لدحض وتفنيد ادعاءات السيد نيسكو حول الاشوريين واستمرايتهم


ابو سنحاريب
كتاب يوناني تاريخي صدر في القرون الوسطى يقول ان الكتاب اليونانيين لم يكونوا يفرقوا بين الاسميين المترادفين سريان واشوريين
وهذا اثبات لعقم ادعاء نيسكو بان الانكليز هم الذين اطلقوا على الاشوريين اسمهم القومي لذلك نجد انه من المخجل حقا ان يمارس الكتابه ضد الاشوريين ومع ذلك نطرح امام القراء الكرام عدة مصادر تاريخية واكاديمية تثبت استمراريت الاشوريين عبر القرون والى يومنا هذا
( ومن الثابت أن آخر الممالك الآرامية كانت مملكة”بيت عدنى” ٧٩٠ – ٧٤٣ ق.م وكــــان آخر حكامهم أشوريآ وهو”شامشى – أيلو” *٤٥ من عام٧٨٠ – ٧٤٣ ق.م ، وكان يحكم بدون شـــك من طرف”تغلاتفلاسر” الأشورى الثالث *٤٦ .
وهكذا كان الذوبان فى الشعوب الأشورية والأمورية هو المآل الذى آلت إليه الأمة الآرامـــــــــية صاحبة”دمشق”حتى سميت منطقتهم بإسم”أشوريا”والتى تحولت مع الزمن لتصبح “سوريا” الحالية) انتهى الاقتباس
ساوثكيت هاوريتو عن الاشوريين
الاشوريون الذين كانوا فيما بعد يدعون ،سريان , احتفظوا بامبراطوريتهم ثلاثماءة سنة
يقول المورءخ الروماني جوستينوس ماركوس جونيانوس ، في القرن الثالث الميلادي


Justinus, Marcus Junianus; translated, with notes, by the Rev. John Selby Watson (1853). Epitome of the Philippic History of Pompeius Trogus (in English) (HTML). London: Henry G. Bohn, York Street, Convent Garden. “The Assyrians, who were afterwards called Syrians, held their empire thirteen hundred years
↑ Horatio Southgate (1844). Narrative of a Visit to the Syrian (Jacobites) Church (in Engelska) (HTML). “When Horatio Southgate visited the Syrian Orthodox communities of Turkey in 1843 he reported that its followers were calling themselves Assyrians in the form of “Suryoye Othoroye”. He writes: I began to make inquiries for the Syrians. The people informed me that there were about one hundred families of them in the town of Kharpout, and a village inhabited by them on the plain. I observed that the Armenians did not know them under the name which I used, SYRIANI; but called them ASSOURI, which struck me the more at the moment from its resemblance to our English name ASSYRIANS, from whom they claim their origin, being sons, as they say, of Assour, (Asshur,) who ‘out of the land of Shinar went forth, and build Nineveh, and the city Rehoboth, and Calah, and Resin between Nineveh and Calah; the same is a great city.
كتب المبشر الانكليزي ساوث كيت هوارشيو ،،اثناءزيارته لكنيسة اليعاقبة ،الارثوذكسية في تركيا ،سنة ١٨٤٣ م ، ان اتباعه كانوا يطلقون على انفسهم اسم الاشوريين ، بصيغة ، سوريوي اوثوروي .
ويضيف قاءلا ( لقد بدات في اجراء استفسارهم ، حيث ابلغني الناس بوحود ماءة عاءلة منهم في بلدة خاربوت .
