُ. والخارِمُ: المُفْسِدُ”. ( لسان العرب12/172).

العَرَمَةُ
العرمة هي المرأة التي يعلو صوتها، وتستخدم الكلمات النابية عند الشجار مع الجيران مثلا، قَالَ ابن منظور” العَرَمَةُ والعَرِمَةُ: المُسَنَّاةُ؛ الأُولى عَنْ كُرَاعٍ، وَفِي الصِّحَاحِ: العَرِمُ المُسَنَّاة لَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا، وَيُقَالُ: وَاحِدُهَا عَرِمَةٌ؛ أَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ للجَعْدِيِّ:
مِنْ سَبإِ الحاضِرين مَأْرِبَ، إذْ شَرَّدَ مِنْ دُون سَيْلهِ العَرِما
قَالل: وَهِيَ العَرم، بِفَتْحِ الرَّاءِ وَكَسْرِهَا، وَكَذَلِكَ واحدها وهو العَرِمَةُ [العَرَمَةُ]، قَالَ: والعَرِمَةُ مِنْ أَرض الرَّبابِ. والعَرِمَةُ: سُدٌّ يُعْتَرَضُ بِهِ الْوَادِي، وَالْجَمْعُ عَرِمٌ، وَقِيلَ: العَرِمُ جمعٌ لَا وَاحِدَ لَهُ. وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: العَرِمُ الأَحْباسُ تُبْنى فِي أَوْساط الأَوْدِيَةِ. والعَرِمُ أَيضاً: الجُرَذُ الذَّكَرُ. قَالَ الأَزهري: وَمِنْ أَسماء الفأْر البِرُّ والثُّعْبَةُ والعَرِمُ. والعَرِمُ: السَّيْلُ الَّذِي لَا يُطاق؛ وَمِنْهُ قَوْلِهِ تَعَالَى: فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ؛ قِيلَ: أَضافه إِلَى المُسَنَّاة أَو السُّدِّ، وَقِيلَ: إِلَى الفأرِ الَّذِي بَثَق السِّكْرَ عَلَيْهِمْ. قَالَ الأَزهري: وَهُوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ الخُلْد، وَلَهُ حَدِيثٌ، وَقِيلَ: العَرِمُ اسْمُ وادٍ، وَقِيلَ: العَرِمُ الْمَطَرُ الشَّدِيدُ، وَكَانَ قومُ سَبأَ فِي نِعْمةٍ ونَعْمَةٍ وجِنانٍ كَثِيرَةٍ، وَكَانَتِ المرأَة مِنْهُمْ تَخْرُجُ وَعَلَى رَأْسِهَا الزَّبيلُ فتَعْتَمِلُ بِيَدَيْهَا وَتَسِيرُ بَيْنَ ظَهْرانَي الشَّجَر المُثْمِر فيَسْقُط فِي زَبيلِها مَا تَحْتَاجُ إِليه مِنْ ثِمَارِ الشَّجَرِ، فَلَمْ يَشْكُروا نِعْمَة اللَّهِ فبَعَثَ اللهُ عَلَيْهِمْ جُرَذاً، وَكَانَ لَهُمْ سِكْرٌ فِيهِ أَبوابٌ يَفْتَحون مَا يَحْتاجُونَ إِليه مِنْ الْمَاءِ فثَقَبه ذَلِكَ الجُرَذُ حَتَّى بَثَقَ عَلَيْهِمُ السِكر فغَرَّقَ جِنانَهم”. ( لسان العرب12/397).

العزوز
ـ ذكر مرتضى الزبيدي” العَزُوزُ: من أَسماءِ فَرْج المرأَة البِكْر”. (تاج العروس8/106)

السوقة
هم الرعاع او العامة من الناس، وتحمل جانبا سلبيا، قال الحريري البصري” من وهمهم أَن السوقة اسْم لأهل السُّوق، وَلَيْسَ كَذَلِك، بل السوقة الرّعية، سموا بذلك، لِأَن الْملك يسوقهم إِلَى إِرَادَته، وَيَسْتَوِي لفظ الْوَاحِد وَالْجَمَاعَة فِيهِ، فَيُقَال: رجل سوقة وَقوم سوقة، كَمَا قَالَت الحرقة بنت النُّعْمَان:
فَبينا نسوس النَّاس وَالْأَمر أمرنَا إِذا نَحن فيهم سوقة نتنصف
فَأَما أهل السُّوق فهم السوقيون واحدهم سوقيّ، والسوق فِي كَلَام الْعَرَب تذكر وتؤنث”. (درة الغواص/244).

الخَبَل
يقال للمجنون الخبل، وهو الذي لا يعي ما يقول او يهذري بالكلام، ولا يربط الجمل بعضها ببعض،
ذكر ابن منظور” الخَبَل ضَرْبٌ مِنَ الْجِنِّ يُقَالُ لَهُمُ الْخَابِلُ، أَي لَا تَعْذُلِيني فِي مَالِي وَلَوْ كُنْتُ أُعطيه الْجِنَّ وَمَنْ لَا يُثْني عَليَّ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ حَاتِمٍ الطَّائِيِّ:
وَلَا تَقُولي لشيءٍ كنتُ مُهْلِكَهُ مَهْلًا وَلَوْ كنتُ أُعطي الجِنَّ والخَبَلا
وقَالَ: وأَما قَوْلُ مُهَلْهِل:
لَوْ كُنْتُ أَقتل جِنّ الخَابِلَينِ كَمَا أَقتُل بَكْراً، لأَضْحَى الجنُّ قَدْ نَفِدوا ( لسان العرب11/197).

