لمحة عن #الحجاب .. مع أضاءة عن مقتل الأيرانية #مهسا_أميني

كيف قتلت شرطة الآداب الإيرانية مهسا أميني امرأة تبلغ من العمر 22 عامًا

لمحة عن #الحجاب .. مع أضاءة عن مقتل الأيرانية #مهسا_أميني
الموضوع : أولا – في الموروث الأسلامي / قرآن وأحاديث وسنن ، هناك الكثير من النصوص حول ما يدعى بعالم اليوم ( الحجاب ) ، وقد ذكر بصيغ مختلفة ، ” من وراء حجاب أو ستار ، جلباب.. ” ، فمثلا ( وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ [الأحزاب:53] ) و ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جلابيبهن / سورة الأحزاب 59 ) . ومن موقع / أبن باز ، أنقل التالي ، وبشكل مختصر ( .. وإذا كان هذا في حق نساء النبي وهن أطهر النساء وأفضل النساء في عصر هو عصر خير القرون فما ظنك بمن جاء بعدهن ؟ فمن جاء بعدهن فهو في أشد الحاجة إلى ذلك ، لأن ذلك يعين على البعد عن الفساد ، ولأن التقوى كلما قلت صارت الحاجة إلى الحجاب أكثر ، وما بعد عصر الصحابة أقل تقوى من عصر الصحابة ) ثم يفسر الموقع معنى مفردة ” جلابيبهن ” فيقول ( ما تضعه المرأة فوق رأسها وفوق ثيابها زيادة في التستر ، وتستر به وجهها ويديها علاوة على ما عليها من الملابس ، ولم يقل : إلا وجهها وكفيها في هذا المقام ، ولا في قوله : وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ [الأحزاب:53] ، لم يقل إلا وجهها وكفيها ، فدل ذلك على أنه لجميع أجزاء المرأة ، ولأنها عورة ، ولأن وجهها وكفيها عنوان جمالها أو دمامتها ، فدل ذلك على أن الستر لهذا من أهم المهمات ، حتى لا تكون سبب الفتنة وحتى لا يطمع فيها أصحاب الهوى والانحراف ) .
ثانيا – ومن أحاديث الحجاب (( عن صفية بنت شيبة أن عائشة كانت تقول : لما نزلت هذه الآية ( وليضربن بخمرهن على جيوبهن ) أخذن أُزُرَهن ( نوع من الثياب ) فشققنها من قبل الحواشي فاختمرن بها . رواه البخاري وأبو داود ، بلفظ : يرحم الله نساء المهاجرات الأول لما أنزل الله وليضربن بخمرهن على جيوبهن شققن أكثف مروطهن ( نوع من الثياب ) فاختمرن بها . أي غطين وجوههن . قال الشيخ محمد الشنقيطي وهذا الحديث صريح في النساء الصحابيات المذكورات فيه .. أن احتجاب المرأة عن الرجال وسترها وجهها عنهم ثابت في السنة الصحيحة المفسرة لكتاب الله ، وقد أثنت عائشة عن النساء بمسارعتهن لامتثال أوامر الله في كتابه ، ومعلوم أنهن ما فهمن ستر الوجوه من قوله وليضربن بخمرهن على جيوبهن إلا من النبي لأنه موجود وهن يسألنه عن كل ما أشكل عليهن في دينهن ، والله يقول : ( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ) ، فلا يمكن أن يفسرنَها من تلقاء أنفسهن / نقل من موقع الأسلام سؤال وجواب )) .
القراءة : * . مهما شرحنا وأوضحنا وقدمنا من أدلة مسندة من القرآن والسنة ، من أن المقصود بالآيات أعلاه ، هو غير حجاب اليوم ، وأن الملزمين به هن نساء النبي والصحابيات .. / وفق ما مبين في أعلاه ، ولكن السلفيون والوهابيون والأخوان .. يرفضون كل دليل ، ويرقعون كل الموروث برقع خرقاء ، من أجل تثبيت من أن الحجاب فرض وفق القرآن والسنة والأحاديث .. ويعللون من أن الحجاب لأجل الستر ومنع الفتنة والفساد ، ويختمون قولهم بأقبح تفسير : من أن المرأة هي ” عورة ” ، ونحن نقول أن عقولهم وتفسيراتهم ورؤاهم وترقيعاتهم هي ال ” عورة ” ، لأن المرأة أجمل و أرق مخلوق .
* . أن نساء محمد وكل الصحابيات عموما كن يلبسن ” المرط ” ( المرط هو الثوب الغير مخيط ، قال ابن منظور ” والمِرْط كُلُّ ثَوْبٍ غَيْرِ مَخِيط ” فالغير مخيط يلبسه الرجل ، والمرأة من غير حرج ، وذلك لعدم وجود اي معلم يخص الرجل ، او المرأة في هذا الثوب ، فهو كساء مشترك ، ويكون شكله كالملحفة ، او الغطاء العام ، الذي يتزر به الرجل ، وتتلفع المرأة به .. وكان الرسول يرتدي مرط عائشة وهو يقابل الصحابة / نقل باختصار من موقع فيصل نور ) . وكما بينا فيما أسلفت ، أنه ليس من لباس محدد في زمن محمد ، لا نسائيا ولا رجاليا ! . واللباس المذكور / المرط ، لا يستر الجسد كاملا بأي شكل من الأشكال .


