لم أجد أمة في العالم تمجد دين غزاتها ومحتليها كأمة الكورد

سرسبيندار السندي

* المقدّمة
ببساطة لم أجد أمة في العالم تمجد دين غزاتها ومحتليها كأمة الكورد ، رغم الذي قالوه عنها وفعلوه بِهِا لابل وألأخطر عمل الكثيرين من أجله ضدها ؟

* المَدْخَل
مصيبة الكورد الأزلية أن لا إسلامهم شفع لَّهُم سابقاً ولا مقتل ألألاف منهم دفاعاً عنه وعنهم لاحقاً ؟
وما جرائم داعش ومعاعش بحقهم بألامس واليوم إلا شاهداً وواقعاً حياً مُعاشاً ؟

* المَوضُوع
سؤال لأمة الكورد يجب عليها ألإجابة عليه وخاصة من قِبل
روادها ومثقفيها ومفكريها وليس من قِبل شيوخها أو قادتها ومسؤوليها لأن معظمهم منافقين أو منتفعين وَهُو ؟
{أين مكمن العلة والخلل هل في الجغرافية أم في الدين أم فِيهم ليبقو لليوم صاغرين ومضطهدين} ؟

* فإن قُلْنَا في الجغرافية (الجيرة) فالحقيقة تقول بأن الكثير من الامم والشعوب قد تجاوزت عقدة الجغرافيّة إذ تحررت منها لابل وتتطورت وتقدمت كالعديد من دول شرق أسيا وأمريكا اللاتينية رغم قصر عمرها كدول ؟

وإن قلنا في الدين فأيضاً الكثير من ألأمم والشعوب أقل عدداً وشأناً من أمة الكورد إستطاعت التحرر والتخلص من دِين غُزاتها ومحتليها ، إذ طردتهم ليس فقط من أراضيها لابل وأجبرتهم في أحيان كثيرة على دفع الجزية (كبلاد الغال) ؟

* وعلى ضوء ما ذكرناه نستنج بأن العلة والخلل يكمنان في الكورد أنفسهم قبل أن يكون في علة الجغرافية أو الدين ، إذ ليس من المعقول بعدم حدوث فرص لهم أو تطور أو تغيير لصالحهم طيلة قرون طويلة ، خاصة في ضل بروز قادة وحكام ومفكرين مشهورين منهم (كصلاح الدين الأيوبي) الذي قضى علَى الدولةٍ الفاطمية الشيعية في مصر ونصب نفسه بعدها حاكماً عليها ؟

وألاخطر دوره الفاعل والمؤثر في تعزيز قوة وسطوة الغزاة المسلمين السنة في المنطقة والعالم ، وخاصة بعد تحريره لبيت المقدس من يد الصليبيين في معركة حطين عام 1187م والمصيبة الكبرى أن كل ذالك أتى على حساب بني جلدته من الكورد إذ إستخدمهم كخدم ومرتزقة في حملاته وحروبه حتى وصل بالكثير مِنْهُم إلى صحارى مصر وضفاف النيل ؟

ولتقريب الصورة لفهم وإدراك الانسان الكوردي البسيط خاصّة نسأل ؟
كيف أستطاعت الكثير من الامم والشّعوب التخلص من عقدة الجغرافية والجيرة لابل وحتى من دين غزاتها ومستعمريها إلا أمة الكورد رغم كثرة عددهم في دول مستعمريهم ؟

بينما الامم والشّعوب التي خنعت للغزاة المسلمين وتمسكت ودافعت عن دينهم سادها التخلف والجهل والفقر والمرض ولم تزل تعاني حتى يومنا هذا ، والاخطر فقدان الكثير منها لبوصلة نجاتهم ومستقبلهم (كأمة الكورد والقبط والبربر والأمازيغ) ؟

أما أمة العرب والاعراب فذاك دينهم وتلك بضاعتهم يريدون الاتجار رغم علمهم بعفنها وفسادها وخير المتاجرون بها اليوم هى أمة الترك والفرس ، والتي عاجلاً أو أجلاً سينبذونها خاصة بعد انكشاف الحقائق ووضوح الوقائع لشعوبها بدليل سؤالنا التّالي ؟

* هل من عاقل كان يعتقد علو نهيق شيوخ الوهابية وقادتها لولا عائدات النفط الرهيبة التي هطلت على السعودية وبعض الدول الاسلامية لدرجة الإفتخار بغزوات أتباعهم الارهابية ؟
وما جرائم أحفادهم من الدواعش المجرمين بحق أناس أمنين وخاصة الاخوة الايزيديين والمسيحيين إلا شاهداً حياً معاشاً يدلل مدى أنحطاط معتقداتهم وأخلاقهم ؟

* وأخيراً لأمة الكُورد سؤال
هل ألإجابة عليه صعب أم سر محال
وهو إلى مَتَى تبقون لدين الغزاة وأخلاقهم رهائن
وأنتم أول من عرف التوحيد برب الْعِزَّة ونهج الكمال

وهل من يستهينون بعقول الشباب دين أو معتقد
غير دين الحثالات الكارهين للحرية والحق والجمال

May / 20 / 2022

About سرسبيندار السندي

مواطن يعيش على رحيق الحقيقة والحرية ؟
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

1 Response to لم أجد أمة في العالم تمجد دين غزاتها ومحتليها كأمة الكورد

  1. س . السندي says:

    عزيزي الاخ طلال أكرر أسفي وأنسى تبديل عنوان المقال وأبقاه على ما اخترته فهو أنه الاقوى والأفضل وشكراً ؟

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.