لماذا رفض #لؤي_حسين أن يرفع”العلم الأخضر” (علم الثورة) القصة الكاملة:

لؤي حسين

لماذا رفض #لؤي_حسين أن يرفع”العلم الأخضر” (علم الثورة) القصة الكاملة:
عندما يختار الإسلاميون علم الخيانة والإنتداب الفرنسي بديلا للعلم السوري تعرف الى اين قاد الإسلاميون الثورة………للهاوية
في اجتماعات استنبول ماقبل تأسيس المجلس الوطني حيث طغى عدد الإخونجية على اعداد اي يساري او علماني أو اي سوري لايريد “حكم الله” أو حكم البيانوني لافرق
لاحظت “الشاب الرقيق” والنعّوم وناتف الحواجب والساقين أديب الشيشكلي (حفيد المجرم الطائفي اديب الشيشكلي وصاحب المجازر المروعة بحق جبل العرب يخمل علم صغيرا (الأخضر) وهو علم “دولة” جدّه ثاني رئيس انقلابي في سورية بعد الإستقلال
طبعا أديب الشيشكلي هم بطل للإخوان المسلمين فهو حموي اولا ومن “مشايخ حماة…….”ومن عيلة” اخونجية صافية مصفية (إسلامية) تركية اصلية تماما كبقية “العائلات السورية” الإقطاعية والذين هم اصلا مجندين _ابو شحاطة) في الحاميات التركية في حمص وحلب ودمشق وبقيوا في سورية بعد انهيار الخلافة العصملية لأنهم لو رجعوا لبلادهم لماتو من الجوع نظرا لقدومهم من عائلات نورية اندبورية اناضوليةوتطوعوا بالجيش من الجوع
ولكنهم وجدوا من السوريين الكثير من مسح الجوخ وبوس الأطياز فبقوا
ثم وبقدرة قادر اصبحوا بفضل العصملي “أكابرية” دمشق وحلب وحماة وماهم الا صعاليك الاناضول ومنهم العائلات المعروفة كالأتاسي والشيشكلي والقوتلي والحسيني ومحمد العابد الرئيس الذي وضع هذا العلم (الأخضر) بالتعاون مع الرئيس السابق الحسيني وكلاهما عملاء رخيصون للانتداب الفرنسي اي بلغة باب الحارة “عوانجية) (ويحملون الجنسيات التركية ويتكلمون التركية في بيوتهم


واختفى هذا العلم بالوحدة السورية المصرية وعاد بالإنفصال ثم لغته ثورة البعث لما له من دلائل استعمارية وانبطاحية
عندما سألت المعارض لؤي حسين عن سببه برفض وضع العلم الأخضر في مؤتمره الصحفي مع خالد خجا رئيس الإئتلاف آنذ ذاك كان جوابه بالحرف: “ما بيكفي رئيس الإئتلاف تركي الجنسية والدم والأصل لنحط علم الإنتداب كمان”
فوجئت بجوابه لأنني كنت أعرف ان خالد خجا تركيا جنسية وتربية ونشأة وعائلة ولكن لم أعرف الكثير هن العلم الأخضر!!!!
نعم ياسادة العلم “الأخضر ” هو علم احتاره الإخونجية ليقدسوا اول جمهورية سورية بإيدي تركية اصلية وبدعم المحتل الفرنسي…….تماما كما حولوا الثورة وإئتلافهم الى ذنب لتركيا بعد تسعين سنة من رفع ذالك العلم التركي-الفرنسي رمز الذل والعار والعمالة الرخيصة
رحمك الله لؤي حسين كنت الأشجع بيننا وهذا موقف رائع من رجل رائع
وها انا انفذ ماوعدت نفسي أن افعل بعد محادثتي معك وتقاعست عنه
وبذكرى رحيلك اعلن سحب اي اعتراف لي بهذا العلم وادعوا بقة الاحرار ان يقوموا بالمثل ونلغي اخر رمز للإخونجية في ثورتنا
رجمتك الاله لؤي وارقد بسلام
المعارض السوري اشرف المقداد

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in ربيع سوريا, فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.