مباحث في الأدب واللغة/52 معلومات مهمة

ضحى عبد الرحمن

مباحث في الأدب واللغة/50 معلومات مهمة

كاتبة عراقية

مكياج العروس
قال ابن منظور” الغُمْرة: تَطْلى بِهِ الْعَرُوسُ يُتَّخَذُ مِنَ الْوَرْسِ. قَالَ أَبو الْعُمَيْثِلِ: الغُمْرة والغُمْنة وَاحِدٌ. قَالَ أَبو سَعِيدٍ: هُوَ تَمْرٌ وَلَبَنٌ يُطْلَى بِهِ وَجْهُ المرأَة وَيَدَاهَا حَتَّى ترِقَّ بَشَرَتُهَا، وَجَمْعُهَا الغُمَر والغُمَنُ”. (لسان العرب5/32)

الأتك
قال ابن دريد” المِفْضَل: ثوب تتخفّف بِهِ المرأةُ فِي بَيتهَا، وَالْجمع مَفاضل. وَامْرَأَة فُضُل، إِذا كَانَ عَلَيْهَا مِفْضَل.”. (جمهرة اللغة2/907).

الملابس الضيقة
قال رضي الدين” أن القَبَاطِيَّ ثياب رِقاق غير صفيقة النسج؛ فإذا لبستها المرأة لصقت بأردافها فوصفتها؛ فنهى عن لبسها. منه حديث عمر – رضي الله عنه -: لا تُلْبِسوا نساءكم الكتان أو القباطي فإنه إلا يَشِفَّ فإنه يصف”. (العباب الزاخر1/447).

قشر البصل حشية الوسائد
وردت في كتاب (هز القحُوف في شرح قصيدة أبي شادوف)، ليوسف بن محمد بن عبد الجواد بن خضر الشربيني.
ـ قشر البصل: كانوا يعملون منه حشية للوسائد، قال: ووسائد محشوة بقشر البصل.

دبوس الشعر
ـ ذكر مرتضى الزبيدي” الأَشْكَالُ: حَلْيٌ من لُؤْلُؤٍ أَو فِضَّةٍ يُشْبِه بعضُه بعضاً ويشاكل يُقَرَّطُ به النِّساءُ. و قيلَ: كانَتْ الجَوَارِي تُعَلِّقُه في شُعُورِهنَّ، قالَ ذو الرُّمَّةِ:
إذا خَرَجْنَ طَفَلَ الآصَالِ يَرْكُضْنَ رَيْطاً و عِتَاقَ الخَالِ
سَمِعْتَ مِن صَلاصِلِ الأَشْكَالِ والشَّذْرِ والفَرَائِدِ الغَوالِي
أَدْباً على لَبَّاتِها الحَوَالِي هَزَّ السَّنَى في لَيْلَة الشَّمَالِ‌
(تاج العروس14/383) ‌
وذكر مرتضى الزبيدي” المِدْرَأَةُ: نسخة شيخنا و عليها شرح، و قال: هي المُشْط، كما في قول امرى‌ء القيس:
غَدَائرُه مُسْتشزِراتٌ إلى العلا تَضِلُّ المَدَارِيَ فِي مُثَنَّى وَ مُرْسَلِ‌
وقيل: هي غير المُشط، بل هي عودٌ تُدْخِله المرأَةُ في شَعرها”. (تاج العروس1/181).

الحقيبة النسائية
قال ابن دريد” المثبنة: كيس تتَّخذ فِيهِ الْمَرْأَة مرآتها وأداتها لُغَة يَمَانِية”. (جمهرة اللغة1/262).
الحفش: وعَاء صَغِير نَحْو السفط الصَّغِير وَالْجمع أحفاش تجْعَل فِيهِ الْمَرْأَة دهنها ومشطها وَأَشْبَاه ذَلِك”. (جمهرة اللغة1/537).
ذكر مرتضى الزبيدي” الحِقَابُ كَكِتَابِ: شيء تُعَلِّقُ به المَرْأَةُ الحَلْيَ و تَشُدُّهُ في وَسَطِهَا وقيل: شيء مُحَلًّى تَشُدُّه المَرْأَةُ في‌ وَسَطِهَا، و قال الليثُ: الحِقَابُ : شيء تَتَّخِذُهُ المَرْأَةُ تُعَلِّقُ به مَعَالِيقَ الحُلِيِّ تَشُدُّه على وَسَطِهَا، الحَقِيبَةُ كالبَرْذَعَةِ تُتَّخَذُ لِلْحِلْسِ و القَتَبِ، فأَمَّا حَقِيبَةُ القَتَبِ فمن خَلْفٍ، وأَمَّا حَقِيبَةُ الحِلْسِ فَمُجَوَّبَةٌ عن ذِرْوَةِ السَّنَامِ، وقالَ ابن شُمَيْلٍ: الحَقِيبَةُ تكونُ على عَجُزِ البَعِيرِ تَحْتَ حِنْوَيِ‌ القَتَبِ الآخَرَيْنِ، والحَقَبُ : حَبْلٌ تُشَدُّ به الحَقِيبَةُ، والحَقِيبة : الرِّفَادَةُ في مُؤَخَّرِ القَتَبِ ‌والجَمْعُ الحَقَائِبُ”. (تاج العروس1/433).

