ما نريده (دولة مواطنة) خالية من كل اشكال الاستبداد(السياسي ، القومي ، الديني)

صوت من جزيرتنا الخضراء : لا لـ ” الدولة العربية الاستبدادية”.. لا لـ “الدويلة الكردية”.. نعم لـ(دولة مواطنة) بهوية سورية.. قطعاً لسنا مع عودة “الدكتاتورية العسكرية ” لتحكم القامشلي والجزيرة السورية بـ” البوط العسكري “كما كانت قبل 2011 .. نرفض عودة (حزب البعث العربي) للهيمنة على الحياة السياسية وعلى المؤسسات الحكومية والانفراد في السلطة في منطقة الجزيرة . نظراً للتنوع (القومي والديني والثقافي واللغوي) الذي يتصف به مجتمع الجزيرة السورية ، ثمة حاجة وضرورة لمنحها خصوصية في ادارة شؤنها الاقتصادية والثقافية والتنموية والتربوية .. نرفض وندين أي عمل عسكري تركي داخل الاراضي السورية ضد الأخوة الكورد وضد أي مكون سوري آخر . لسنا مع بقاء “الدويلة الكردية” الطارئة التي افرزتها الحرب السورية ، داخل (الدولة السورية) ولسنا مع استمرار “ازدواجية السلطة” التي سأمها الناس واثقلت كاهلهم ، بأعبائها المادية والمعنوية. ما نريده ونطمح اليه (دولة مواطنة) لكل أبنائها، خالية من كل اشكال الاستبداد(السياسي ، القومي ، الديني) بدستور يقر بحقوق الجميع، بدون تمييز أو تفضيل. دستور يضمن تحييد الدولة عن الدين والقومية، يقر باستقلالية السلطات

(التشريعية والتنفيذية والقضائية) ، كذلك يضمن (تداول السلطة) بشكل سلمي عبر انتخابات ديمقراطية حرة ونزيهة .
سليمان يوسف

About سليمان يوسف يوسف

•باحث سوري مهتم بقضايا الأقليات مواليد عام 1957آشوري سوري حاصل على ليسانس في العلوم الاجتماعية والفلسفية من جامعة دمشق - سوريا أكتب في الدوريات العربية والآشورية والعديد من الجرائد الإلكترونية عبر الأنترنيت أكتب في مجال واقع الأقليات في دول المنطقة والأضهاد الممارس بحقها ,لي العديد من الدراسات والبحوث في هذا المجال وخاصة عن الآشوريين
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.