ولاحظت ان الارمن لم يعرفوهم بالاسم ،السرياني ، الذي استخدمته حيث انهم صدموني بما كانوا يدعونهم باسم ، اسوري .الذي يتطابق مع ما نسميهم نحن الانكليز باسمهم الاصلي ، الاشوريين ،باعتبارهم ابناء اشور ، كما يقولون بانهم ( خرجوا من ارض شنعار وبنوا مدينة نينوى ومدينة ريهو بوت وكالح )
Justinus, Marcus Junianus; translated, with notes, by the Rev. John Selby Watson (1853). Epitome of the Philippic History of Pompeius Trogus (in English) (HTML). London: Henry G. Bohn, York Street, Convent Garden. “The Assyrians, who were afterwards called Syrians, held their empire thirteen hundred years
اولا
يقول العلامة ادي شير(1867 – 1915م) في هذا الصدد : ” ….. لم يكن الاسم السرياني يومئذ يشير إلى أمّة بل إلى الديانة المسيحية لا غير ” (15) و ينقل عن مطران نصيبين (975- 1046م ) أنه فسّر كلمة السرياني بالنصراني و يضيف قائلاً : ” وإلى يومنا هذا نرى الكلدان و الآثوريين لا يتخذون لفظة سرياني للدلالة على الجنسية بل على الديانة ” (16).
ثانيا
يقول البروفسور الهولندي هوكلر كزيلا:
لا يوجد قبيلة في النصوص الأصلية (الوثائق الأكادية أو الآرامية ذاتها) بهذا الاسم. والمساعي النَسَبية-الإيبونيمية (سلف أعلى يدعى آرام) غير علمية، ولا تختلف عن القول بأن العرب انحدروا من جد أعلى يدعى يعرب. تنتمي هذه الإطروحة إلى ما يعرف بـ “التأثيل الشعبي”
(folk etymology)،
أي تفسير أسماء الشعوب والأماكن وفق التصور النَسَبي (السّامية نسبة إلى سام بن نوح وقبيلة تغلب لأنها غلبت بقية القبائل، إلخ)، وهي بالتالي بعيدة عن المنهج العلمي ومنطق اللغة المقارن.
يُعتقد أن اسم “آرام” جغرافي، كان يدل على مناطق البادية السورية (أو على منطقة محددة فيها). لكن لا يمكننا الحسم بشأن جذره اللغوي.
وكما تعلم، فقد قدّم ليبينسكي
(Edward Lipiński)
أطروحة مفادها أن الاسم “آرام” هو جمع التكسير للفظ السامي المشترك “رِئم” (يعني “ثور” بالأكادية والساميات القديمة، و”الغزال الأبيض” بالعربية) .
وفي سياق نظريته حول الأصل الطوطمي لأسماء الأشخاص في السّاميات القديمة، والتي يرى بموجبها أن الآراميين الأوائل اعتقدوا بانحدارهم من الثور لأنه شائع في منحوتاتهم وفنونهم
ثالثا
وعن الاستمرار في عبادة الاله اشور ، نقتبس الاتي :
بعد سقوط الإمبراطورية الآشورية ، بقي آشور إلهًا شعبيًا: وهو معروف في العديد من النقوش الآرامية ويتم تضمين اسمه في الأسماء الشخصية. أعيد بناء معبده وبيت أكيتو في عصر البارثيين. الإهداءات معروفة منذ أواخر القرن الثالث الميلادي
After the fall of the Assyrian Empire, Aššur remained a popular deity: he is known from several Aramaic inscriptions and his name is included in personal names. His temple and the Akitu house were rebuilt in the Parthian age. Dedications are known from as late as early third century CE.