* . من جانب أخر أن بعض الأحاديث تبين أن النساء كنا لا يتحجبن عند الأجتماع مع الرسول / وهذا مقطع من حديث طويل ( ” روى البخاري ومسلم عن سَعْد بْن أَبِي وَقَّاصٍ : اسْتَأْذَنَ عُمَرُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَعِنْدَهُ نِسَاءٌ مِنْ قُرَيْشٍ يُكَلِّمْنَهُ وَيَسْتَكْثِرْنَهُ ، فَلَمَّا اسْتَأْذَنَ عُمَرُ قُمْنَ يَبْتَدِرْنَ الْحِجَابَ .. ” . ويقول السندي في حاشيته على صحيح البخاري :- ثم لا يصح أن يقال : إن كشفهم وجوههن أمام النبي يدل على جواز كشف المرأة وجهها أمام الرجال الأجانب عنها ؛ وذلك لأن من خصوصيات النبي ـ كما اختاره الحافظ ابن حجر في ” فتح الباري” ـ أنه يجوز له النظر إلى وجه المرأة ، وأن يخلو بها ، كما جاز له أن يتزوج أكثر من أربع ، وأن يتزوج بلا ولي .. نقل بأختصار من موقع / الأسلام سؤال وجواب ) . والتساؤل أذا كان الحجاب فرض ديني ، فهل هذا الفرض لا ينطبق على الرسول ، وهل الرسول يعد أستثناءا من الأحكام الألهية ! – أي من أحكام القرآن ، الذي هو كلام الله الموجود منذ الأزل في لوح محفوظ ( فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ / 22 سورة البروج ) ، وهل الرسول حلال عليه النظر للمرأة دون غيره من الرجال ، وهو بشر ( قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ / 110 سورة الكهف ) .
خاتمة : عن حديث لعائشة : ( أن أزواج النبي كنَّ يخرجن بالليل إذا تبرزن إلى المناصع ” أماكن معروفة من ناحية البقيع ” فكان عمر يقول للنبي : احجب نساءك ، فلم يكن رسول الله يفعل .. فأنزل الله آية الحجاب . رواه البخاري ومسلم ( . هنا يتوارد لأي باحث أكثر من تساؤل : (1) يتبين من بنية الحديث ، أن أزواج محمد يخرجن للتبرز للبر غير محجبات وبمكان غير مسور ، وبلباس المرط الذي تغطيته للجسم غير كاملة . (2) والرسول ذاته لم يستجب لتنبيه عمر ” لم يفعل “، وهذا يعني عدم أقتناع الرسول بفرض الحجاب على نسائه . (3) والأمر المثير للتعجب أن الله أستجاب لقول عمر بن الخطاب ، بالرغم من أن الرسول ذاته لم ينبه أزواجه بلبس الحجاب . (4) فهل هناك تواصل بين عمر والله ، عن طريق الوحي جبريل / حيث أنزل الله آية الحجاب ! / بناءا على دعوة عمر لمحمد لتحجب أزواجه ، وهل الله يصغي لكلام عمر دون محمد ! .
أضاءة : أيران تصفي جسديا و بطريقة كارثية / الشابة الأيرانية – كردية الأصل مهسا أميني ، وتزور الحقائق على انها أغمي عليها في مركز أمني / حكومي ، علما أنه هناك فيديو منتشر ومتداول على صفحات الميديا – يبين بشكل لا يقبل الجدل ، كيف أن شرطة الأخلاق يعتدون بالضرب عليها / مهسا ، ويجبروها للصعود لسيارة تابعة لهم ، ومن ثم تدخل في غيبوبة ، ثم تتوفى .. هذا النظام الذي حجر على الحريات ، ودمر بلدانا أخرى كالعراق وسوريا ولبنان واليمن .. وهو لا زال يمارس غطرسته اللاأخلاقية ، على شعبه ، وذلك بدعوة أن الحجاب فرض عقائدي ، يمنع الفتنة والفساد ، وهم بذات الوقت ، يمارسون وفق مكاتب رسمية عمليات زواج المتعة ، التي يشرف عليها ملالي أيران ! ، وكان بالأجدر على شرطة أيران الأخلاقية ، أن تمنع المتعة ، لأنه عمل غير أخلاقي وغير حضاري ومهين للمرأة ، قبل أن تفرض أرتداء الحجاب من عدمه ، علما أن الضحية / مهسا ، كانت بحجاب ولكن ليس بالطريقة التقليدية الأيرانية .. أن أيران ونظام الملالي والولي الفقيه ، أصبحوا خارج نطاق ركب الحضارة وسوف يلفظهم التاريخ عاجلا أو أجلا ! .

