ما مصير الخونة من عملاء #إيران … بعد قتل #سليماني وصواريخ ” #توم_وجيري” الايرانية

** ما مصير الخونة من عملاء إيران … بعد قتل سليماني وصواريخ “توم وجيري” الايرانية **

*المقدمة
الحقيقة التي لا تقبل النقاش أو المزاح ، هى أن شباب اليوم أكثر وعياً في التمييز بين الحقيقة والخرافة وبين الدجل بالدين والسياسة ، وأكثر أدراكاً بمصالح شعوبهم واخلاصاً في سيادة وحماية أوطانهم ؟
وهذا بالحقيقة ما أرعب ملالي إيران والعراق ، أذ أدركو جيداً بعد الذي جرى في البلدين أن زمن الضحك عليهم برايات الدين والحسين قد ولى إلى غير رجعة لانه لن يصح بعد ألان إلا الصحيح ؟

وأن مصيرهم إن عاجلاً أو أجلا هو القتل أو السحل ورميهم في مزابل التاريخ غير مأسوف عليهم ، لما سببوه وكلابهم لشعوبهم وأوطانهم من مآسي وكوارث وويلات ؟

*المدخل
فعندما تقول طهران علناً لواشنطن بأنها غير مسؤولة عن سلوك وتصرفات عملائها من خونة شعوبهم وأوطانهم ، فهى بذالك تعطي لنفسها صُك البراءة منهم ، خاصة بعد تهديدات “ترامب” بأنها ستدفع معهم ثمن حماقاتهم ؟
والرجل لم يكتفي بالتهديد والوعيد بل نفذ ذالك فوراً بقتل كَبِير جنرلاتها بعد الذي فعلوه بسفارة بلاده في العراق ، واضعاً ملالي قم وطهران والعراق في عنق الزجاجة وأحاطهم بحرائق تشبه حرائق إستراليا ، فأما الرضوخ وألاقرار بالهزيمة والانكفاء صاغرين ، وإما قراءة الفاتحة على أرواحهم مقتولين أو مسحولين ؟

* الموضوع
لقد تنفس العالم وخاصة العراقيين وألايرانيين الخيرين والشرفاء الصعداء ، بعد مقتل المجرم “قاسم سليماني” ومن معهم من خونة وقتلة ومجرمين ، وبعد انتهاء مسرحية صواريخ “توم وجيري” ألايرانية ؟

هذا وكان أكثر من مصدر منصف ومحايد قد أكد بان أكثر من مئتين من الامريكان ومن قوات التحالف والعراقيين قد ماتو من الضحك ، لولا كارثة الطائرة ألاوكرانية ونكبة من ماتو في تشييع المجرم من السذج والبسطاء ؟

* وأخيراً
هل سيتعض ملالي قم وطهران ومن يساندهم بعد ذُل القادسيتين ، أم أنهم مصرين على الانتقام وتكرار الثالثة التي انتهت قبل قَلِيل ؟

رغم علمهم الجيد أن لا دخل لترامب والغرب والعراقيين عموماً بهما ، فالاولى سببها من يدين الملالي المنافقين بدينهم ، والثالثة هم فرضوها على شعب العراق فرض الكارهين والحاقدين ، بتصدير ثورة الشريرة والمجنونة والملعونة ؟

وليعلمو حقيقة مرة كالعلقم أن الحماقة والغرور لن ينفعهم ، ولا التهديد والوعيد اللذين انقلبا ضدهم كإنقلاب السحر على الساحر ؟

فالعالم اليوم ليس كعالم كسرى ولا كعالم المجرمين “خميني صدام” سلام ؟

سرسبيندار السندي

About سرسبيندار السندي

مواطن يعيش على رحيق الحقيقة والحرية ؟
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.