لماذا يكفر بَعْض شيوخ المسلمين .. المحتفلين بأعياد الميلاد ورأس السنة والمهنئين

المقدمة
١: لانهم حقيقة لا يفقهون حتى دِينَهُم ، وليس فقط أديان الاخرين ؟
٢: لانهم ببساطة أناس سفلة مرضى حاقدين ، يريدون زرع عفنهم وتخلفهم في نفوس وعقول المسلمين الطيبين ؟
٣: مكان هؤلاء إما السجون والمعتقلات وإما أحد المصحات العقلية ؟

المدخل
إن كانت هذه حقيقة الاسلام فتلك كارثة ، وإن لم تكن ويفتو بهذا الهراء فالكارثة أعظم ؟

الموضوع
ينطبق على أمثال هؤلاء السفلة الساقطين خلقياً وانسانياً وحضارياً القول المأثور {لا يرحمون ولا يتركون رحمة ألله تنزل على ألاخرين } ؟

والسبب في يقيني ليس دينياً بقدر ما هو “حسد وحقد وغيرة دينية مريضة ومجنونة ، لا منطقية ولا عقلانية ولا حتى إسلامية وإنسانية ، وهى الدليل القاطع على إفلاسهم الديني والخُلقي والاخلاقي والشعور الدائم بالنقص والدونية } ؟

بدليل وجود الكثير من الايات الشريرة المنسوخة التي أبطل حكمها وفعلها ؟

فما ذنب الفتاتين الاسكندنافيتين مثلاً اللتين ذبحتا بدم بارد على أيدي شبان مسخت عقولهم بسب تعاليم وتفاسير أمثال هؤلاء الشيوخ الساقطين ، الذين لا يطيقون رؤية الفرح والحب والجَمال في نفوس وأعياد الاخرين } ؟

فمالذي يضر الشيخ العراقي المعتوه “الصميدعي” وامثاله من كلاب مسعورة من إحتفال المسيحيين والمسلمين والعالم باعياد الميلاد ورأس السنة ؟

وهل نسى هذا المسخ وغيره أن المحتفل بعيد ميلاده هو عندهم “روح ألله وكلمة منه والديان يوم الدين” وليس حتى مجرد نبي عادي كمحمد ، ولمن يفلسفون التفسير نقول {لماذا لم يقل القران مثل هذا الكلام عن محمد} ؟

أوَليست هذه أيات قرأنهم وحديث نبيهم {لا تقوم الساعة حتى ياتي إبن مريم ديناً للعالمين} ؟

فأي عته وعفن وجنون هذا الذي يزرعونه في جماجم هؤلاء الشّباب المساكين ، الذين مع ألاسف لم يزرعو في مخيلتهم غير {أيات القتل والسلب والنهب والغزو والاغتصاب وإدمان الشرور وتعميم الخراب} ؟

معتمدين على تفسير شيوخ معاتيه أربعة مثلهم ليسو حتى عرباً ، والانكى أنهم أتو بتفسيراتهم بعد أكثر من 170 عام من وفاة نبيهم ، والانكى من الاثنين فسروها على هوى سلاطين زمانهم ؟

فعجبي من إله لازالوا يعبدونه لا يجيد غير الذبح من خلاف وإرتكاب الشرور ؟

وأخيراً …؟
على كبار شيوخ المُسلمين الاتفاق إما بجواز الاحتفال بأعياد الميلاد وتهنئة المسيحيين بأعيادهم أو بعدمها ، ليكون العالم والمسلمين أولهم على بينة من حقيقة دينهم ، وكفى المنافقين لعباً على الحبلين ؟

فهل يعقل أن يخرج كل يوم علينا سلفي معتوه أو شيخ مجنون يخرج مما في جمجمته من عفناً يتسبب كوارث ومآسي وويلات لكثرين ، ثم يخرج علينا في اليوم التالي منافقاً أخر يقول { هذا لا يمثل ألاسلام ولا المُسلمين} ؟

فهل يعقل أن تبقى مثل هذه ألأمور الخطيرة في خلاف وإختلاف بين شيوخ المسلمين ، وألانكى أنهم يقولون {هذا تنزيل من رب العالمين} فهل يعقل بقاء مثل هذا الهراء والهبل في أي دين ، ويقولون لماذا داعش فعلت هذا بالاخوة الايزيديين والمسيحيين وغيرهم ؟

ونقول لهولاء المسوخ المختلين عقلياً ، كيف يعقل أن يكون المسيحيين واليهود كفاراً وقرأنكم يَقُول في( البقرة: 40) ؟
{ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا …} ؟
ضع عزيزي المسلم المتنور ألف ألف خط تحت (صوامع وبيع) ؟

ونختم القول مع المعري

لا يغرنك أيها المسلم اللحى والصور … فتسعة أعشار مما ترى بقر
أغاية الدين أن تحفوا شواربكم .. يا أمة ضحكت من جهلها الامم

ومع الشاعر محمد إقبال

فالى متى حولي أمة … يلهو بها السلطان والدرويش

فذاك بسبحته وذاك بسيفه … كل مما تكد يعيش

ونحن نضيف

هل رأيتم معمماً فجر نفسه .. غير المغفل والساذج والبغل والكديش

أو سَوياً يفتي بنحرِ خلق رَبِّه … غير المعتوه والمجنون وأكل الحشيش ، سلام ؟

About سرسبيندار السندي

مواطن يعيش على رحيق الحقيقة والحرية ؟
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.