قال السندي في حاشيته على صحيح البخاري

قال الامام الجوهري : ” والمِرْطُ بالكسر: واحد المروطِ، وهي أكسيةٌ من صوف أو خَزٍّ كان يؤتزر بها ” اهـ .[3]
وقال : ” ( وَالْمُرُوطُ ) جَمْعُ مِرْطٍ وَهُوَ كِسَاءٌ مِنْ صُوفٍ أَوْ خَزٍّ يُؤْتَزَرُ بِهِ وَرُبَّمَا تُلْقِيهِ الْمَرْأَةُ عَلَى رَأْسَهَا وَتَتَلَفَّعُ بِهِ ” اهـ .[4]
وقال الفيومي : ” الْمِرْطُ كِسَاءٌ مِنْ صُوفٍ أَوْ خَزٍّ يُؤْتَزَرُ بِهِ وَتَتَلَفَّعُ الْمَرْأَةُ بِهِ وَالْجَمْعُ مُرُوطٌ مِثْلُ حِمْلٍ وَحُمُولٍ ” اهـ .[5]
أسلام ويب
فقد كان لباس أمهات المؤمنين وغيرهن من الصحابيات ونساء السلف عموما الحجاب الكامل الذي يغطي جميع البدن، امتثالا لأمر الله تبارك وتعالى حيث أمرهن بذلك فقال جل وعلا: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ [سورة الأحزاب: 59]. قال شيخ المفسرين الإمام الطبري رحمه الله تعالى في تفسير هذه الآية: أمر الله تعالى نساء المؤمنين إذا خرجن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب، ويبدين عينا واحدة.

