** ما مصير ذيول الملالي … بعد لقاء #بايدن و #الكاظمي **

** ما مصير ذيول الملالي … بعد لقاء بايدن والكاظمي **

المقدّمة *
الكل يعلم بأن مصير الذيول من مصير أصاحبها ، فإن ولو ولو معهم غير مأسوف عليهم ، وإن أبيدو أَذَلْو أنفسهم وأصاحبهم ؟

المَدْخَل والمَوضُوع *
١: يبدو أن لعبة النفس العميق التي إتبعها الكاظمي وبايدن مع ملالي إيران وميليشياتهم لم تعد تجدي نفعاً ؟

فَهَل سيكون لقاء يوم 28 تموز لقاء وداع أم لقاء تخطيط وتنفيذ ؟

٢: كل المؤشرات تقول بأن وضع الملالي اليوم سئ للغاية خاصة بعد إزدياد الضربات المدمرة ضد منشأتهم النووية والاقتصادية وقواتهم وميليشياتهم في سوريا والعراق ، والانكى إزدياد التظاهرات التي جعلت أحلى خيارات إيران ألان مُرةً كالعَلقم خاصة بعد إنتخاب المُجرم „رئيسي„ ؟

٣: تشير كل المعطيات بأن الرئيس „بايدن„ قد أعطى فعلاً الضوء الأخضر للبنتاغون وال CIA على شن ضربات إستباقية ضد الميليشيات الايرانية وتصفية قادتها ، بعد إصرارهم على تنفيذ أجندة الملالي التخريبية في العراق والمنطقة ، خاصة والقوات التي إصطادت الارهابي„ إبن لادن„ قد دخلت العراق فعلاً ، وألاخطر إنسحاب معظم قواتهم من دول الخليج وأفغانستان للأردن وإسرائيل ؟

وهذا مؤشر كبير وخطير يوحي بأمر جلل وخطير يجري الإعداد له ضدهم ، خاصة وقادة إسرائيل الجدد مصرون على عدم رفع العقوبات التي فرضها سفله ترامب عليهم لابل وعازمون على شن ضربات مدمرة ضد منشأتهم النووية ، وعازمون على قواتهم وميليشياتهم الارهابية من ألاراضي السوريّة ؟
والاخطر عزم المتشددون في الكونكرس والعالم وقوى المعارضة الايرانية على السير قدماً للإطاحة بنظام الملالي المُجرمُ الذي فقد كل مقوماته الدولية والانسانية داخلياً وخارجياً ؟

٤: أرى أن هنالك صفقة مع الروس وطالبان بترك سوريا للروس وأفغانستان لطالبان مقابل تخليهم عن دعم نظام الملالي خاصة والاثنان لازالا على خلاف شديد معهم ، وذالك بمساعدتهم في إشعال الداخل الإيراني من خلال دعم التظاهرات بالنت والأخبار والأقليات الإيرانية المضطهدة بالمال والسلاح كمقدمة لفعل أكبر وأخطر ؟

فسماح الرئيس بايدن للملالي بتنفس الصعداء من جديد يعني إعادة إرتكاب جريمة الخائن المُلا الشيعي „أوباما„ الذي رفدهم بمئات الميليارات من الدولات والقرارات إذ قوى من خلالها شوكتهم وشرور ذيولهم ؟

وستكون جريمة أخرى تضاف لسجل الديمقراطيين وخاصة الرئيس بايدن (الداعم لحقوق الانسان والحريات) على حساب قوت وقدرات وحريات شعوب المنطقة المقهورة من قِبل نظام ثيوقراطي أثبت عفنه وإجرامه وتخلفه والذي لا يفهم غير لغة القوة والغدر والانتقام وهذا دين وديدن الفرس على مر التاريخ ؟

٥: وأخيراً..؟
ما يفعله ملالي إيران حقيقة لَيس إلا إنتقاماً من القادسيتين والتي لا ناقة بها للعراقيين ولاجمل لشعوب المنطقة المسالمين ، وقد قالها أحدهم {لقد غزا ألأعراب فارس والمنطقة باسم الدين ، فعلينا رد غزوهم بنفس عَباءة الدين التي أثبت نجاحها} سلام ؟

سرسبيندار السندي
July / 20 / 2021

About سرسبيندار السندي

مواطن يعيش على رحيق الحقيقة والحرية ؟
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.