الحفاظات النسائية وحفاظات الاطفال
ـ ذكر مرتضى الزبيدي” لرَّهْطُ : جِلْدٌ ، و في الجَمْهَرَةِ: إِزَارٌ يُتَّخَذُ من أَدَمٍ، وتُشَقَّقُ جَوانِبُه من أَسافِلِه لِيُمْكِنَ المَشْيُ فيه‌، وقال أَبو طالِبِ النَّحْوِيُّ: الرَّهْطُ يَكُون من جِلْدٍ ومِن صُوفٍ‌ يَلْبَسَهُ الصِّغَارُ، وفي المُحْكَمِ: الرَّهْطُ : جِلْدٌ طَائِفِيّ تُشَقَّق جَوَانِبُه، يَلْبَسُه الصِّبْيانُ، والنِّساءُ الحُيَّضُ‌، وفي الصّحاحِ:
الرَّهْطُ : جِلْدٌ قَدْر ما بيْنَ السُرَّةِ إِلى الرُّكْبَةِ، تَلْبَسه الحائِضُ، قال أَبُو المُثَلَّمِ الهُذَلِيُّ:
مَتَى ما أَشَأْ غَيْرَ زَهْوِ المُلُوك أَجْعَلْكَ رَهْطاً على حُيَّضِ‌

تزيين الأعضاء الجنسية عند العرب من الرجال والنساء
قال السيوطي” قال الشاعر:
ولما كشفت الذيل عن سطح كسها رأيت عليه الخال أسود كالزنج
فقلت لها: ماــــــــــذا الذي رأيته؟ فقالت: كواشي كاتب الدخل والخرج (نواظر الأيك/94).

بنات الليل
قال رضي الدين” قال عمرو بن أحمر الباهلي يخاطب الحارِثِيَّة:
لو كُنتِ بالطَّبَسَيْنِ أو بالألة … أو بَرْ بَعِيْصَ مَعَ الجَنَانِ الأسْوَدِ
عَلقَتْ بناتُ اللَّيلِ حيثُ عَهِدْتَني … حتى تُوافيَني إذا قُلتُ اهْجُدِ”. (العباب الزاخر1/133).

نشل المرأة
ـ ذكر مرتضى الزبيدي” نَشَلَ المرأَةَ يَنْشُلُها نَشْلاً: جامَعَها”. (تاج العروس15/735).

المرأة التي لا يعيش لها مولود
تأخذ المرأة التي لا يعيش لها مولود سبعة مسامير من سبعة جسور في البلاد فتصوغ منها حجلا تضعه في رجلها اليمنى مدة عمر الولد الذي مات لها قبل هذا أو أزيد، أياما كانت أو شهرا، وتلبس في يدها اليسرى خرزا من الخزف الأزرق”. (مجلة لغة العرب5/267).

الزواج في الهند من 4 نساء
قال البيروني” من شأن الهند ان يكون التزويج فيهم على صغر السن ولذلك يعقده الأبوان لأبنائهم، فيقيم البراهمة فيه رسوم القرابين ويبثّ فيهم وفي غيرهم الصدقات، وتظهر آلات الأفراح، ولا يسمّى بينهما مهر، وإنّما يكون فيه للمرأة صلة بحسب الهمّة ونحلة معجلة لا يجوز ارتجاعها إلّا ان تهبها المرأة بطيبة من نفسها، ولا يفرق بين الزوجين إلّا الموت اذ لا طلاق لهم، وللرجل ان يتزوّج بأكثر من واحدة الى اربع، وما فوق الأربع محرّم عليه إلّا ان تموت احدى من تحت يده منهنّ فيتمّم العدد بغيرها ولا يتجاوزه، وأمّا المرأة اذا مات زوجها فليس لها ان تتزوّج، وهي بين احد امرين- إمّا ان تبقى ارملة طول حياتها وإمّا ان تحرق نفسها وهو افضل حاليها لأنّها تبقى في عذاب مدّة عمرها”. (تحقيق ما للهند من مقولة1/429).