https://www.livius.org/articles/religion/assur-deity/
رابعا
من موقع الكنيسة الكاثوليكية الرسمية
(الناس المعاصرون اليوم الذين يعيشون في ايران والعراق كانوا يعرفون بالاشوريين ،،،،،
الكلدان. كان الناس في العصر الحديث إيران والعراق معروفين ذات يوم باسم الآشوريين. أنشأت الكنيسة نفسها هناك مبكرا جدا ولكن الناس في هذا المجال سقطوا في بدعة النسطورية في القرن الخامس. بعد جهود تبشيرية عاد الكثيرون إلى الاتحاد مع روما ، وفي عام 1553 أعلن البابا يوليوس الثالث أول بطريرك للكلدان. الكلدان هو المصطلح التوراتي المستخدم لأولئك من بابل. واليوم ، يقع بطريرك هذه الطقوس في بغداد ، حيث يعيش معظم أعضاء هذه الطقوس
CHALDEAN. The people in modern day Iran and Iraq were once known as the Assyrians. The church established itself there very early but the people in this area fell into the heresy of Nestorianism in the 5th century. After missionary efforts many returned to union with Rome, and in 1553 Pope Julius III proclaimed the first Patriarch of the Chaldeans. Chaldean is the biblical term used for those from Babylon. Today the Patriarch of this rite located in Bagdad, Iraq where most of the members of this rite live
https://www.catholicnewsagency.com/resources/liturgy/rites/the-rites-of-the-catholic-church
خامسا
ويضيف المسعودي، ان اهل نينوى وهم الاثوريون وملوكهم الذين ملكوا الموصل ونينوى الى هؤلاء النبط وكذلك السريان، وقد اختلف عنهم النبط باحرف يسيرة في لغتهم والمقالة واحدة لهم والجنس واحد الذي يجمعهم [4] ويذكر المسعودي انهم اول ملوك العالم وان الفرس الاولى انما اخذت الملك من هؤلاء كما اخذت الروم الملك من اليونان [5] ويعني به نظام الملك والحكم وليس مجرد الارض والبلاد بعد استيلاء الفرس عليها
سادسا
بقول ، احد المختصون بتاريخ شعوب الكتاب المقدس :
(وعن نهاية الاراميين بذوبانهم في الشعوب الاشورية والامورية نقرا :
( ومن الثابت أن آخر الممالك الآرامية كانت مملكة”بيت عدنى” ٧٩٠ – ٧٤٣ ق.م وكــــان آخر حكامهم أشوريآ وهو”شامشى – أيلو” *٤٥ من عام٧٨٠ – ٧٤٣ ق.م ، وكان يحكم بدون شـــك من طرف”تغلاتفلاسر” الأشورى الثالث *٤٦ .
وهكذا كان الذوبان فى الشعوب الأشورية والأمورية هو المآل الذى آلت إليه الأمة الآرامـــــــــية صاحبة”دمشق”حتى سميت منطقتهم بإسم”أشوريا”والتى تحولت مع الزمن لتصبح “سوريا” الحالية) انتهى الاقتباس
وخدمة للثقافة حول النقاط التالية :
ما المقصود بكلمة اراميين ، وماذ حل بسكان الاراضي المرتفعة ،،واذا كان ارام اخ اشور
فميف تختلف لغة الاخوين ؟
وماذا حل بهم في عهد الاشوريين ؟
وكيف كان الاشوريون يستخدومنهم كخدم في مزارعهم،،،،وبعض منهم كانوا كتابا لدى دواءر الامبراطورية الاشورية ،،،واخير ا مصيرهم النهاءي حيث تم انصهارهم بين الشعب الاشوري حيث كان يفرض عليهم الزواج بالاشوريين لخلق شعب. اشوري متجانس
ولهذة المعلومات وغيرها يرجى الاطلاع :
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,928209.0.html
يقول البروفسور الهولندي هوكلر كزيلا:
لا يوجد قبيلة في النصوص الأصلية (الوثائق الأكادية أو الآرامية ذاتها) بهذا الاسم. والمساعي النَسَبية-الإيبونيمية (سلف أعلى يدعى آرام) غير علمية، ولا تختلف عن القول بأن العرب انحدروا من جد أعلى يدعى يعرب. تنتمي هذه الإطروحة إلى ما يعرف بـ “التأثيل الشعبي”
(folk etymology)،
أي تفسير أسماء الشعوب والأماكن وفق التصور النَسَبي (السّامية نسبة إلى سام بن نوح وقبيلة تغلب لأنها غلبت بقية القبائل، إلخ)، وهي بالتالي بعيدة عن المنهج العلمي ومنطق اللغة المقارن.
يُعتقد أن اسم “آرام” جغرافي، كان يدل على مناطق البادية السورية (أو على منطقة محددة فيها). لكن لا يمكننا الحسم بشأن جذره اللغوي.
وكما تعلم، فقد قدّم ليبينسكي
(Edward Lipiński)
أطروحة مفادها أن الاسم “آرام” هو جمع التكسير للفظ السامي المشترك “رِئم” (يعني “ثور” بالأكادية والساميات القديمة، و”الغزال الأبيض” بالعربية) .
