ماذا لو ظهر محمد هذه الأيام ودعى لنفس الرسالة وارجانا نفس المعجزات؟

الكاتب السوري اشرف مقداد

هناك صعوبة هائلة في عقول المسلمون لتصور اي شيء هو خارج المألوف والمعتاد والأتكال على النقل والكوبي والبيست
رفض اي شيء جديد مهما كان مثبتا وصار خارج النقاش هو للمحافظة على زاوية الراحة النفسية فالمألوف هو “الأريح” وتشغيل العقل والتساؤلات هو مزعج وتحس بالعراء فجأة بدون المألوف والمعروف
هناك مقاومة هائلة ومروعة لإستخدام العقل في غير المألوف ومقاومة “أهأل” و”اروع” في مهاجمة اي شيء يناقض الإعتقاد الجماعي “المريح” لاوبل هناك شعور بالواجب للإلتصاق بهذه الإعتقادات
تصوروا أن محمد ولد هذه الأيام فهو يكون عمليا “يتيم وصايع وهامل لم يعمل بحياته حتى الرابعة والعشرين……قضى وقته في شوارع مكة هائما على وجهه…يختفي في مغارات مكة لأيام وأيام (طبعا بهالايام كنا شكينا بالحشيش والكابتاغون الخ الخ)
ثم حصل على شغل عند سيدة ارملة ومتزوجة مرتين وعندها 3 اولاد بعد أن تقريبا طرده عمه من بيته وطلب منه الا يرجع الا وقد وجد عملا
اعجبت خديجة صاحبة الشغل الأربعينية والمسيحية بجسد هذا الشاب وعرضت عليه أن يتزوحها وأن “تدير بالها عليه ولن يشتغل بعد ذالك
فقبل الشاب محمد ثم توقف عن العمل ورجع لسيرته الأولية من صياعة واختفاء في مغارات جبال مكة
طبعا تزوج محمد على الطريقة المسيحية انذك وقام “بكتب الكتاب” القديس ورقة بن نوفل عم العروس
ثم لمدة 15 سنة عاش محمد بدون اي مسؤولية حتى وعندما انجبت خديجة وبمعجرة ستة أطفال حتى وحين بدأت تنجب بعد الأربعين……يعني اخر بطن حبلت فيه كان بالخمسينيات (لاتقولوا معالجات هرمونية وبيوض ملقحة في المخابر)
ثم وبعمر الأربعين وبعد خمسة عشر عاما من الصياعة والإختفاء بدأ يتحدث أنه يتحدث للملائكة وأن ملاك اسمه جبريل يأتي ويزوره كل ليلة ويقول له ويلقنه ماذا يقول
ثم يخبرنا عن طيرانه على جحش مجنح للفضاء ومقابلته “الخالق نفسه” وزيارته القدس (لم ترصده دفاعات الجيش الإسرائيلي) ولم يحتاج لجواز سفر او فيزا
هل تريدونني أن أكمل؟


تماما كما يحدث مع نبينا نشأت هذه الأيام
المسلمون أول من استهجن قصة هذه النبوة……طبعا نشأت لم يفعل شيئا كمحمد …..بعد…….فهو ماقال حتى الأن بملائكة يزورونه ووحي يوحى اليه
وقصص تتعلق بجحش طائر وصورة البنت بجانبه لاتوحي أن هذه المراة هي البوص (المعلمة) وهناك تناسب عمري بينهما
ومع ذالك مسح المسلمون الأرض به وكفرون وضحكوا عليه وعملوه مسخرة
حلو………يعني لو كان محمد بدالو شو سويتوا؟
لحقو الأولاد بالطناجر والحجارة…..وبعدين اجت وزارة الصحة وشحطوه على اقرب عصفورية
ومارح كمل اتركهها لمخيلتكم

الكاتب السوري اشرف مقداد

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.