الرسم على الوجه بالأصباغ
قال ابن ظافر الأزدي” وبرز أمر الملك العزيز رحمه الله تعالى إلى وزيره الأجل نجم الدين أن يصنع غزلا في جارية صنعت على خدها بالمسك صورة حية وعقرب، فصنع أبقاه الله بديها:
فديتها من غادةٍ مخلوقة من طرب
سألتها في قبلـةٍ في خدها المذهب
فجاوبت معجبه بكفها المخضب:
وا بأبى! وا بأبـــــــىً من عظم هذا المطلب
وليس هـــــــذا ممكناً على ممر الحقب
روضة خدي حرست بحيةٍ وعقرب
من رام أن يلثمهــــــا فلير قها بالذهب
وليشرب الدرياق من رضاب ثغري الشنب
وقال ايضا:
نقشت حيةً على ورد خد مزخرف
فبدت آية الكليم على وجه يوسف
وقال أيضاً:
(بدائع البدائه/151).

الطين الاصطناعي
قال رضي الدين” قال غيره: الخذروف: طين يعجن ويعمل شبيهاً بالسكر يلعب به الصبيان”. (العباب الزاخر1/394).

ضرب الزوجة
ذكر مرتضى الزبيدي” في الكَشَّافِ: ضَرْبُ المَثَلِ: اعْتِبَارُه وصُنْعُه. وقَال الرَّاغِبُ: الضَّرْبُ : إِيقَاعُ شيء على شيء. قُلْت: وقَيَّدَه بَعْضُهُم بأَنَّه إِيقَاعٌ بِشِدَّة، وتَصَوُّرِ اخْتِلاَف الضَّرْبِ خُولِفَ بَيْن تَفَاسِيرِه. وقال شَيْخُنَا: قَالُوا: ويَرِد ضَرَب بمَعْنَى وَصَفَ، و بَيَّنَ، وجَعَل، و ضَرَبَ له وَقْتاً: عَيَّنَه، واِلَيْه: مَالَ. وضَرب مَثَلاً: ذكره، فيَتَعَدَّى لمَفْعُولٍ وَاحِدٍ، أَو صَيَّر، فلمَفْعُولَيْنِ، واِلَيْه مالَ ابْنُ مَالِكٍ. وعِبَارَةُ الجَوْهَرِيّ: ضَرَبَ اللَّه مَثَلاً أَي ‌وَصَفَ وبَيَّنَ، ثم إِنه اخْتُلِفَ في أَنَّ ضَرْبَ المَثَل مَأْخُوذٌ بمَّاذَا؟ فقِيل: من ضَرْبِ الدِّرْهَم صَوْغُه لإِيقَاعِ المَطَارِق، سُمِّيَ به لتَأْثِيرِه في النُّفُوسِ. وقِيلَ: إِنَّه مأْخُوذٌ من الضَّرِيبِ أَي المَثِيلِ. تَقُولُ: هو ضَرِيبُه، وهُمَا مِنْ ضَرِيبٍ وَاحِد؛ لأَنَّه يَجْعَلُ الأَوَّلَ مِثْلَ الثَّاني. وقيل: مِنْ ضَرْبِ الطِّينِ عَلَى الجِدَارِ. وقِيلَ: مِنْ ضَرْبِ الخَاتَم و نَحْوِه؛ لأَن التَّطْبِيقَ وَاقعٌ بَيْن المَثَلِ و بَيْنَ مَضْرِبه كما في الخَاتَم على الطَّابِع كما حَقَّقَه شَيْخُنَا و مثْلُه مُفَرَّقاً في لسَان الْعَرَب و المُحْكَمِ وغَيْرِهِمَا مِنْ دَوَاوِين اللُّغَةِ. والضَّرْبُ : الرَّجُلُ المَاضِي النَّدْبُ‌ الذي لَيْسَ بِرَهْل. قال طَرَفَةُ:
أَنَا الرَّجُلُ الضَّرْبُ الَّذِي تَعْرِفُونَه خَشَاشٌ‌ كَرَأْسِ الحَيَّةِ المُتَوَقِّدِ
في صفة مُوسَى عَلَيْهِ السَّلام (أَنَّه ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ)
