لماذا تلقتا الفانانتان غادة عبد الرزاق وأصالة نصري أطنان من الشتائم على أنستغرام

رشا ممتاز

نشرت كل من المصرية ( غادة عبد الرازق ) و السورية ( أصالة ) على حسابهما على ( إنستجرام ) صورة ليد رجل يرتدى عباءة خليجية و أسفل الصورة شعار ( النخله و السيفين ) و مكتوب تحتها ( خط أحمر ) .!
فى إشارة للوهابية البدوية و الحمله العالمية ضدها بعدما إختفى مواطنها جمال خاشقجى فى قنصليتها بإسطنبول .
و كل واحدة منهما كتبت كومنت بسيط دعم ( للوهابية ) !!
طبعا مش عايز أقول لكم على حجم الشتائم و السباب التى طالت الإثنتين من الجمهور العريض الذى يتابعهما على إنستجرام .
يعنى بصراحة حاجه تكسف جدا كميه الهجوم عليهما و الإساءة لهما و هنا أحب أوضح حاجة البعض حيقول ( حرية شخصية ) صحيح كل شخص حر بأرائه بس لما دوله نجسه متهمه بقتل صحفى معارض و كل الشواهد تؤكد مقتله بعدما دخل القنصلية منذ 13 يوم و لم يظهر بعد دى متبئاش حريه ده يبقى موافقة ضمنية على إسلوب القتل لكل من يقول لا !


و هذا يتعارض تماما مع الفن لأن الفن سواء تمثيل أو غناء فى كثير من الأحيان يكون معارض للأنظمه و الفن يحتاج مناخ حرية كالصحافه كى يتوهج و يستطيع أن يغير الفكر الغير سوى تجاه الكثير من القضايا .
بس لما الواحد فكر شويه وجدت إن كل من ( غادة & أصالة ) مجرد مدعيات ثقافه و لا يفقهن ألف باء فكر
فا غادة تدافع عن السعودية لمجرد إن إبنتها ( روتانا ) سعودية لأن والدها سعودى من عائلة ( القزاز ) و كأن الهجوم على الوهابية هو هجوم على إبنتها !!! .
و أصالة خائفة أكيد أن تضيع عليها حفلات القصور الملكية و الأجور الخيالية و الهدايا الثمينه من أميرات و أمراء آل سعود محدثى النعم .
فقط أصاله و غادة تنتقدان أنظمه بلديهما و من منا ينسى تصريح غادة المثير أيام حكم ( الإرهابى مرسى ) عندما قالت أنا من الإخوان !!
و أصالة التى تندد بما تسميه جرائم الأسد و تدافع ببجاحه عن السعودية فى جريمتها
فراغ و جهل و إدعاء لهذا الفن معظمه الآن ساقط لأن من يمارسونه لا يملكون أدنى ثقافه أو موقف واحد موحد من قضايا مشابهه .

About رشا ممتاز

كاتبة مصرية ليبرالية وناشطة في مجال حقوق الانسان
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.