لدي سؤال عام هل بقي شىء يستحق التضحية من أجله ..؟

مرحبا ..
لدي سؤال عام هل بقي شىء يستحق التضحية من أجله ..؟! في هذا العالم العربي المؤلف من عالمين حزام بلدان الفقر ، وحزام بلدان البترو دولار النفطية .؟؟
ماذا كان حصاد ما يسمى بالربيع العربي …؟ مزيد من الخيبة السياسية وسقوط كافة ادعياء العمل السياسي الذي اطلقوه عليه اسم ” العمل الوطني “.. زوراً . سقط الجميع يميناً ويساراً ،ومنصات معارضة وقوى دينية سلفية رجعية وغيبية ،ومنظمات ماركسية . سقطت جميعها في أحضان مموليها . الاحتلال الاردوخاني العثملي ، والاحتلال الفارسي والاحتلال الروسي والاحتلال الأمريكي .
مرة أخرى ربما يعيد الشارع التونسي في حراكة الجديد الأمل لإنعطافات سياسية جديدة تعبر عن روح العصر القادم وليس عن روح الماضي .


المنطقة تحتاج الى قراءة سياسية جديدة ودماء شابة جديدة . الى شىء يستحق أن يضحي المرء من اجله . الى مستقبل خال من الطائفية ومن الظلم الإجتماعي الى ديمقراطية تعيد للمرء كرامته التي إمتهنت تحت شعار الديمقراطي …؟
هذا رأي المتواضع فقد ماتت كافة القوى الراهنة . وكافة القيادات الضوئية سواء نقابية أم سياسيية أو مرجعيات غيبية .

About سيمون خوري

سيمون خوري مواليد العام 1947 عكا فلسطين التحصيل العلمي فلسفة وعلم الأديان المقارن. عمل بالصحافة اللبنانية والعربية منذ العام 1971 إضافة الى مقالات منشورة في الصحافة اليونانيةوالألبانية والرومانية للكاتب مجموعة قصص قصيرة منشورة في أثينا عن دار سوبرس بعنوان قمر على شفاه مارياإضافة الى ثلاث كتب أخرى ومسرحيةستعرض في الموسم القادم في أثينا. عضو مؤسس لأول هيئة إدارية لإتحاد الكتاب والصحافيين الفلسطينيين فرع لبنان ، عضو إتحاد الصحافيين العرب منذ العام 1984. وممثل فدرالية الصحافيين العرب في اليونان، وسكرتير تجمع الصحافيين المهاجرين. عضو الهيئة الإدارية للجالية الفلسطينيةفي اليونان .
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.