#مايك_بنس: تعيين #رئيسي هو أكبر دليل على ضعف #نظام_الملالي

دعوة الولايات المتحدة لمحاسبة إبراهيم رئيسي على مجزرة عام 1988‎‎

#مايك_بنس: تعيين #رئيسي هو أكبر دليل على ضعف #نظام_الملالي

صرَّح مايك بنس في كلمته في اجتماع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بأن: “النظام الإيراني لم يكن ضعيفًا قط بقدر ما هو عليه من ضعفٍ اليوم”.

نعم، إن الدليل الأكبر على ضعف النظام الإيراني، والذي قدَّمه نائب رئيس جمهورية الولايات المتحدة السابق هو: “تعيين إبراهيم رئيسي رئيسًا لجمهورية نظام الملالي”.

سعى نظام ولاية الفقيه إلى تشكيل نظامه الدفاعي، بعد هجرة مجاهدي خلق الكبرى من معسكر ليبرتي في العراق إلى ألبانيا. وكان هذا النظام الدفاعي أولًا وقبل كل شيء محاولة من قبل خامنئي لترقية جلاد مجاهدي خلق، المعمم إبراهيم رئيسي ليتولى منصب رئاسة الجمهورية. وفشلت هذه المحاولة في ربيع عام 2017، نتيجةً لتصاعد حركة التقاضي. وأدى هذا الفشل إلى انطلاق الانتفاضات قبل أن يتمكن نظام الملالي من تعيين حراسه الدفاعيين بالكامل.

واستمرت الاحتجاجات على مدى 4 سنوات، وتكررت الانتفاضات كل بضعة أشهر حتى عام 2021. وبادر خامنئي هذه المرة باستئصال جميع العناصر المطيعة بشتى الطرق، واختار رئيسي من صندوق الانتخابات الهزلية. ومنذ أن تولى رئيسي مقاليد الحكم في البلاد؛ نجد أن نظام الملالي يتفكك. والحقيقة هي أن الإصرار على ترقية إبراهيم رئيسي هو أكبر دليل على ضعف نظام الملالي، وأن توليته مقاليد الحكم في البلاد بالقوة دليل على مأزق خامنئي.

والجدير بالذكر أن الضعف الواضح في ملامح رئيسي وأدائه لا يشير إلى انهيار نظام الملالي وتفككه الداخلي فحسب، بل إن الأمر يتجاوز هذا الحد، إذ أنه ينبع من ظاهرة إيجابية تكمن خارج هذا النظام الفاشي. وتزامنت ولادة وحدات المقاومة وزيادتها مع الهجرة الكبرى من معسكر أشرف الأول وليبرتي في العراق. والحقيقة هي أن وجود وحدات المقاومة يعني أن هناك قوة مقاتلة في المجتمع الإيراني تقوم بعمليات واسعة النطاق لمكافحة القمع، أثناء بقائها في بيئة من القمع وتضييق الخناق. والجدير بالذكر أن هذه القوة تزداد، وعلى الرغم من الضربات التي تتلقاها من العدو، فإنها ستصبح غدًا أعظم مما هي عليه اليوم. والضربات التي توجهها للعدو تصبح أكبر في كل جولة؛ من الضربات التي تتلقاها من العدو.

إن حقيقة وحدات المقاومة هي أكبر دليل على الضعف الواضح في أسس نظام الملالي. وتمت الاستعانة برئيسي لقمع هذه القوة. إذ قام ذات مرة بارتكاب مجزرة في حق أسلاف وحدات المقاومة في صيف عام 1988. وكان ذلك الجيل من أبناء الثورة المناهضة للشاه في عام 1979، والمتمسكين بمواقفهم، واستمروا حتى يومنا هذا نتيجةً لإعلانهم عن الولاء لمواقفهم التحررية، على الرغم من تعرضهم للإعدام شنقًا.

في خضم الصراع بين القطبين: نجد في خضم الصراع بين القطبين أن قطب خامنئي – رئيسي يتراجع، وقطب وحدات المقاومة وقوة المتمردين يتصاعد. ويُقحم قطب خامنئي – رئيسي القطب الثالث في المشهد. والجدير بالذكر أنه تم تشكيل القطب الثالث وتقديمه في المشهد السياسي الإيراني بهدف إرباك المشهد ضد وحدات المقاومة والمقاومة المنظمة. ويتم الآن نبش رضا شاه من قبره لإظهار أن الصراع يدور بين دكتاتوريين. دكتاتوران سجلاتهما حافلة بارتكاب المجازر في حق الشعب الإيراني.

وأوضح مايك بنس في كلمته التي ألقاها في مقر المقاومة الإيرانية “أشرف الـ 3 ” ماهية القطب الثالث المزعوم، قائلًا: “يسعى النظام الإيراني إلى خداع الشعب ليتظاهر بأن الإيرانيين يرغبون في ديكتاتورية الشاه. وأؤكد لكم أننا لن ننخدع بالأكاذيب القائلة بأنه سيتم استبدال هذه الديكتاتورية بديكتاتورية الشاه”.

لقد كشف نائب رئيس جمهورية الولايات المتحدة السابق النقاب عن كل هذه الحقائق في مقر المقاومة الإيرانية، مصرحًا بأن: “حركة الشعب الإيراني أقوى من أي وقت مضى بقيادة السيدة مريم رجوي“.

About حسن محمودي

منظمة مجاهدي خلق الايرانية, ناشط و معارض ايراني
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.