وفي سياق نظريته حول الأصل الطوطمي لأسماء الأشخاص في السّاميات القديمة، والتي يرى بموجبها أن الآراميين الأوائل اعتقدوا بانحدارهم من الثور لأنه شائع في منحوتاتهم وفنونهم. في الواقع، لا يوجد برهان لغوي قاطع على هذا الطرح.
(يعد البروفيسور هولْغَر غزيلا
(Holger Gzella)
من جامعة لايدن الهولندية واحدا من الأسماء اللامعة في حقل الدراسات الآرامية في الأوساط الأكاديمية الغربية. وقبل تخصصه في هذا المجال، درس اللغات الكلاسيكية (اليونانية القديمة واللاتينية) والساميات والآشوريات في بلده الأم ألمانيا وجامعات أوروبية أخرى.
بداية، لا بد من توضيح مسألة مهمة: السريانية بالمعنى الدقيق هي لغة النصوص الدينية من العصور القديمة المتأخرة
(Late Antiquity).
لم تكن لغة الكلام اليومي (لسان). ولا يجب الخلط بينها وبين ما يعرف بـ “السريانية الحديثة”، وهو مصطلح عام يدل على اللهجات الآرامية الشرقية المحكية حاليا في مناطق متفرقة من العراق والجزيرة السورية وجنوب تركيا.
يمكن مقارنة السريانية الكلاسيكية بالعربية الفصحى (لغة الأدب والتعليم والثقافة والدين، لكنها ليست لغة التواصل اليومي). تشكّلت السريانية مع انتشار المسيحية في الشرق، وتعد آدابها الأكثر أصالة ونضجا بالمقارنة مع الأعمال المذكورة أعلاه، إذ يتخللها صور واستعارات ثريّة (النساء، الخمور، تمثيلات الجنة، إلخ). تتمحور هذه الأعمال، من شعر وابتهالات ونثر، حول سِيَر القديسين وشخصية السيد المسيح (على سبيل المثال، كتابات ابن ديصان/بارديصان من القرن الثاني الميلادي؛ أفرام السرياني من القرن الثالث؛ إسحاق الأنطاكي من القرن الخامس؛ ويعقوب السروجي من القرن السادس). شعريا، هذا المؤلفات موزونة بلا شك، لكن ليس على طريقة بحور الشعر العربية، بل مقطعيا (توازي مقاطع شعرية أو وحدات) مع غياب ملحوظ للقافية.
https://www.alaraby.co.uk/diffah/interviews/2017/12/9/هولغر-غزيلا-الآرامية-والعربية،-تفاعل-لغوي-وثقافي-طويل
وعن سياسية الملوك الاشوريين تجاه الشعوب
، “شعوب الأقاليم الأربعة للخطاب المتباين ، الذين يعيشون في الجبال والأراضي المستوية من خلال قوة صولجانتي ، قمت بتوحيد لغاتهم. أرسلت إليهم أشوريين لهم كقائمين على الإشراف والقادة ، مؤهلين لتعليمهم السلوك الجيد. لقد بنيت مدينة مع عمل شعوب الأراضي التي استولت عليها يدي ، وسمّتها دور شاربروك ، خورس آباد ، “حصن سرجون”.
هذا النص ، يعطينا فكرة عن العقلية الآشورية. موقف الإمبراطورية الآشورية ، من الفتح كعمل لإدخال السلوك الحضاري ، استخدام العمال المبعدين في بناء مدن العاصمة الإمبراطورية. بالطبع ، تقع جميع المواقع الآشورية الرئيسية في مثلث قريب من نهر دجلة في شمال بلاد ما بين النهرين ، وآشور ، ونمرود ، وخرس آباد ، ونينوى
For example, “peoples of the four regions of divergent speech, living in mountains and in flat lands through the might of my scepter I unified their languages. I dispatched Assyrians to them as overseers and commanders, competent to teach them good behavior. I built a city with the labor of the peoples of the lands, which my hands had captured, and I called it Dur‑Sharrukin, Khorsabad, ‘the fortress of Sargon’.”
