لكي يفهم السوريون ما هي حقيقة اللجنة الدستورية

بعد ان قرأت عدة مقالات كاذبة مضللة عن اللجنة الدستورية, كتبتها لهم بطريقة غير مباشرة المخابرات الروسية والتركية والايرانية تبعث على الغثيان والتقيوء قررت ان اوضح للشعب السوري ماهية اللجنة الدستورية.

فاللجنة الدستورية من ناحية المعارضة المسلحة التي تديرها تركيا والاخوان: هم عبارة عن إمعات يقبضون رواتبهم من تركيا وقطر لكي يرددوا بغبغائيا ما تمليه عليهم المخابرات التركية… بحيث ان لا يتم تحقيق اي شئ في سوريا لا ترض عنه المخابرات التركية, وتفجير اللجنة بالتفاصيل لكي لا تصل وتتفق على اي قرار, ولكي يكون القرار العملي على الارض في سوريا بيد المسلحين التي تقودهم وترعاهم تركيا على الارض . نقطة انتهى

اما اللجنة الدستورية من ناحية النظام: النظام يعرف بان اللجنة الدستورية من ناحية المعارضة امعات لا يحلون ولا يربطون, لذلك ارسل لهم ايضا من طرفه مجموعة من الإمعات اللذين لا يحلون ولا يربطون, وليس مسموح لهم حتى التحدث باسم النظام السوري, يقبضون من المخابرات السورية والروسية لكي يرددوا بغبغائيا ما تمليه عليهم هذه المخابرات .. وهدفهم ايضا ان لا يتم اي شئ في سوريا لا ترض عنه المخابرات السورية والروسية, وتفجير اللجنة بالتفاصيل والمماطلة, لكي لا تصل الى اي قرار, ولكي يكون القرار العملي في سوريا بيد المخابرات الروسية والسورية . نقطة انتهى

ودليلنا على ما قلناه اعلى هو ان الفاعلون الحقيقيون على الارض تركيا روسيا ايران النظام السوري تحالفوا سوية ويجتمعون في مؤتمرات سوتشي واستانة ويتبادلون المصالح فيما بينهم ويبيعون ويشترون بالشعب السوري والدم السوري … كما حصل ببيع الغوطة وحمص وحماة وحلب… وما يحصل بالشرق والغرب السوري  وشماله وجنوبه.

الان ما هو الموقف الاميركي من كل هذا: هي لم تشترك او تعترف بما يبيع ويشتري به الروس والاتراك والايرانيين في سوريا واليمن والعراق وليبيا وارمينيا واذربيجان وفي ناغورني قره باغ… ولكن اميركا وبكل عبقرية دبلوماسية تركتهم يغرقون انفسهم بانفسهم بهذه المستنقعات .. حتى عندما يقتربوا من الانهيار ( طبعا عملا بنصيحة نابليون: اذا رأيت عدوك يدمر نفسه فلا تقاطعه). سيأتون الى اميركا جاثين على ركبهم يطلبون المساعدة منها لكي تخرجهم من هذه المستنقعات … وعندها اميركا وبكل بساطة تفرض الحل الذي تريده من دون ان تخسر فلسا واحدا ومن دون اي خسائر مادية او بشرية او عسكرية( طبعا ضربة معلم محنك)..

الان: لماذا الامم المتحدة تدعم اللجنة الدستورية وتصرف عليها الاموال؟ طبعا من بديهيات الحروب هي ان تترك لعدوك نافذة لكي يهرب منها من اجل تسريع انهاء المعركة وتحقيق النصر, لانه اذا اطبقت الخناق عليه فسيقاتل الى اخر نفس مما يؤخر تحقيق النصر السريع … واميركا كلفت الامم المتحدة بإنشاء نافذة اللجنة الدستورية بحيث عندما يتعب المتحاربون من الحرب وتكبد الخسائر, ويريدون الاستسلام فبإمكانهم فعل ذلك وحفظ ما ء وجوههم من خلال نافذة اللجنة الدستورية, وعندها سيترأس وفود النظام والمعارضة في اللجنة الدستورية كل من وزير الخارجية التركي والروسي والسوري برعاية واشراف اميركا, وليس هذه الإمعات التي لا تحل ولا تربط. نقطة انتهى

About طلال عبدالله الخوري

كاتب سوري مهتم بالحقوق المدنية للاقليات جعل من العلمانية, وحقوق الانسان, وتبني الاقتصاد التنافسي الحر هدف له يريد تحقيقه بوطنه سوريا. مهتم أيضابالاقتصاد والسياسة والتاريخ. تخرجت 1985 جامعة دمشق كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية قسم الالكترون, بعدها حتى 1988 معيد بجامعة دمشق, بعدها تحضير شهادة الماجستير والدكتوراة في معهد جلشكوف للسبرانية اكاديمية العلوم الوطنية الاتحاد السوفييتي السابق حتى عام 1994 اختصاص معالجة الصور الطبية ... بعدها عملت مدرس بجامعة دمشق نفس القسم الذي تخرجت منه حتى عام 1999 هاجرت الى كندا ( خلال عملي بجامعة دمشق طلبتني احدى جامعات الخرطوم لكي اترأس قسمي البرمجة والكومبيوتر ووافقت الجامعة على اعارتي) في كندا عملت في مراكز الابحاث ببرمجة الصور الطبية في جامعة كونكورديا ثم عملت دكتور مهندس في الجيش الكندي بعد ان حصلت على شهادة ماجستير بالبرمجة من جامعة كونكورديا ثم اجتزت كل فحوص الدكتوراة وحضرت رسالة دكتوراة ثانية بنفس الاختصاص الاول معالجة الصور الطبية) وتوقفت هنا لانتقل للعمل بالقطاع الخاص خلال دراستي بجامعة كونكورديا درست علم الاقتصاد كاختصاص ثانوي وحصلت على 6 كريدت ثم تابعت دراسة الاقتصاد عمليا من خلال متابعة الاسواق ومراكز الابحاث الاقتصادية. صدر لي كتاب مرجع علمي بالدراسات العليا في قواعد المعطيات يباع على امازون وهذا رابطه https://www.amazon.ca/Physical-Store.../dp/3639220331 اجيد الانكليزية والفرنسية والروسية والاوكرانية محادثة وقراءة وكتابة بطلاقة اجيد خمس لغات برمجة عالية المستوى تعمقت بدراسة التاريخ كاهتمام شخصي ودراسة الموسقى كهواية شخصية
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.