مؤسس الدولة الوهابية ( الملك عبد العزيز)، يصطدم باالدولة ( القومية الناصرية التقدمية) دفاعا عن أم كلثوم وعبد الوهاب بعد لجوئهم للسفارة السعودية …) …

مؤسس الدولة الوهابية ( الملك عبد العزيز)، يصطدم باالدولة ( القومية الناصرية التقدمية) دفاعا عن أم كلثوم وعبد الوهاب بعد لجوئهم للسفارة السعودية …) …
د. عبد الرزاق عيد
هناك تيار مصري أخواني هو الأكثر تواشجا مع (داعش)، والعجيب أن هذا التيار محتضن تركيا (تركيا إسلام الحداثة والعلمنة )، حيث يقطن فيلسوفه ( وجدي غنيم)، ولهم في تركيا قناة يديرها شاب (“اخوانوي” منشق عن الأخوان وإن ليس بشدة!!! وهو من أنصار حازم أبو اسماعيل الأميركي الأم الممنوع من الترشيح للرئاسة بسبب أمريكية جنسية أمه وليس مأثره العلمية الفقهية !!)، ومركزهذه القناة التي يديرها شاب يدعى صابر مشهور، هو في تركيا حيث يفخر الشاب أنه مكتشف أن أم كلثوم ( يهودية !!!) نازعا منا العرب والمسلمين أحد أهم مفاخرنا الإبداعية في العصر الحديث التي تقارن بدورها الابداعي والثقافي واللغوي بما قدمته “ايديت بياف” للثقافة واللغة الفرنسية حسب الفرنسيين أنفسهم ، معززا رؤية أستاذه (غنيم) التكفيرية بأنها فاسقة (لأنها تكشف “عورتها ” شعرها) ) أمام الجمهور، بالإضافة إلى أكمام ثوبها القصيرة، وكأنه خياط وليس داعية …فيقدمون خدمتهم للاسلام من خلال إهدائهم اليهود لأعظم موهبة ابداعية ظهرت في عصر العرب والإسلام الحديث ، ويتوجها شيخه المعلم “غنيم ” بهدية تكفير أحمد زويل صاحب جائزة نوبل، وهو إذ يقيم في تركيا فإنه يراهن بطريقة تظهر دفاعه عنه وكأنه ثمن للجوئه لتركيا كالكثيرين من المتأسلمين الذين استقووا بتركيا لابعادنا عن الثورة ، واظهارها أمام العالم وكأنها ثورة أهلية طائفية ( جهادية ربيبة لجهادية داعش والنصرة ، دفعت شعوبنا ولا تزال تدفعها الدماء لصالح النظام التيمورلنكي الأسدي !!!!


وباعتبار أن المتأسلمين ( الأخوان العرب) غاضبون على حداثة وتحديث ولي العهد الشاب الأمير محمد بن سليمان الذي فتح باب عودة أم كلثوم إلى الإعلام السعودي، فإنهم راحوا يبحثون عن جذور فسق الحداثة والتحديث في العائلة السعودية، ليكشفوا لنا عن مأثرة كنا لا نعرفها للجد المؤسس ( عبد العزيز) المفترض أنه مؤسس وحليف الوهابية الأصولية المتطرفة الأول ، فقد عرفنا أن الملك عبد العزيز تدخل مباشرة لدى الانقلابيين العسكر القوميين التقدمييين” لانقاذ ما أسماه (الحنجرة الذهبية )” ، من شباك مخالب التخوين الوطني والقومي الثوري بوصف العملاقين ( أم كلثوم وعبد الوهاب) من ( الفلول الملكية الرجعية ) رغم الصداقة اللاحقة التي ستجمع فيما بعد بين عبد الناصر والفنانين العظيمين في خدمة تألهه الشمولي ضد كذبة الاستعمار والرجعية التي ورث عروبتها الثورية لإيران و بيت الأسد وحزب اللات الذين ولغوا في دمائنا السورية ولوعا جرذيا بقيادة المافيوي الخنزير بوتين الذي لم يثبت جدارة طيرانه سوى بتدمير سوريا …

About عبد الرزاق عيد

كاتب ومفكر وباحث سوري، وعضو مؤسس في لجان إحياء المجتمع المدني وإعلان دمشق. رئيس المجلس الوطني لاعلان دمشق في المهجر.
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.