This text, it gives us an idea about the Assyrian mentality. The Assyrian, Neo‑Assyrian imperial attitude of conquest as an act of introducing civilizing behavior, the use of deported labor in the construction of the empire’s capital cities. Of course, the key Assyrian sites are all located in a triangle close to the Tigris in northern Mesopotamia, Ashur, Nimrud, Khorsabad, and Nineveh
After Ta’yinat : the new status of Esarhaddon’s adê for Assyrian political history | Cairn.info
https://www.cairn.info › revue-d-assyriol…
by FM Fales · 2012 · Cited by 16 · Related articles
Specifically, with the constitution of the Assyrian empire in the mid-to-late 8 th century, all of Mesopotamia and …… Toronto excavations of Tell Ta’yinat (Tayinat), in the North Orontes area (in present-day southern ...
ويضيف المسعودي، ان اهل نينوى وهم الاثوريون وملوكهم الذين ملكوا الموصل ونينوى الى هؤلاء النبط وكذلك السريان، وقد اختلف عنهم النبط باحرف يسيرة في لغتهم والمقالة واحدة لهم والجنس واحد الذي يجمعهم [4] ويذكر المسعودي انهم اول ملوك العالم وان الفرس الاولى انما اخذت الملك من هؤلاء كما اخذت الروم الملك من اليونان [5] ويعني به نظام الملك والحكم وليس مجرد الارض والبلاد بعد استيلاء الفرس عليها
https://m.annabaa.org/n/studies/4630
حول الاسمان المرادفان او المتشابهان ( اشور ،وسوريا ) ،يبدا البروفيسور
Professor Richard N. Frye
، مقالته ،بصورة صحيحة جدا ، حول الالتباس الخالد والموجود ،لسوء الحظ عبر التاريخ ،والى يومنا هذا ،بين الكلمتين المتشابهتين،سوريا ،واشور ،،،حيث يخبرنا البروفيسور فريه ، بما اضهره النقاش حول استخدام المرادفتان ( الاشوريين / السوريين ) ، حيث يكتب بوضوح حقيقيتان حول الموضوع ،وهما ،اولا الارتباك في الاستخدام الغربي لاسم سوريا ،للطرف الغربي للهلال الخصيب ،وبين اسم ،اشور ، لجهة شرق الفرات للارض القديمة
؛ ثانياً ، “الاستخدام الشرقي ، الذي لم يفرق بين الاثنين باستثناء تحت تأثير الغرب أو لأسباب خارجية أخرى
Assyria and Syria: Synonyms : John Joseph, Ph.d. Professor Richard N. Frye very appropriately begins his article by saying that “Confusion has existed between the two similar words ‘Syria’ and ‘Assyria’throughout history down to our own day.” His article, unfortunately, perpetuates the confusion.1 In his concluding remarks, Frye tells us what his discussion of the usage of “Assyrian/Syrian” has shown. It “shows two facts clearly,” he writes: First,
“Confusion in Western usage between Syria for the western part of the Fertile Crescent, and Assyria for the ancient land east of the Euphrates”; Second, “The Eastern usage, which did not differentiate between the two except under Western nfluence or for other external reasons.” Let us look at these two
findings more closely
Confusion in Western usage between Syria for the western part of the Fertile
Crescent, and Assyria for the ancient land east of the Euphrates
Second, “The Eastern usage, which did not differentiate between the two except under Western nfluence or for other external reasons.”
آشور وسوريا: مرادفات: جون جوزيف ، دكتوراه يبدأ الأستاذ ريتشارد ن. فراي مقالته على نحو
مناسب للغاية بقوله إن “الالتباس قائم بين الكلمتين المتشابهتين” سوريا “و” آشور “طوال التاريخ حتى يومنا”. الملاحظات الختامية ، يخبرنا فريه بما أظهره النقاش حول استخدام “الآشوريين / السوريين”. يكتب “حقيقتان بوضوح” ، أولاً ،
“الارتباك في الاستخدام الغربي بين سوريا للجزء الغربي من الهلال الخصيب ، وآشور بالنسبة للأرض القديمة شرق الفرات” ؛ ثانياً ، “الاستخدام الشرقي ، الذي لم يفرق بين الاثنين باستثناء تحت تأثير الغرب أو لأسباب خارجية أخرى.” دعنا ننظر إلى هذين الاستنتاجين عن كثب
Second, “The Eastern usage, which did not differentiate between the two except under Western nfluence or for other external reasons.”
