ماذا ستفعلين أيتها الزهرة

الاديبة السورية سوزان محمد علي

ماذا ستفعلين أيتها الزهرة
في غياب الرياح التي لقحت طيفك
ومن سترافقين في موتك؟
خيال الحقائب
وعود الله
المطر النادر فوق مظلة مسروقة أصبحت لك.
كيف سيؤرخ النسغ هذه القصة
حملتِ رغيفكِ وأغلقت البئر
وسحبتِ رموش جدتك من الوسادة
ومضيتِ
إلى سرير أحمق واسع
لا يهتز
ولا يشي
ولا يملك ثقوبا في أذنه
النافذة نافذتين كي لا يصل الضجيج إلى مخدعي
كيف ستفرط أوراقكِ أيتها الزهرة الوحيدة
ومن سيقرضكِ ربيعا آخر
تسافر فيه رائحتك من ثوب إلى ميناء
من قبلة إلى جريمة….

This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.