ماهي قصة فضيحة المدرسة الداخلية هيرلوفسهولم #الدنمارك

ماهي قصة فضيحة المدرسة الداخلية هيرلوفسهولم #الدنمارك

Herlufsholm ماهي قصة فضيحة المدرسة الداخلية هيرلوفسهولم
اجرى التلفزيون الدنمركي وقناة (التي في تو) برنامج عن اعترافات بعض الطلاب في المدرسة الداخلية الدنمركية هيرلوفسهولم
هذه المدرسة الداخلية والتي تقع في بلدية نستفيذ يعود بنائها للقرن الثاني عشر قبل 450 سنة حيث بناها مجموعة من الرهبان لتكون دير لهم وسط الغابة ولكن في عام 1536 استولى عليها الملك كرستيان الثالث بعد ان الغى سلطة رجال الدين واصبحت السلطة العليا بيده وحده وبعده جاء الملك فريدريك الثاني اعطى الدير لشخص اسمه هيرلوف وهو بدورة حول الدير الى اسمه هيرلوف في عام 1565 وجعلها مدرسة لابناء العائلة الملكية والاغنياء واستمرت الى يومنا هذا مدرسة داخلية ولها مجلس ادارة وهي تستقبل الطلاب من الصف السادس ابتدائي الى الصف العاشر الثانوي
يعترف احد الطلاب واسمه كرستوفر بانه يوجد نظام في المدرسة حيث ان الطلاب المتقدمين في المراحل يمكنهم الاعتداء بالضرب على الطلاب الاصغر بحجة تربيتهم واكثرمن الضرب بالتحرش الجنسي ولكن مدير المدرسة السيد (ميكيل كيلبيرغ ) في حوار معه كان يؤكد بانه لم يامر الطلاب بالاعتداء على بعضهم واكد بانه سيحاول تغيير النظام بحيث لاتتكرر هذه الاعتداءات ولكن مجلس الادارة طرد المدير خلال نفس الاسبوع الذي عرض به البرنامج الذي كشف هذه الاعتداءات التي تحدث في المدرسة الداخلية التي يذهب اليها احفاد الملكة ايضا حيث كان فيها حفيد الملكة ابن الامير يواكييم ويذهب فيها ابن الامير ولي العهد فريدريك وستبدا الاميرة ايزابيلا ايضا الذهاب اليها بعد العطلة الصيفية والكارثة ان الاميرة ماري زوجة ولي العهد الامير فريدريك تعتبر رئيسة منظمة ميري التي تدعو الى حماية الاطفال من الاعتداءات والمشاكسات وابنها كرستيان طالب في هذه المدرسة التي تحدث فيها اعتداءات على الطلاب دون علمها ودون علم الملكة مارغريت ولولا اعترافات الطالب كرستوفر والطالب الاخر الان ماعلمنا ولااحد علم بهذه الاعتداءات وكذلك الاميرفريدريك ولي العهد وزوجته الاميرة ماري والملكة مارغيتا لم يعلموا بالاعتداءات التي ترتكب في هذه المدرسة الداخلية التي يذهب اليها ابنائهم والتي حدثت وتحدث يوميا من سنوات


والان السؤال المطروح بعد كشف الاعتداءات التي حدثت في هذه المدرسة وعلى مدى عقود هل سيبقى احفاد الملكة مارغريت في هذه المدرسة ام سيتركونها ؟
المصدر
الاعترافات من الطلاب في المدرسة
تاريخ المدرسة القديم

الكاتبة العراقية مكارم ابراهيم

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.