لم أعد أجد ضرورة لزيارة الكنيسة فقد استبدلت ذلك بزيارة دار للمسنين

لم أعد أجد ضرورة لزيارة الكنيسة فقد استبدلت ذلك بزيارة دار للمسنين

لم أعد أجد ضرورة لزيارة الكنيسة فقد استبدلت ذلك بزيارة دار للمسنين
جارتنا الانجليزية “باتريشيا” مسيحية مؤمنة تشارك في قداس الأحد، ارافقها للكنيسة، واعيدها عند إنتهاء القداس لدارها.
مر شهور ولَم تسألني مرافقتها كعادتها، التقيتها صدفة وهي عائدة من السوق:
السيدة الجميلة باتريشيا، لعلكِ على خلاف مع الله؟ لم تسأليني كعادتك مرافقتك لقداس الأحد؟
ردت بابتسامة زادت من تقاسيم الحزن في وجهها: انتهيت من قراءة كتاب
” وهم الإله ” the God delusion
للفيلسوف الملحد “تشالرز داوكينز “، اجاب هذا الكاتب على كثير من الأسئلة حول الله والمسيح، وكانت تدور في مخيلتي منذ صغري وانا أتلقى دروسي في المدرسة الكاثوليكية في القرية، ولَم اكن قادرة على سؤال القسيس المتجهم الوجه القاسي الملامح . استطيع القول بعد قراءتي للكتاب بعمق بأن
الرب God (الله)


هو من اختراع البشر !
لم أعد أجد ضرورة بعد اليوم لزيارة القداس والكنيسة ولن اثقل عليك يا محمد بعد الأن، فقد استبدلت ذلك بزيارة دار للمسنين ومعي الشكولاته وبعض الحلوى، ولا ازال قادرة على شرائها.
سأعتني بورود حديقتي جيداً وسأشتري بعض الهدايا للأطفال في الحي المجاور .. إن كان الله موجوداً فسيكون مكانه في ضحكات الأطفال وفي روائح الزهور وليس في الكنائس والمعابد الباردة المظلمة المليئة بالكذب والنفاق ..
* المقالة للدكتور رضوان بيك موسى

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.