للمسحوقين والمغلوبين … كم يحزنني ما تعانونه وكم يقهرني أنكم وقعتم في قبضة عصابة قذرة لاترحم ولا تدع رحمة الآخرين تصل

Bassam Yousef

تواصل الليرة السورية انخفاضها السريع أمام الدولار … الأرقام الأخيرة القادمة من داخل سوريا تتحدث عن 665 ليرة للدولار الواحد.
مهما كذب إعلام “النظام” وبرر وفسر الأمر بمؤامرة إلا أن هذا الرقم يعكس حقيقة الوضع الاقتصادي الهش والذي يترنح بسبب سنوات الحرب الطويلة وانعكاس هذه الحرب على مجمل الموارد الاقتصادية.
ثمة سبب آخر لهذا الانحدار يعود للخلافات التي بدأت تظهر بين حيتان العصابة التي مولت هذه الحرب والتي نشأت بالأساس من نهب الاقتصاد السوري ونهب الشعب السوري.
ما يبعث على القلق العميق من هذا التدهور أمران:
1- تدني مستوى المعيشة للسوريين عموما بسبب ارتفاع الاسعار الذي يرافق ويسبق ارتفاع قيمة الدولار، هذا المستوى الذي هو أساسا متدني جدا والذي طحن النسبة الغالبة من المجتمع السوري، ناهيك عن استحقاقات هذه الفترة من كل عام (مدارس ومونة وتحضير لفصل الشتاء) الامر الذي يبعث على الخوف من انعكاسات ذلك.
2- لجوء العصابة الحاكمة ومن اجل الاستمرار بحربها على الشعب السوري إلى بيع ما تبقى من مرافق وموارد طبيعية هي ملك الشعب السوري وضمانته في القادم من أيامه.


لم تدمر هذه العصابة سوريا فقط، بل إنها تدمر حتى ممكنات نهوضها مستقبلا.
للمدافعين عن هذه العصابة: أنتم أغبى بشر يمكن أن يولدوا ضمن التصنيف البشري .. لم أقرأ في حياتي أو أسمع عن بشر دافعوا عن قاتلهم وسارقهم وهادم بيوتهم لسنوات، وهو – أي قاتلهم- يقدم لهم كل يوم مئة دليل ودليل على قذارته وعهره وكرهه لهم واستعبادهم.
للمسحوقين والمغلوبين … كم يحزنني ما تعانونه وكم يقهرني أنكم وقعتم في قبضة عصابة قذرة لاترحم ولا تدع رحمة الآخرين تصل.

This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.