ومن مقال للدكتور امير الحراق حول الاشوريين نقتطف الاتي :
كشف البروفيسور امير حراق ،استاذ اللغة السريانية في جامعة تورنتو ، في محاضرة له
May2019
،عن نقش على الحجر باللغة السريانية ، على لسان مطران الكنيسة الارثوذكسية السريانية في سنة ١٧٣٩ ، سمى دير مار بهنام ( الدير الاشوري لمار بهنام المجيد ،في قرية خوديدا ) الرابط اسفل المقال
ومن اجل الاستفادة من معلومات اكاديمية حول لغتنا نقتبس الفقرات التالية من مقال له بعنوان اللغة الارامية ولهجتها السريانية ،
http://bakhdida.ca/AmirHarrak/HarrakAL.pdf
اولا : عن المرة الاولى لذكر اسم الاراميين
(نجد أول ذكر للآراميين في كتابة مسمارية للملك الآشوري تكلاثبلصر الأول الذي واجه هؤلاء البدو الرحل في عقر الأرض الآشورية ويبيّن في الكتابات الملكية كيف حاربهم في تدمر وعانات (عانة في العراق) ورافيقو في بابل وكيف واجههم في جبل بُشري)
ثانيا : اللهجات الارامية
(للآراميين لهجات عديدة يمكن تقسيمها الى ثلاثة أنواع :
اللهجة القديمة ) 1000 ـ 500 ق.م ( اللهجة الدولية ) 500 ـ 100 ق.م ( اللهجة المتأخرة ) 100 ـ 700 م (
تتمّيز هذه اللهجات بمدى تأثير اللغات الأخرى عليها وعلى تط ّور قواعدها وطرق الكتابة بها، )
أ
ثالثا : تاثير الادب الاشوري على الارامية
(تشمل الكتابات الأخرى أسماء ملكية ونصوص قصيرة لملوك آراميين وآتابات نذور وقبور. أطول نص هو الميثاق أو العهد بين برآئيا وملك آشور. ُتظهر آ ُّل هذه النصوص التأثير الكبير الذي فرضه الأدب الآشوري على الارامية فالعديد من العبارات الرسمية هي آشورية والأهم من ذلك، تبّنى الآرامي آل الأساليب الكتابية الآشورية ولو أن هناك بعض الكلمات الآرامية التي دخلت الآشورية وأصبحت ضمنا منها وأخص بالذآر آلمة ايكرتا وهي “رسالة” رسمية آالتي س ّماها الآشوريون
igartu ša šulmi
أي رسالة دبلوماسية لإرساء السلام بين دولتين. أما الكلمات الآشورية التي استعارتها الآرامية معظمها مصطلحات آشورية تخص البناء
والعمارة والعديد من العناوين الادارية والتي تبناها أيضا الاخمينيون الايرانيون بعد أن أصبحت الارامية لغة دولية )
رابعا : الاسماء التي اطلقت على الارامية
(الاشورية تستخدم النصوص الأغريقية )هيرودتس، زينفون، ثيميستوآليس( عبارة “أسيريا آرمّتا”
Assyria grammata
أي الكتابة الآشورية، وذلك عندما يشيرون الى الكتابة )وبدون شك اللغة( الآرامية. أعطى الأغريق هذه التسمية الأغريقية بعد زوال الدولة الآشورية بكثير ولكنهم قلما نسوا بأن هذه الدولة العظمى قد تكلمت الآرامية واستخدمت آتابتها الأبجدية.