الأسلام سؤال وجواب
روى البخاري ( 3120 ) ومسلم ( 2396 ) عن سَعْد بْن أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه قَالَ : ( اسْتَأْذَنَ عُمَرُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ نِسَاءٌ مِنْ قُرَيْشٍ يُكَلِّمْنَهُ وَيَسْتَكْثِرْنَهُ ، عَالِيَةً أَصْوَاتُهُنَّ ، فَلَمَّا اسْتَأْذَنَ عُمَرُ قُمْنَ يَبْتَدِرْنَ الْحِجَابَ ، فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضْحَكُ ، فَقَالَ عُمَرُ : أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : عَجِبْتُ مِنْ هَؤُلَاءِ اللَّاتِي كُنَّ عِنْدِي ، فَلَمَّا سَمِعْنَ صَوْتَكَ ابْتَدَرْنَ الْحِجَابَ ، قَالَ عُمَرُ : فَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كُنْتَ أَحَقَّ أَنْ يَهَبْنَ ، ثُمَّ قَالَ أَيْ : عَدُوَّاتِ أَنْفُسِهِنَّ أَتَهَبْنَنِي وَلَا تَهَبْنَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ! قُلْنَ : نَعَمْ ، أَنْتَ أَفَظُّ وَأَغْلَظُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) .
وليس في هذا الحديث ما يدل على جواز كشف المرأة وجهها أمام الرجال الأجانب عنها .
1. لأن هؤلاء النسوة اللاتي كن عند النبي صلى الله عليه وسلم هن بعض أمهات المؤمنين ، بدليل قوله : (يستكثرنه) ، أي : يسأله زيادة النفقة .
قال الحافظ ابن حجر في ” فتح الباري ” ( 7 / 47 ) : “( وعنده نسوة من قريش ) هنَّ مِن أزواجه ، ويحتمل أن يكون معهنَّ من غيرهن ، لكن قرينة قوله : ( يستكثرنه ) يؤيد الأول” انتهى .
2. على فرض أنه كان مع أمهات المؤمنين غيرهن من النساء ، فليس في الحديث أن هذا كان بعد فرض الحجاب ، فيحتمل أنه كان قبل ذلك .
قال السندي في حاشيته على صحيح البخاري ” ( 4 / 21 ) : ” لا يخفى أن المبادرة إلى الحجاب لازمة عند دخول الأجنبي سواء كان عمر أو لا ، فما وجه التعجب ؟ .
فلعلَّ الواقعة كانت قبل آية الحجاب ، أو لعل فيهن من يجوز لها الكشف عند عمر كحفصة مثلاً ، فالتعجب بالنظر إلى قيامها ، أو لعل التعجب من إسراعهن قبل أن يعلمن أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم يأذن له أم لا ؟ وهذا أقرب إلى لفظ الحديث ، والله تعالى أعلم ” انتهى .
ثم لا يصح أن يقال : إن كشفهم وجوههن أمام النبي صلى الله عليه وسلم يدل على جواز كشف المرأة وجهها أمام الرجال الأجانب عنها ؛ وذلك لأن من خصوصيات النبي صلى الله عليه وسلم ـ كما اختاره الحافظ ابن حجر رحمه الله في “فتح الباري” ـ أنه يجوز له النظر إلى وجه المرأة ، وأن يخلو بها ، كما جاز له أن يتزوج أكثر من أربع ، وأن يتزوج بلا ولي .
وللفائدة ينظر جواب السؤال رقم (45696) .
والله أعلم .
مقال ل زليخة أبة ريشة / موقع الغد
وعلى ذلك اعتمد عدد من الفقهاء والمجتهدين في انتفاء الواجبية في الحجاب اليوم, لانتفاء السبب فيه وهو “التمييز بين الحرائر وغير الحرائر” لزوال الرقيق من على ظهر هذا الكوكب. صحيح ان ثمةَ رقيقاً آخرَ من نوع آخرَ يأتي تحت شعارِ البغاء, ولهذا حديث آخر. فإذا انتفى سبب الحجاب, فلم يعد الحجاب مطلباً شرعياً, لأن جميع ما ينزل من أحكام مرتبطة بسبب, يزول يزوال أسبابها. هذا الكلام لا يعجبُ أهلَ السطوةِ ممن يجبُ في عرفِهِم السيطرةُ على المرأةِ وتوجيهها إلى الضعفِ والتستّرِ كأن فيها خللاً بالفطرة. ولا يعجبهم لأنّه ينزعُ من أيديهم سوطَ الشرعِ الذي به يسوطون النساء .. حيث تبلغُ مخيّلاتهم الأبعدَ والأقصى عن الشرع, فيجعلون الحجابَ عبادةً, وتقرباٍ الى الله..
موقع فيصل نور
ان معنى المرط هو الثوب الغير مخيط , قال ابن منظور ” والمِرْط : كُلُّ ثَوْبٍ غَيْرِ مَخِيط ” . فالغير مخيط يلبسه الرجل ، والمرأة من غير حرج ، وذلك لعدم وجود اي معلم يخص الرجل ، او المرأة في هذا الثوب , فهو كساء مشترك , ويكون شكله كالملحفة , او الغطاء العام , الذي يتزر به الرجل , وتتلفع المرأة به

