ما جاء في مؤتمر أستانة غير كاف لتحقيق الحد الأدنى لمطالب الشعب السوري

Zakwan Baaj
 درست البيان الذي صدر عن الدول الراعية والضامنة لمؤتمر أستانة، وأعتبر أن ما جاء فيه غير كاف لتحقيق الحد الأدنى لمطالب الشعب السوري الذي خرج بمظاهرات عارمة سلمية ضد سلطة إجرامية فاسدة، حاولت من خلال معالجتها الأمور إيهام الرأي العام الداخلي والدولي بأن الثورة السورية المباركة هي مجموعات إرهابية وذلك من خلال دس عملائها وجواسيسها لتشويه صورة الثورة السلمية التي واجهتها بعنف وإجرام منذ البداية في درعا وحمص مجزرة الساعة.
إن بيان الدول الراعية والضامنة لمؤتمر آستانة يحاول الإلتفاف على مقررات “جنيف واحد” وكذلك القررات الاممية المختلفة، وهنا نذكر بعض النقاط التي يجب أن تتوفر حتى يكون للمؤتمر مصداقية لدى الشعب السوري :
1- لم يتناول بيان استانة إلى حماية الشعب السوري في مناطق سيطرة السلطة الأسدية وعصاباتها الإجرامية الشريرة الذين يعتبرون كرهائن يمكن إعتقالهم أو خطفهم و نهب وسرقة ممتلكاتهم وتهجيرهم قسريا و بالإضافة لحصارهم وتجويعهم ومنع ممارسة حرية الرأي والتعبير.
2- لم يتناول البيان إلى التجاوزات اليومية التي تمارسها السلطة الأسدية بحق الشعب السوري المهجر كمصادرة أملاكه واغتصابها بحجج واهية.
3- لم يتناول البيان إطلاق سراح المعتقلين والمخطوفين والكشف عن مصيرهم.
4- لم يتناول البيان إلى وقف إعطاء الجنسية السورية للأجانب والعرب وسحب الجنسية من جميع الذين تم منحهم الجنسية السورية حيث كانت تباع أو تمنح الجنسية السورية بهدف تملك العقارات السورية من قبل مواطنين من التابعية الإيرانية والذين حصلوا على الجنسية السورية ليتم تسجيل العقارات بدون موافقة وزارة الداخلية السورية.
5- ضرورة وقف وإلغاء جميع الموافقات على بيع العقارات للأجانب.
6- لم يتضمن البيان إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية الأسدية وكذلك الجيش ليتم تحويله لأجهزة وطنية لحماية الوطن وليس لحماية عصابة حاكمة.
7- لم يتناول البيان حل حزب البعث الحاكم والمهيمن على الحكم الذي هو بالحقيقة جزءا من المنظومة الأمنية التي تجمع المعلومات وتشكل لوبي خاص للسيطرة على البلاد.
8- لم يتناول البيان رفع يد السلطة الأسدية الإجرامية الشريرة عن الدولة السورية بحيث يتم دفع رواتب الموظفين والعاملين الحقيقيين في مؤسسات الدولة وليس الوهميين الجالسين في بيوتهم ويتقاضون رواتبهم شهريا.
9- لم يتناول البيان توفير الشروط الأمنية لحماية السوريين حين عودتهم لبيوتهم من بلدان اللجوء أو من مخيمات الموت.
10- لم يتناول البيان وقف قصف المدنيين وحمايتهم من شرور العصابة الأسدية الإجرامية الشريرة والعصابات الطائفية الرديفة الإيرانية واللبنانية والعراقية والأفغانية إلخ .
11- لم يتناول البيان تاريخ دقيق لخروج قوات الاحتلال الاجنبية من سورية وخاصة الإيرانية والروسية إلخ.
12- لم يتناول البيان خطوات جدية للإنتقال السياسي الديمقراطي .
13- لم يتناول البيان إبعاد جميع الشخصيات التي تلوثت ايديها بدماء الشعب السوري عن الحكم في سورية والإستعاضة بشخصيات وطنية نزيهة من التكنوقراط السوري.
14- لم يتناول البيان مصير الاتفاقيات التي وقعها بشار أسد مع الجانب الروسي والإيراني لبيع ثروات سورية مقابل حفاظه وعصابته على الحكم .
الحرية للمعتقلين
والرحمة للشهداء
والنصر للثورة السورية.
د. محمد زكوان بعاج

This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply