للذين شمتوا بوفاة الفنان دلال عبد العزيز وزوجها الفنان سمير غانم

رحم الله ( دلال عبد العزيز ) و تكون فى الجنه مع الراحل ( سمير غانم ) منعمين .

رحم الله ( دلال عبد العزيز ) و تكون فى الجنه مع الراحل ( سمير غانم ) منعمين .

هذة الدعوه كتبها أحد أعضاء إحدى الصفحات التى تطلق على نفسها ( إسلامية ) وقت إذاعه خبر وفاتها بسبب التداعيات التى أصابتها بعد إصابتها بكورونا .
المهم
ما هى إلا دقائق و إلا و إنفجر بركان القباحه و قله الأدب و السفاله على صاحب الدعوه من أعضاء تلك الصفحه ( الإسلامية ) يشتمون و يسبون صاحب الدعوه و ( دلال & سمير ) و كل الوسط الفنى و الدعوه عليهم جميعا بالعذاب فى القبر و عذاب جهنم و إن الصفحه ( دينية ) و لا يليق ( تنجسيها ) بأخبار من ينشرون الرذيلة و الفجور و الفسق بالمجتمع فيها !!!
لست مصدوم من هذا الكلام البذيئ لأن مع كل وفاه لفنان ما نقرأ و نسمع نفس الكلام تقريبا بصيغ محتلفه من ناس باعوا عقولهم للتخلف و الجهل و الرجعية و تركوا عقولهم رهينة عند شيوخ الغباء و التطرف الذين ينشرون التطرف و الإرهاب و التخلف و الغباء فى ربوع المجتمع دون حسيب أو رقيب
والسؤال :
ما هذا الدين الذى يشمت معتنقيه فى موت الناس و مرضها ؟
ما هذة التعاليم التى ترفض الرحمه لمن مات و الشفاء لمن مرض ؟
نحن لن نقول ( الإسلام ) كدين هو كذلك و لكنه ( الفقه ) المدنس الذى أخرجه شيوخ الجهل من ما تسمى ( كتب تراث ) التى ألفها بشر على مدى قرون فيها من الكراهية و الحقد و البغضاء و العنصرية و التحريض و التكفير ما يجعل الكره الأرضية تنفجر .
هذا ( الفقه ) الذى يعتبر الفنون رجس و المختلف فى الدين كافر و المرأة أقل من الرجل و الحياة فتنه و الموت واجب .
دمروا المجتمعات بهذة الكتب الباليه من ( فقه و أحاديث ) لا يصدقها عقل و لا يستسيغها إنسان لديه ذره عقل .
لولا الفن ما كان للحياة طعم


الفنون بأنواعها هى الحياة لذا يحاربها المتنطعين من شيوخ الجهل و الغباء ممن يقدسون الموت و يبعثون الأغبياء من مريديهم للهلاك و يبقون هم يتمتعون بملذات الحياة لأنهم متأكدين إنهم يبيعون الخرافه لأتباعهم .
رحم الله الجميلة ( دلال عبد العزيز ) التى أسعدتنا على مدى ( 43 سنه ) فن مع زوجها الراحل الجميل ( سمير غانم ) و تركوا لنا ( دنيا & إيمى ) ليكملوا مشوار الفن و السعادة من بعدهم .

About رشا ممتاز

كاتبة مصرية ليبرالية وناشطة في مجال حقوق الانسان
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.