#مأمون_البني: الفنان #دريد_لحام ومسلسل أيام الولدنة وانتخابات الرئاسة

غوار الطوشة لا ينقصه الا الكرامة يا يابي

Mamoun Bonni

الساخر الباكي
الفنان دريد لحام ومسلسل أيام الولدنة وانتخابات الرئاسة
انا لم أتدخل منذ بداية الثورة وحتى الآن بانتقاد الفنانين على آرائهم السياسية ربما لأني شخص أعمل في هذا المجال وأترك عادة للغير أن يتفاعل مع هذه الآراء، خاصة أن من بين الفنانين الذين نالوا القسط الأكبر من الانتقادات والشتائم أناس أكن لهم محبة من خلال تاريخهم الفني أو موهبتهم الرائعة، منهم الفنان دريد لحام.
كنت أستمع لمقابلته الأخيرة عن اشتراكه بالكتابة مع المرحوم المبدع الأديب محمد الماغوط وأتابع تلون إجابته عن رأيه في الربيع العربي بعدة لقاءات أخرى، مما دفعني للوقوف عند اللقاء الذي أجراه مع يامن ديب وتلونه وكذبه عن كيفية مشاركته قي مسلسل أيام الولدنة الذي لعب فيه دور مدير فرع في المخابرات وعن كون العمل تهريجي!!، لقد كان معجباً بأدائه خاصة أن التناقض بين شخصية رئيس الفرع وبين أحد ضباطه مطلوب درامياً، لذلك قدم دريد الشخصية بشكل معاكس شكلاً لما قدمه الفنان باسم ياخور. ونال المسلسل إعجاب الجمهور بشكل كبير جداً مما أهله لأن ينال خمس جوائز ذهبية في مهرجان القاهرة التلفزيوني، وتوسط وزير الإعلام محسن بلال آنذاك لوزير الاعلام المصري أنس الفقي لحجب الجوائز عن المسلسل بحجة أن العمل ممنوع في سوريا، وأعلمتني إدارة

المهرجان بتفاصيل قصد الوزير، فقمت بتهديد وزارة الاعلام من خلال مؤتمر صحفي فيما إذا استمر محسن بلال على موقفه، فتراجع عن موقفه ونال المسلسل جوائزه الخمس: أحسن اخراج مأمون البني وأحسن عمل لشركة غزال، وأحسن سيناريو لحكم البابا، وأحسن دور أول ل باسم ياخور، وأحسن دور ثان ل أندرية سكاف. ولا أظن أن نجاحات لمسلسل كهذه تسمح له بالقول عنه أنه تهريج! وبما أن دريد لحام كان وما يزال بوق السلطة السورية بدأ يتهرب من اشتراكه في المسلسل بدءاً من التجاهل وانتهاءً إلى الهجوم عليه على أن العمل فيه من التهريج ما يكفي ولا يستحق الجوائز، وحسب ما أدلى به أنه العمل الوحيد الذي ندم على مشاركته واضطر إلى ذلك بضغط من الأصدقاء، فإن كان مسلسل أيام الولدنة تهريجياً، فماذا نقول عن أعماله السابقة، وبالأحرى لماذا لم ينتقد دريد المسلسل علناً قبل عام 2011، هل لأن العمل تكلم بشكل كوميدي حرّ على ما يدور في فروع الأمن أو الأهم من ذلك أنه يتكلم عن مواطن أسمه أبو رزوق (خالد تاجا) يريد أن يرشح نفسه للانتخابات الرئاسية وهو ما لا يحتمله الخائفون مقدسي البوط العسكري أو أن يتجرؤوا على التفكير به.. فما بالنا أن يشاركوا في عمل يطرح ذلك علناً؟!..

This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.