يعتقد الباحثون بأن الأغريق هم أول من أطلق التسمية الآشورية على الآرامية ولكن
البحوث الحديثة أ ّآدت بأن هذه التسمية ظهرت أولا في مصر في القرن السادس ق.م. وذلك في النصوص المصرية الديموطيقية )الشعبية( المتأخرة. فاحدى التواريخ المكتوبة بهذه اللغة إستخدمت عبارة
sh ’Iš(w)r
“آتابة آشور” عندما تكلمت عن خط ولغة إحدى المجلدات التي احتوت على الشريعة المصرية التي أمر داريوس الأول بتدبيجها. بالحقيقة ُتشير آلمة )إشر( الديموطيقية الى آشور وسوريا معا، ذلك لأن المصريين القدامى في القرن السادس لم ينسوا بع ُد الدولة الاشورية التى تلاشت قرنا قبل ذلك. أما التلمود اليهودي فيطلق على الكتابة المربعة العبرية )وهي آرامية( والتي حّلت محل الكتابة العبرية القديمة عبارة ” ْآَت ْب أشوري”. لقد استعار التلمود هذه التسمية من اليونانية
في زمن متأخر.
الكلدانـية سميت الدولة البابلية المتأخرة بالكلدانية نسبة الى قبيلة آلدو البابلية التي حكمت تلك الدولة
حتى زوالها على ايدي الفرس الاخمينيين. ليس غريبا أن تس ّمى دولة باسم قبيلة نافذة، فمثلا “ألمانيا” هو اسم احدى القبائل الجرمانية “ألمند” ح ّل محل الأسم الجغرافي ـ الإثني جرمانيا. تكّلمت الدولة البابلية ـ الكلدانية اللغة الآرامية ولو أنها استم ّرت باستخدام اللغة البابلية ـ الأآدية في مجال الدين)
وعن السريانية نقرا الاتي 🙁
( متشتق هذه الكلمة من أسم سوريا الأرض التي تكّلمت الآرامية منذ العصر الآشوري والتي
من صحرائها قرب نهر الفرات المتوسط أتى الآراميون الرحل. قلنا أن الأغريق س ّموا الخط الآرامي “أسيريا آرمّتا” أي الخط الآشوري وقد استعاروا هذه التسمية من اللغة المصرية المتأخرة. لكن آثيرا ما آتبت بعض النصوص الأغريقية هذه التسمية “سيريا آرمّتا
“syria grammata،
اي اسقطت الحرف الأول من أسيريا، م ّما يعني أن صيغتي “أ ّسيريا” و “سيريا” متجانستان ومتبادلتان. وفعلا يعتقد العديد من العلماء ومنذ زمن طويل بأن “سيريا” )سوريا( هي مختصر “أ ّسيريا” )آشور( واعتقادهم هذا منطقي وهناك حالات متشابهة حيث تسقط الألف في بداية الكلمات خاصة في الأسماء. الخلط بين آلمتي آشور وسوريا منطقي أيضا لأن الآشوريين ومنذ العصر الوسيط )1000 ـ 1400 ق. م( اعتبروا شمال سوريا جزءا لا يتجزأ من أرض آشور واستم ّر هذا الانطباع عندهم منذ الألف الأول حتى زوال دولتهم. لذا فتسمية الآرامية بالسريا )نية( متأتية ليس من المصري المتأخر بل من
المصادر الأغريقية حيث تراوحت تسميتا أ ّسيريا وسيريا آما ذآرنا. تشتق آلمة “سرياني” من سوريايا / سوريويو حيث الياء الاخيرة هي النسبة. يعني هذا أن
أصل الكلمة هو في الأسم الجغرافي “سوريا”أي سيريا بالأغريقي. تقلصت آلمة سوريايا / سوريويو الى سورايا وتوسع معنى هذه الصيغة الجديدة لتشير الى جميع الناطقين بالارامية. )
م
خامسا :
اللغة السريانية منذ القرن الاول للميلاد
(. لمعت اللهجة السريانية منذ القرن الأول للميلاد
وحتى القرن السابع عندما زاحمتها اللغة العربية. أعطت
أشعار مار أفرام وآتابات أفراهاط وقصائد مار نرساي
ومار يعقوب السروجي وغيرهم من الكّتاب والمؤلفين
والشعراء اللامعين دفعا ورونقا للغة الآرامية لا يمكن
مقارنتها مع آل الكتابات التي ُأنتجت بهذه اللغة منذ ظهورها وحتى زمن المسيح على الأرض
ولفضح اكاذيب وتلفيقات الكاتي نيسكو نذكر الاتي
بقراءة في حضارة اي شعب من شعوب العالم ،نجد ان هناك دوما سلسلة من الصراعات والتنافسات. بين عدة اقطاب او احزاب او شيع او مذاهب ، وما يصاحبها من الانقسامات والعدوات والخصومات و الاكاذيب والتلفيقات الاخرى ،والتي تستمر لفترات متفاوته ،حيث ان بعض منها يبقى حاجزا ومانعا لاعادة الوحدة ثانية .