حسقيل
تستخدم هذه العبارة للدلالة على البخل، فيقال له حسقيل، والفعل (حسقل)، ذكر ابن منظور” ابْنُ الفَرَج: الحَساكِل والحَساقِل صِغار الصِّبْيَانِ؛ يُقَالُ: مَاتَ فُلَانٌ وخَلَّفَ يَتَامَى حَسَاكِل، واحِدُهم حِسْكِل، وَكَذَلِكَ صِغار كُلِّ شَيْءٍ حَسَاكِل”. ( لسان العرب11/153).

الهراء
الهراء يعني الكلام الذي لا جدوى منه، بمعنى ان السكوت أفضل من البوح به، لذا يقال عندما سماع الكلام السخيف (هراء في هراء)، ذكر مرتضى الزبيد” الهِرَاءُ: شَيْطَانٌ مُوَكَّلٌ بِقَبِيحِ الأَحْلاَمِ‌، ومنه حديثُ أَبي سَلَمة أَنه عليه السلام قال: ذلك‌ الهِرَاءُ شَيْطَانٌ وُكِّلَ بالنُّفُوسِ. قال ابن الأَثير: لم يُسْمَع الهِرَاء أَنه شَيْطَانٌ إِلاَّ في هذا الحديث”. (تاج العروس1/285).

الولهان
يقول العراقي لمحبوبته انه عاشق ولهان، أي متيم بحبها، لكنه للكلمة أصل لا علاقة له بالعشق، قال الفراهيدي” الوَلْهانُ: اسم شيطان الماء يولعُ الناسَ بكثرةِ استعماله”. (العين4/88).

الزفر والزفؤة
وهي نوع من الإهانة، فيقال رجل زفر، او امرأة زفرة، والزفرة هي الرائحة الكريهة والرغوة التي تطفو عند سلق اللحم، والأصل، يقال للصُّنَان: ذَفَر، وهذا رجل ذَفِر، أي له صُنَان وخبث ريح, قال لبيد:
فخمة ذَفْرَاء تُرْتى بالعرى … قردمانياً وتركاً كالبصل
وقال نافع بن لقيط الأسدي.
ومُؤَوْلق أنضجت كية رأسه … فتركته ذَفِرًا كريح الجورب (اصلاح المنطق/238).

الشكول
يقول العراقيون ” من عاب هالشكوا” دلالة على قبح المقابل، ويقصد به قباحة الفعل والقول ايضا، قال ابو الفرج” كان محمد بن هشام خال هشام بن عبد الملك فلما ولي الخلافة ولاه مكة وكتب إليه أن يحج بالناس فهجاه العرجي بأشعار كثيرة، منها قوله فيه:
كأنّ العامَ ليس بعامِ حَـــجٍّ تَغيَّرتِ المواسمُ والشُّكُولُ
إلى جَيْدَاء قد بعثوا رسولاً ليُخْبِرَها فلا صُحِبَ الرّسولُ (الاغاني1/392).

الفرهود
ـ ذكر مرتضى الزبيدي” الفُرْهُدُ ، بالضّمّ، و زادَ ابن سيده: الفُرْهُود أَيضاً: الحادِرُ الغَلِيظُ من الغِلْمَانِ. و هو النّاعِمُ التَّارُّ ، وقيل: القُرْهُدُ: الناعِمُ التّارُّ الرَّخْصُ. و قال: إِنما هو الفُرْهُد بالفاءِ، و ضمّ الهاءِ والقافُ فيه تصحيفٌ. والفُرْهُد ، والفُرْهُود: الفُرْهُود ، بالضَّمّ: وَلَدُ الوَعِلِ. و فُرْهُودٌ أَبو بَطْنٍ من‌ يَحْمَدَ، وهم بَطْنٌ من الأَزْدِوَلدُ الأَسَدِ ، عُمَانِيَّةٌ. وسيأْتي في كلام الخليلِ، حين سأَله الأصمعيُّ: وما فَرَاهِيدُ ؟ قال: جَرْوُ الأَسَدِ، بلُغة عُمانَ. وتَفَرْهَدَ الغُلامُ، إِذا سَمِنَ، ولا يُوصَف به الرّجُلُ، و غُلامُ مُفَرْهَدٌ”. (تاج العروس5/163).

اللمة
قال ابن دريد” اللُّمَة من النَّاس: الْجَمَاعَة، وَالْجمع لُمَات، وَهِي نَاقِصَة ترَاهَا فِي بَابهَا. واللِّمّة، بالضمّ: الشَّيْء الْمُجْتَمع”. (جمهرة اللغة2/987).

ضحى عبد الرحمن
كاتبة عراقية
آب 2022

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.