لم يستطع المستقبل ان يصمد في الضوضاء الطائفية في بلاد الأرز ، فقرر إغلاق شاشته بعد ست و عشرون سنة

تدور في الفضاء الإعلامي اللبناني ، يأخذك حظّك السيء الى تلفزيون المنار لتلاحظ ان كل العاملين فيه يحملون اسماء حسين و علي و زينب و ما شابه..
تذهب الى ال
MTV و ال LBC
لترى كل موظفيهم و معديهم و مقدمي برامجهم امّا جورج او طوني او جوني او جان كلود..
وحده تلفزيون المستقبل التابع لتيار المستقبل الذي أسسه الشهيد رفيق الحريري ترى على جينيريك برامجه اسماء محمد و علي و هادي و ميشيل و جورج و زافين..


لم يستطع المستقبل ان يصمد في الضوضاء الطائفية في بلاد الأرز ، فقرر إغلاق شاشته بعد ست و عشرون سنة من العمل تاركاً مستقبل لبنان للباحثين عن تارات الحسين من جهة او لأمثال جبران باسيل من الانعزاليين من جهة اخرى..

About زياد الصوفي

كاتب سوري من اللاذقية يحكي قصص المآسي التي جرت في عهد عائلة الأسد باللاذقية وفضائحهم
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

1 Response to لم يستطع المستقبل ان يصمد في الضوضاء الطائفية في بلاد الأرز ، فقرر إغلاق شاشته بعد ست و عشرون سنة

  1. س . السندي says:

    لبنان ككل البلدان عندنا إزدهرت فيها الحريات والعقول المتفتحة والنيرة

    ولكن غيرةً وحسداً زرعو فيها ذات يوم خلسة كالةً

    فنمت بفضل ألايات حتى صارت كالات كثر

    يرعاها ويحميها أكبر دجال وأكبر قوندرة

    الكالة بالعراقي حذاء رياضة خفيف ، والقوندرة حذاء رسمي للحفلات والأعياد والمناسبات )؟)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.