لعنة اطفال #درعا تلاحق بشار #الأسد وستخنقه:

الكاتب السوري اشرف مقداد

لعنة اطفال #درعا تلاحق بشار #الأسد وستخنقه:
عندما كتب اطفال مدرسة ابتدائية في درعا البلد على حائط مدرستهم وبكل برائة :” اجاك الدور يادكتور” وأقول. وبكل برائة اعنيها بالحرف فهؤلاء اولا أطفال ثانيا اهاليهم وحاراتهم لم تكن يوما سياسية او معارضاتية وحوران تخلوا من اي اخوان مسلمين ولم تؤذي المحافظة النظام بأي طريقة او وسيلة.
بالعكس المحافظه قدمت كل الدعم للنظام وتصدر الكثير من ابنائها النظام كالزعبي والشرع والمقداد وبجبوج …الخ الخ
لا وبل من قام بالثامن من آذار هو زياد الحريري وتعاون مع شلة الاسد وعمران وجديد بكل طيبة نية وقلب.
يجمع الحوراني والدرزي والعلوي والسمعولي الكثير .منها الفقر الشديد وفلاحة الارض والطيبة الشديدة والكرم الحاتمي
واهمها ازدراء الطبقات الشامية والحموية. والحمصية والحلبية وسكان المدن لنا كلنا وافقارنا وسرقة القليل الذي ما نملكه
بينما هم جميعا بتشاركون بالاصول التركية والتركمانية والعجمية فنحن نتشارك بعروبتنا لذا قمنا سويا بثورة آذار العروبية ضد ذيول اليوك العثماني


بشار الاسد نسى كل هذا وطبعا فهو فجأة هو وابناء الطليع الاول الذين تربوا ترباية العز اصبحوا طبقيين وطبعوا افكار الشوام وتصورهم لفقراء سورية .
عندما اعتقل عاطف نجيب اطفال درعا وقلع اضافرهم ورمى اهاليهم خارج مكتبه كالكلاب وقال جملته الشهيرة:” انسوهم وجيبوا غيرهم وان لم تسطيعوا اجلبوا نسائكم لنا ونحن نقوم بالمهة”
هو عمليا كتب نهاية النظام
اهالي درعا تفاجأوا بالوقاحة وكيف يرد النظام على ولائهم واخلاصهم.
والباقي اليوم هو تاريخ
نعم يابشار لعنة اظافر اطفال درعا تلاحقك ولن ترتاح الى بزوالك تماما
الحوراني
اشرف المقداد

This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.