لو كانت سيرة محمد معاصرة في يومنا هذا فكيف كانت ستكتب؟

الكاتب السوري اشرق مقداد

Almokdad Ashraf

لو كانت سيرة محمد معاصرة في يومنا هذا فكيف كانت ستكتب؟
من أساسيات فهم عميق لأساس من أساسيات الدين “الحنيف” هو قرائة السيرة المحمدية الكاملة حيث بذالك ستفهم القرآن بتزاوج الآيات مع الأحداث التي جرت مع محمد
ولكن مع الشرخ الهائل اليوم مع ماحدث منذ الف وخمس مئة سنة حضاريا وتكنلوجيا وتاريخيا عن أيامنا هذه فقررت اسقاط السيرة المحمدية على وقتنا الحاضر
وبما أنه جهباذة الدين يزعمون أن القرآن هو لكل زمان ومكان بغض النظر عن التغييرات الهائلة التي حصلت عبر العصور
فقررت أن أصدقهم وسأبدأ منذ الغد بكتابة السيرة المحمدية مستعملا الزمن الحاضر اي وكأنها تجري الأن في أيامنا هذه وسنرى كيف ستنطبق أم لا او كيف ستنطبق
سأكون حرفيا بنقل الوقائع كما جائت في سيرة ابن هشام وروي عن والطبري وصحيح مسلم وماذكر ايضا في البخاري وابي هريرة
اول حلقة سنروي لكم رواية السيدة خديجة بنت خويلد وزواجها بمحمد
طبعا بعد أن أنتهي من مقتطفات في سيرة سيدنا محمد لا بد عدلا أن أفعل كالمثل مع المسيح وموسى


وسنرى كيف “ستطلع هذه الروايات
لذالك انتظرونا في أول حلقة غدا بعنوان
محمد وخديجة زواج محبة أم ……..؟

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.