ماذا بعد ذبح سامويل باتي؟

ماذا بعد ذبح المعلم الفرنسي الذي تجرأ وأظهر لطلابه صور تستهزئ بالرسول الكريم؟ هل سيخرج علينا السياسيون مثل كل مرة ليقولوا أنه حادث إرهابي فردي وتعاليم الإسلام بريئة منه؟ ألم يفهم بعد فقهاء الحرية والعدالة في أوروبا أن الإسلام ليس دينا مثل باقي أديان العالم بل هو فكر اقصائي شمولي بواجهة دينية يفرض نفسه بالتخويف والترهيب، يقود هذا الفكر مجرم قاطع طريق مغتصب نساء وأطفال من القرن السادس الميلادي وأتباعه يخلعون عليه لقب أشرف خلق الله؟ ألم يحن الوقت لاتخاذ تدابير صارمة ضد هذا الفكر بهدف الحد من خطورته وتقنين شروره؟ برأيي هذه بعض الاقتراحات :

إغلاق المدارس والجامعات الإسلامية بشكل كامل وحصر التعليم في المساجد تحت إشراف هيئة تعينها الدولة.

منع الأذان في مختلف أنحاء البلاد.

حظر الحجاب والنقاب وكافة أشكال تغطية شعر المرأة، واجبار النساء على إظهار مقدمة رؤوسهن حتى لو كن قديسات مثل الأم تيريزا.

هذه الإجراءات ليست حلول جذرية وإنما خطوات تمهيدية بهدف استئصال هذه الجرثومة الفكرية التي لا تشكل خطورة فقط على الحرية والمدنية والحضارة، إنما على حياة الإنسان نفسه ولنا في الأستاذ الفرنسي سامويل باتي والمخرج الهولندي ثيو فان غوغ أكبر عبرة.

About أسامة حبيب

أسامة حبيب تاريخ الميلاد :27/7/1982 إجازة في بناء السفن من جامعة اللاذقية لاجئ في تركيا من عام 2013 ناشط ليبرالي
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.