قال الامام الجوهري : ” والمِرْطُ بالكسر: واحد المروطِ، وهي أكسيةٌ من صوف أو خَزٍّ كان يؤتزر بها ” اهـ .[3]
وقال : ” ( وَالْمُرُوطُ ) جَمْعُ مِرْطٍ وَهُوَ كِسَاءٌ مِنْ صُوفٍ أَوْ خَزٍّ يُؤْتَزَرُ بِهِ وَرُبَّمَا تُلْقِيهِ الْمَرْأَةُ عَلَى رَأْسَهَا وَتَتَلَفَّعُ بِهِ ” اهـ .[4]
وقال الفيومي : ” الْمِرْطُ كِسَاءٌ مِنْ صُوفٍ أَوْ خَزٍّ يُؤْتَزَرُ بِهِ وَتَتَلَفَّعُ الْمَرْأَةُ بِهِ وَالْجَمْعُ مُرُوطٌ مِثْلُ حِمْلٍ وَحُمُولٍ ” اهـ .[5]

وهكذا قوله جل وعلا: وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ [النور:31] إلى آخر الآية، فلو كان هذا الحجاب لا ي

ما بعد نزول آية الحجاب فالمسلمات ممتثلات لأمر الله Υ، وأزواجهن كذلك، وأولياؤهن كذلك، وليس أصرح من قوله Υ: وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ [الأحزاب:53]، وهذا في سورة الأحزاب، وهي نزلت بعد وقعة الأحزاب، والأحزاب كانت في السنة الخامسة من الهجرة، فالله بين جل وعلا أن الحجاب أطهر لقلوب الجميع للرجال والنساء جميعًا، فإذا كان أطهر فلماذا يطلب بعض الناس إزالة الحجاب الذي هو من أسباب إزالة الطهارة إذا زال؟ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ [الأحزاب:53]، وإذا كان هذا في حق نساء النبي ﷺ وهن أطهر النساء وأفضل النساء في عصر هو عصر خير القرون فما ظنك بمن جاء بعدهن؟ فمن جاء بعدهن فهو في أشد الحاجة إلى ذلك، وفي أشد الضرورة إلى ذلك؛ لأن ذلك يعين على البعد عن الفساد، ولأن التقوى كلما قلت صارت الحاجة إلى الحجاب أكثر، وما بعد عصر الصحابة أقل تقوى من عصر الصحابة، وهكذا لا يأتي عام إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم في الجملة.
جلابيبهن

About يوسف تيلجي

يوسف تيلجي كاتب و باحث
This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.