لمجرد رأى قتلت إنسانه بلا ذنب

من فى الصورة هم حديث الناس فى الكويت و وسائل الإعلام الغربية الآن
فمن هما و ما قصتهم ؟؟
السيدة :
هى ( هدايه سلطان السالم ) صحفيه كويتية و كانت أول رئيسه تحرير مجله فى تاريخ الكويت و هى مجله ( المجالس )
و هى بالمناسبة تعتبر ( قريبه ) للآسرة الحاكمه فى الكويت إذ يكون والدها ( سلطان السالم ) شقيق من الأم للشيخ فهد السالم الصباح إبن حاكم الكويت التاسع الشيخ سالم المبارك الصباح .
المهم /
هذة السيدة نشرت مقال فى مجلتها عام 2000 تنتقد فيه ( رقص بنات قبيلة العوازم ) فى إحدى المناسبات و هن يرقصن ( رقصه خليجيه معروفه و ممنوعه ( المفروض ) فى كل دول الخليج الفارسى ) إسمها ( معلايه: شاهد الرقصة على هذا الرابط: بالفيديو ترقيص المؤخرات الشرعي ) و فى الحقيقة هذة ليست ( رقصه ) بل ( أوضاع جنسية فاضحه و مهينه ) .
و بعد نشر مقالها
تربص بها الرجل الذى فى ( الصورة ) و إسمه ( خالد نقا العازمي ) و كان وقتها (برتبه مقدم ) فى الشرطه الكويتية و من ( قبيله العوازم ) التى إنتقدت هدايه رقص بنات القبيله لهذة الرقصه فى مقالها .
راقبها لمده عام كامل و عرف كل شيئ عنها و فى عام ( 2001 ) كان ينتظرها تخرج من بيتها صباحا تقود سيارتها و هو ورائها بسيارته حتى توقفوا فى إشارة مرور فنزل من سيارته و صوب عليها ( مسدسه الحكومى ) و أفرغ ( 6 طلقات ) فى رأسها و هرب .
طبعا ماتت ( هداية ) فورا .


تم القبض عليه و حكم عليه بالسجن ( 19 ) عام !!
يعنى الجريمة مخطط لها و متربص بها و قتلها بمسدسه الحكومى و هرب و من ثم قبض عليه و إعترف بجريمته و لا ( يعدم ) لأن ( قبيلته ) تعتبر من أقوى و أكبر القبائل الكويتية !!
و الآن أفرج عنه و صورته هذة الآن فى عام 2019 .
أسره القتيله كى تكتفى بمده السجن هذة و لا تطالب بالقصاص !!! لا أعرف عن أى قصاص يتكلمون الآن بعدما أتم القاتل مده عقوبته !
المهم طلبوا ( ديه ) ( 10 مليون دينار كويتى ) أى ما يعادل ( 33 مليون دولار أمريكى ) كى ( يعفوا عنه ) !!
فا دشنت ( قبيله العوازم ) التى ينتمى إليها القاتل تبرعات من أبناء القبيله كى ينتقذوا القاتل من إنتقام أهل القتيلة .
و تكون هذة ( الديه ) أكبر ديه فى تاريخ الكويت لذا إهتمت وسائل الإعلام الغربية بها .
أنا فى كذا حاجه مش مفهومه بالنسبه لى فى الحكاية دى /
1 لماذا لم يعدم ؟
2 ما الذى ممكن تفعله أسره القتيله مادام إنقضت مده سجن القاتل على جريمته و عوقب ؟
3 إذا لم تدفع الديه هل أهل القتيلة يقتلونه مثلا ؟
المهم تانى
لمجرد رأى قتلت إنسانه بلا ذنب و هذا أسوأ ما فى القصه أن يخسر شخص حياته بسبب رأيه .

About رشا ممتاز

كاتبة مصرية ليبرالية وناشطة في مجال حقوق الانسان
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.