لو أن الشعب الإسرائيلي كان مسلماً لما وجدت اليوم #القضية_الفلسطينية” ولما تباكى المسلمون على #المسجد_الأقصى

الكاتب السوري سليمان يوسف يوسف

· لو أن الشعب الإسرائيلي كان مسلماً لما وجدت اليوم #القضية_الفلسطينية” ولما تباكى المسلمون على #المسجد_الأقصى

لا (حروب وطنية) للعرب المسلمين: حقيقة، إذا عدنا للتاريخ العربي الإسلامي ، القديم والحديث، نجد بأن جميع الحروب العربية والإسلامية ، ومنذ بدء الغزوات الاسلامية في عهد محمد لنشر الإسلام والى تاريخ اليوم وصولاً إلى حروب داعش، نرى بأنها لم تكن يوماً ” حروباً وطنية” . إنما كانت حروباً دينية” جهاداً إسلامياً” لنشر دينهم (الاسلام) أو للدفاع عن الاسلام ، أو كانت نزاعات داخلية ومذهبية على السلطة والمال وعلى الخلافة، بما فيها (الحروب ضد المستعمرين والمحتلين الأوربيين ) و (الحرب السورية) الراهنة. حتى الحروب (العربية – الإسرائيلية) في جوهرها وأبعادها ، ليست حروباً وطنية ولا هي بحروب قومية ، إنما هي (حروب دينية )، تندرج في إطار الصراع الديني( اسلامي – يهودي)، وإن كانت بعض النخب المسيحية الفلسطينية والسورية والمشرقية تنظر لها على أنها ” حروب وطنية – قومية “. للتوضيح أكثر أقول: لو أن الشعب الإسرائيلي كان شعباً مسلماً وليس (يهودياً) لما وجدت اليوم “قضية فلسطينية” ولما تباكى المسلمون على “المسجد الأقصى”. هذا ليس بغريب ولا بجديد، فـ(العقيدة الاسلامية) لا تعترف بالوطنية والقومية ، فقط بـ”الأمة الإسلامية”. الإسلام هو مشروع (إمبراطوري- كوني) لحكم العالم أجمع. هذه الحقيقة (التاريخية \السياسية \السيسيولوجية) ، تفسر عدم انخراط المسيحيين المشرقيين- باستثناء بعض الحالات الفردية

والحزبية المحدودة، منذ وقعهم تحت الاحتلال العربي الاسلامي، في الحروب العربية الإسلامية، (الداخلية والخارجية). مسيحيو المشرق، وهم بغالبيتهم الساحقة ليسوا عرباً، هم أقباط فراعنة وآشوريين (سرياناً كلداناً) وآراميين وفينيقيين ، لم ينظروا يوماً لحروب الغزاة العرب المسلمين على أنها “حروب وطنية” عليهم الانخراط فيها. طبعاً، كلامنا عن حروب( العرب المسلمين) ، ينسحب على حروب العثمانيين المسلمين وحروب الفرس المسلمين.
سليمان يوسف

About سليمان يوسف يوسف

•باحث سوري مهتم بقضايا الأقليات مواليد عام 1957آشوري سوري حاصل على ليسانس في العلوم الاجتماعية والفلسفية من جامعة دمشق - سوريا أكتب في الدوريات العربية والآشورية والعديد من الجرائد الإلكترونية عبر الأنترنيت أكتب في مجال واقع الأقليات في دول المنطقة والأضهاد الممارس بحقها ,لي العديد من الدراسات والبحوث في هذا المجال وخاصة عن الآشوريين
This entry was posted in ربيع سوريا, فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.