وهو الخَفِيفُ اللَّحْمِ‌ الممشوقة المُسْتَدِقّ. في رواية : فإِذا رَجُلٌ مُضْطَرِبٌ رَجْلُ الرَّأْسِ. وهو مُفْتَعِلٌ من الضَّرْبِ، وفي صفَةِ الدجّال: طُوَالٌ ضَرْبُ من الرِّجَالِ. وجَمْعُه ضُرُب ، بِضَمَّتَيْن. قال أَبُو العِيَالِ:
صُلاَةُ الحرب لم تُخْشِعْ هُمُ ومَصَالِتٌ ضُرُب
قاله ابْنُ جِنِّي. وقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُون جمع ضَرُوب، كَذَا في لِسَانِ الْعَرَب. والضَّرْبُ : الصِّفَةُ. و الضَّرْبُ : الصِّنْفُ‌ بالكَسْرِ من الشيء وفي نُسْخَةٍ: مِنَ الأَشْيَاءِ.
يقَال: هَذَا مِنْ ضَرْب ذَلِكَ أَيْ مِنْ نَحْوِه وصِنْفِه، و الجَمْعُ ضُرُوبٌ . أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ:
أَرَاكَ مِنَ الضَّرْب الّذِي يَجْمَعُ الهَوَى # وحَوْلَكَ نِسْوَانٌ لهُنُّ ضُرُوبُ
(تاج العروس2/170)
ذكر مرتضى الزبيدي” من المجاز: ضَرَبَ الدِّرْهَمَ يَضْرِبْه ضَرْباً : طَبَعَه، وهذا دِرْهَمٌ ضَرْبُ الأَمِير. ودرهمٌ ضَرْبٌ ، وَصَفُوه بالمَصْدَرِ وَ وَضَعُوه مَوْضِعَ الصِّفَةِ كقَوْلِهِم: ماءٌ سَكْبٌ و غَوْرٌ، وإِنْ شِئْتَ نَصَبْتَ على نِيَّة المَصْدَرِ وهو الأَكْثَر؛ لأَنَّه لَيْسَ مِن اسْمِ ما قَبْله ولا هُوَ هُوَ، كَذَا في لِسَانِ الْعَرَبِ.ومن الأَسَاس في المجاز: وضَرَبَ عَلَى المَكْتُوب أَي خَتَم‌، وضَرَب الجُرْحُ والضِّرْسُ: اشْتَدَّ وَجَعُه. وفي لِسَانِ العَرب: ضُرِبَ بِبَلِيَّةِ: رُمِيَ بِهَا لأَنّ ذَلِكَ ضَرْب ومن المجاز: ضَرَبَ البَعِيرُ في جَهَازِه أَي نَفَر فلَم يَزَل يتلبط و يَنْزُو حَتَّى طَرَحَ عَنْه كُلَّ مَا عَلَيْهِ مِنْ أَدَاتِه و حِمْلِه. ومن المجاز أَيضاً قَوْلُهم: ضَرَبَتْ فِيهِ فُلاَنَةُ بعِرْقٍ ذِي أَشَبٍ، أَي الْتِبَاسٍ أَي أَفْسَدَت نَسَبَهم بِوِلاَدَتِهَا فِيهِم، وقِيل: عَرَّقَتْ فِيهِم عِرْقَ سَوْء. وَمن المجاز أَيضاً: أَضْرَبَ أَي أَطْرَقَ، تَقُولُ: حَيَّةٌ مُضْرِبَةٌ وَ مُضْرِبٌ. ورأَيْت حَيَّةً مُضْرِباً إِذا كانت ساكِنَة لا تَتَحرَّك.”. (تاج العروس2/174)

قرط الرجل
كان عمر بن الوردي وقد مر به شاب في اذنه قرط فيه لؤلؤة:
مر بنا مقرط ووجهه يحكي القمر
قلت أبو لؤلؤة منه خذوا ثار عمر
فاستحسنوه وأخفوا ما قالوه”. (الكشكول2/210)
قال الادريسي” جزيرة صنجى (من اعمال الصين) مسير ثلاثة أيام خفاف وهي جزيرة عامرة فيها خصب ومياه عذبة وأهلها ألوانهم بين البياض والسمرة يحملون في آذانهم أقراط النحاس للرجل قرط واحد وللمرأة قرطان”. ( نزهة المشتاق /92).
قال القيرواني” قال مالك أكره القرط من الذهب للغلمان الصغار”. (الجامع في السنن/231)

