مات #نيرون منتحرًا و لم تمت #روما، و سوف يموت بشار و ستبقى #سوريا

غضب دريد رفعت الاسد من اتهامي لعائلته بالحرائق التي تحصل هذه الايام في سوريا و خصّني ببوست لا ينم الا عن تفاهته ، و كأن حريق بعض الأشجار هنا او هناك هو أسوء ما فعلته هذه العائلة القميئة ..
ان في تشبيه جرائم عائلتك بخطيئة نيرون إجحافًا و ظلماً كبيرا لنيرون، فحريق روما استغرق خمسة ايام و نصف اليوم فقط ، بينما حريق سوريا يستمر منذ اكثر من خمسين عاماً. و حريق روما دمر فقط ثلث المدينة، و اصاب ثلثها الثاني بأضرار بليغة، و نجا الثلث الآخر، بينما حريق سوريا أتى على كل مدنها و مازال..
تقول كتب التاريخ انّ نيرون عندما علم بالحريق سارع الى نجدة المدينة، و فتح قصوره لإيواء النازحين من اَهلها ، لكن ابن عمك بشار انسان مجنون يعيش في داخله مجرم سادي سفاح، كلما دمر جزء من بلده انتابه شعور بالنصر الذي لا يمكن ان يشعر به الا الشخص المريض..
كانت نهاية نيرون الطاغية مأساوية حين وجد نفسه يعيش هاربًا في كوخ الى

ان سمع صوت الخيل تقترب من مخبئه فمات منتحرًا. هكذا مصير الطغاة يموتون موت الجبناء ، هتلر و موسوليني و القذافي و غيرهم كثيرون ، و لن يختلف مصير ابن عمّك عن مصير من سبقوه من طغاة..
مات نيرون منتحرًا و لم تمت روما، و سوف يموت بشار و ستبقى سوريا ، و سيموت من والى بشار و سيبقى العار يلاحقهم الى الأبد ..

About زياد الصوفي

كاتب سوري من اللاذقية يحكي قصص المآسي التي جرت في عهد عائلة الأسد باللاذقية وفضائحهم
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.