ما الذي تطبخه القوى الكبرى ل #إيران ألان … أجرها للحرب أم للمفاوضات

المَدْخَل *
تساءلٌ { مالذي يستطيع العالم فعله مع ثور هائج أو كلب مسعور غير قتله} ؟

المَوضُوعْ *
١: الحقيقة قراءة ألاحداث تقوّل ألإثنين ، وترجيحي للحرب يبقى ألاقوى بسبب تجاوز النظام الايراني كل الخطوط الحُمر دولياً وعالمياً ، لابل وتماديه في غيه واستهتاره وإجرامه بشكل فج وفَضيع ، ليس فقط في دول المنطقة بل وفي أوربا وألعالم ومنذ إنطلاق ثورة خميني اللعينة ؟

إذ أصبح تهديده للسلم العالمي (عبر صواريخه العابرة والنووي) حقيقة واقعة وليس إجتهاداً أو خيالاً ، لذا أن الاوان للجمه أو ذبحة غير مأسوف عليه ، خاصة وأن أمريكا لم ولن تنسى جرائمه معها وبعد انكشاف حقيقة علاقته بقادة القاعدة ، فكيف والنظام الايراني اليوم يحتظر من الداخل ، وهو ما يخشاه النظام أكثر وبشهادة خامنئي نفسه في مجلس الشورى بعد مقتل عالمهم النووي „فخري زادة„ وهى بالحقيقة الورقة ألأهم والاقوى بيد القوى العالمية والاخطر على النظام الايراني في الحرب المقبلة ؟

٢: التحالفات الجديدة في المنطقة وخاصة التطبيع مع اسرائيل هى الاخرى شكلت أوراق ضغط أخرى كبيرة وخطيرة على إيران لتزيد من تسارع إيقاعات الحرب ضدها ، والاهم أن تكلفتها بالنسبة لامريكا وإسرائيل هى مدفوعة الثمن ومقدماً ، والحقيقة أن دافعيها هم مكرهين وليسوا مخيرين بسبب خطورة ورعونة هذا النظام الاجرامي والإرهابي الذي في ايران ؟

٣: هل نشيد العصلمي أردوغان وشعره في أذربيجان وفي هذا التوقيت هو محض صدفة ، أم أن ما يطبخ لنظام الملالي في مراجل إبليس هو شئ كبير وخطير حتى أنه خارج عن التوقعات والتحليل ؟

٤: هل ما جرى ما بين ترامب وبايدن من صراع في الانتخابات الاخيرة هو حقيقة أم مسرحية مسجلة ، لالهاء العالم لما يعدونه لنظام الملالي وبعدهم لإخوان الشياطين ؟

وأخيراً *
في رأي كل الاحتمالات ممكنة في بلاد العم سام ، فكيف بنظام صدع رؤوسهم طيلة أربعين عام ، سلام ؟

سرسبيندار السندي
Dec / 23 / 2020

About سرسبيندار السندي

مواطن يعيش على رحيق الحقيقة والحرية ؟
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.