جزيرة النساء
قال البكري” في تخوم بحر الصّين جزيرة النّساء لا يسكنها إلّا النساء، وهنّ يلقحن من الريح ويلدن النّساء. وقيل إنّهنّ يلقحن من شجر عندهنّ يأكلن منه”.(المسالك والممالك للبكري/223).
ذكر ابن الوردي” جزيرة النساء هي جزيرة عظيمة وليس بها رجل أصلاً. ذكروا أنهن يلقحن ويحملن من الريح ويلدن نساء مثلهن. وقيل إن بأرض تلك الجزيرة نوعاً من الشجر فيأكلن منه فيحملن”. (خريدة العجائب/208).
قال النويري” ما يلى الصقالبة جزيرتان: إحداهما جزيرة أمرنانيوس النساء، لا يسكنها غير النساء فقط. وتسمّى الأخرى أمرنانيوس الرجال، لا يسكنها غير الرجال. وهم فى كل عام يجتمعون زمان الربيع، ويتناكحون نحوا من شهر ثم يفترقون. ويقال إن هاتين الجزيرتين لا يكاد يقع طرف أحد عليهما لكثرة الغمام، وظلمة البحر، وعظم الأمواج”. (نهاية الأرب1/231).
قال ابن الشيخ البلوي” قرأت في بعض الكتب ان النساء المحاربات لا يسكن مع الرجال، وان أزواجهن يسكن ناحية منهن، فمتى احتاج الرجل الى امرأته أتاها فقضى حاجته منها وانصرف، فإذا ولدت ولدا، أربته حتى يكبر وأرسلته الى أبيه، وان كانت جارية طمست ثديها الأيمن حتى ييبس، لئلا يمنعها الطعن بالرمح، وتركت الآخر الأيسر لترضع به ولدها”. (الف باء ق1/ج 2/396).
سكان من الكواكب
ذكر القزويني” جاجلى مدينة بأرض الهند حصينة جداً، على رأس جبل مشرف نصفها على البحر ونصفها على البر. قالوا: ما امتنع على الإسكندر شيء من بلاد الهند إلا هذه المدينة. قال مسعر بن المهلهل: أهل هذه المدينة كلها من الكواكب، يعظمون قلب الأسد، ولهم بيت رصد وحساب ومعرفة بعلم النجوم. وعمل الوهم في طباعهم إذا أرادوا حدوث حادث صرفوا همتهم إليه، وما زالوا به حتى حدث”. (آثار البلاد وأخبار العباد/80).

الزواج المثلي
قال الادريسي” جزيرة القمر (من اعمال الهند) وبينهما مجرى سبعة أيام وهي جزيرة طويلة وملكها يسكن منها مدينة ملاي ويقول أهل هذه الجزيرة إن طولها مارّا مع المشرق أربعة أشهر أولها في الدبيحات وآخرها يعارض جزائر الصين في جهة الجنوب وملكها لا يحجبه ولا يقوم بخدمته في طعامه وشرابه وجميع أوامره إلا المخنثون يلبسون الثياب النفيسة من الحرير الصيني والعراقي وفي يمين كل واحد منهم سوار ذهب واسم السوار عندهم بلغة الهند اللكنكو ويسمون هؤلاء المخنثين التنبابة وهم يتزوجون الرجال عوضا من النساء ويخدمون الملك بالنهار ويرجعون بالليل إلى أزواجهم”. ( نزهة المشتاق /71).

المثلية في التأريخ
قال الهمداني عن رابع الأجزاء العامرة من العالم ” أسماء الأمم التي في هذا الربع: قونيه وميدنية وإفريقية ومور طلينا وطنجة ومراميه .فلذلك أهل هذه البلاد يملّكون رجلا وامرأة. فأما الرجل فيملك الرجال، والمرأة تملك النساء. ويحبون مجامعة الإناث وعامة نكاحهم زنى. ويحبون الزينة والمال، ويتزينون بزي النساء من أجل الزهرة. وهم أهل غش وسحر وجرأة. عامة ذكرانهم ضعفاء مؤنثون يتركون الجماع من حيث ينبغي ويأتون النساء من حيث لا ينبغي”. (كتاب البلدان للهمداني/433).

ترقيع البكارة
قال هشام بن سائب الكلبي ” أن قطية بنت بشر بن عامر كان ابن عم لها تزوجها سرا، ثم مات عنها فلما خطبها مروان وأدخلت عليه، احتالوا لها فصيرت عذراء، فقال عبد العزيز بن زرارة الكلابي:
أتزعم أنها عذراء بكر أطال الله عمرك من أمير
وقد غمز بن عتاب صلاها بذي عجر طقائمة السرير
(كتاب المثالب/135)

ضحى عبد الرحمن

This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *