ماهي خيارات #بايدن وسياسة #امريكا بالملف السوري

طلال عبدالله الخوري 18\3\2021 © مفكر حر

“الله يشفيه” كان رد #بوتين على اهانة #بايدن له ونعته بانه قاتل وهدده بانه سيكون هناك رد قوي عليه … طبعا هو لم يقصد قتله للشعب السوري وانما محاولة قتله للمعارضين الروس وتسميمهم بغاز نوفيتشوك القاتل من امثال الكسي نافالني وقبله سيرغي سكريبال…
انا اقرأ بين سطور بايدن ولهجته القوية, بان هناك ضربة لروسيا يتم التجهيز لها منذ سنوات, وعلى ما يبدو بانها اختمرت الان واصبح الوقت مناسبا لها … فكما تعلمون معاقبة قوة عظمى مثل روسيا تملك اسلحة نووية لا يكون اعتباطيا, وانما تتم دراسته والتخطيط له لسنوات ويتم التدريب عليه نظريا عن طريق المحاكاة على الكومبيوتر, ثم يتم التدريب عليه بمحاكاة ظروف للمعركة الحقيقة ويتم التدريب عملياً على الارض … الخ من الامور الاستراتيجية للمعارك الحديثة المعروفة ..
ولكن السؤال الحيوي هنا هو اين ستكون ارض المواجهة؟ فهل ستكون في الحدود بين اوروبا وروسيا ( استبعد هذا)؟
ام في القرم لمساعدة اوكرانيا على استعادتها من روسيا التي احتلتها في عهد اوباما وعندما كان بايدن ذاته نائبا للرئيس؟ ام في الحدود ما بين روسيا واوكرانيا في منطقة لوغانسك ودانيستك الانفصالييتن والتي تسعى روسيا لضمهما لها؟
اما على مصالح روسيا في سوريا؟؟ ولكن امريكا لا تريد اضعاف روسيا في سوريا, لان هذا سيقوي ايران وتركيا؟؟ وهذا ليس من مصلحة امريكا التي تريد ابقاء التوازن بينهم لكي يدمروا بعضهم بعضا؟؟


( اتوقع بان تنفق امريكا بعهد بايدن على تسليح المعارضة السورية المسلحة من اجل مضايقة النظام وحليفته روسيا)
ولكن من جهة اخرى انشغال امريكا مع روسيا الان سيفيد الصين التي هي خطر اكبر على امريكا؟؟ … (انا شخصيا اتفق مع خطة ترامب التي كانت مجاملة روسيا (مؤقتا لانها الاقل خطرا) من اجل التركيز على الصين .. وبعدها لكل حادث حديث, ولكن اليساريين لا يفهمون ويخبصون)..
ام ان العقوبات ستكون اقتصادية محضة؟؟ (انا ارجح هذا الاحتمال)… ولكن العقوبات الاقتصادية ستكون غير فعالة وخاصة بعد ان قام بايدن بتخفيف العقوبات الاقتصادية على كل من ايران والصين؟؟ مما سيؤدي الى فتح اكثر من نافذة لكي يتنفس منها الاقتصاد الروسي بحالة زيادة العقوبات عليه … اي عمليا … عقوبات اليساري بايدن ستكون مجرد كلام فارغ؟؟

انا شخصيا لا اثق باليساري بايدن ولكن من جهة اخرى هناك الامن القومي الامريكي, والامن القومي لحالفائها الاوروبيين في الناتو والذي لا يمكن التسامح معه عندما تخترق روسيا هذا الامن … وهنا يتحتم على امريكا الرد ويتم وضع المصالح الحزبية بين الجمهوريين والدمقراطيين في امريكا جانبا لان الخطر خارجي؟؟
لننتظر ونرى ويا خبر اليوم بمصاري بوكرا ببلاش

About طلال عبدالله الخوري

كاتب سوري مهتم بالحقوق المدنية للاقليات جعل من العلمانية, وحقوق الانسان, وتبني الاقتصاد التنافسي الحر هدف له يريد تحقيقه بوطنه سوريا. مهتم أيضابالاقتصاد والسياسة والتاريخ. تخرجت 1985 جامعة دمشق كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية قسم الالكترون, بعدها حتى 1988 معيد بجامعة دمشق, بعدها تحضير شهادة الماجستير والدكتوراة في معهد جلشكوف للسبرانية اكاديمية العلوم الوطنية الاتحاد السوفييتي السابق حتى عام 1994 اختصاص معالجة الصور الطبية ... بعدها عملت مدرس بجامعة دمشق نفس القسم الذي تخرجت منه حتى عام 1999 هاجرت الى كندا ( خلال عملي بجامعة دمشق طلبتني احدى جامعات الخرطوم لكي اترأس قسمي البرمجة والكومبيوتر ووافقت الجامعة على اعارتي) في كندا عملت في مراكز الابحاث ببرمجة الصور الطبية في جامعة كونكورديا ثم عملت دكتور مهندس في الجيش الكندي بعد ان حصلت على شهادة ماجستير بالبرمجة من جامعة كونكورديا ثم اجتزت كل فحوص الدكتوراة وحضرت رسالة دكتوراة ثانية بنفس الاختصاص الاول معالجة الصور الطبية) وتوقفت هنا لانتقل للعمل بالقطاع الخاص خلال دراستي بجامعة كونكورديا درست علم الاقتصاد كاختصاص ثانوي وحصلت على 6 كريدت ثم تابعت دراسة الاقتصاد عمليا من خلال متابعة الاسواق ومراكز الابحاث الاقتصادية. صدر لي كتاب مرجع علمي بالدراسات العليا في قواعد المعطيات يباع على امازون وهذا رابطه https://www.amazon.ca/Physical-Store.../dp/3639220331 اجيد الانكليزية والفرنسية والروسية والاوكرانية محادثة وقراءة وكتابة بطلاقة اجيد خمس لغات برمجة عالية المستوى تعمقت بدراسة التاريخ كاهتمام شخصي ودراسة الموسقى كهواية شخصية
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

2 Responses to ماهي خيارات #بايدن وسياسة #امريكا بالملف السوري

  1. Feras says:

    تماما – الصين هي أكبر خطر على أمريكا والعالم، للأسف اليسار مهادن للصين

  2. س . السندي says:

    من ألأخر …؟

    ١: لا أعتقد أنه بقادر على فعل شئ مع بوتين ، إلا أللهم محاولته في تعكير الجو عليه قبل الانتخابات ، كوسيلة ضغط عليه للتعاون معه أكثرية في موضوع طرد إيران من سوريا ولبنان ؟

    ٢: „الحاج بايدن„ ذكرني بالسيد مصطفى الكاظمي الذي راهن الكثير من العراقيين في إنقاذهم من براثن الميليشات الايرانية العميلة ، إذ ذهب ليرتدي بدلة الذل والعار وسطهم في مشهد مثير للشفقة عليه وليس للاشنزاز والسخرية ؟

    ٣: وأخيراً. …؟
    أراهن الجميع بأن الحاج بايدن لن يكمل العامين . لينطبق عليه المثل { يا أبو زيد … ياليتك ما زغيت} سلام ؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.