وتقود تلك الخلافات الى ان يصبح لكل طرف من اطراف المنافسة او المتصارعة او المتخاصمة ، كيان خاص به ،له قوانين. وانظمة وارشادات وتعليمات خاصه به يلتزم بها اعضاءوه والتي تختلف عن قوانيين ومفاهيم واعتقادات وطقوس الطرف الاخر .
ولو نظرنا الى التاريخ فاننا نجد ان تلك الصراعات والانقسامات كان لها دور كبير وفاعل وموءثر في مسيرة الشعوب ،حيث نجد ان تعدد الالهة في تاريخ شعبنا بين الهة البابليين والاشوريين كانت ربما سببا في الكثير من الحروب بينهما .
حيث كان لكل مدينة تقريبا الهة خاصة بها ، اضافة الى تعدد الالهة بتعدد اعمالها وصلاحياتها وغاياتها فهناك الهة الحروب والهه للخصب وغيرها .
ولذلك نجد ان توزع الناس بين تلك الالهة او المذاهب الدينية قد تسبب في حدوث منازعات ومشاكل اجتماعية فيما بينهم .حيث لم تستطيع حتى المسيحية في توحيد شعبنا ضمن مذهب او طقس واحد ، بعدما انقسمت الكنيسة منذ المجامع الكنسية في نيقيه وغيرها.
كما انجد انه ونتيجة للتعصب او الافراط في التعصب لهذا المذهب او الاعتقاد او ذاك فقد بالغ البعض في التلفيقات والاكاذيب عما حدث من مشاكل بين تلك الكناءس .
وناتي بمثال عما تم ترويجه وبشكل غير قابل للتصديق بان اتباع احدى كناءسنا قد اقدموا على قتل الالاف من اتباع كنيسة اخرى .
وهنا نضع امام القاريء نصا تاريخيا حول تلك التلفيقة ودحضها .
اقتباس من كتاب ( الكتاب الثامن في احوال الكلدان تحت حكم ملك الساسانيين ( ٢٢٦-٦٣٢)
الاقتباس ( وخلاصة الكلام ان التقليد اليعقوبي عن برصوما الذي حفظه ميخاءيل البطريرك وابن العبري ملفق مصنع ،وكل ما نقدر ان نثبته عن اسقف نصبين المشهور هو انه :
اولا :
لولاه ولولا رفاقه لتسلطت المنوفيسيتيه على كل كناءس فارس فاجتهد وتوفق وطرد من هذة البلاد اخسنايا وتلاميذه الذين اتوا من اورهاي وبداوا ينذرون بتعاليمهم ولم يمكنهم ان ينشروها الا في مدينة تكريت ويحتمل انه في هذة المنازعات صار سفك دم قليل .
ولكن قول ميخاءيل وابن العبري عن قتل ٧٧٠٠ او ٧٨٠٠ نفر مردود بالكلية وهو خيالي لا غير .
وان اخسنايا انتقاما مما اصابه من الخزي والعار في وطنه لما رجع الى اورهاي بذل جهده بقفل مدرسة اورهاي وتوفق ، فان زينون الملك امر بهدمها سنة ٤٨٩ وبنى مكانها كنيسة على اسم سيدتنا والدة الله .
ثانيا :
انه لضعف راي بابوي الجاثليق ومن اجل القلاقل التي جرت على ايامه من سوء تدبيره رفع عليه برصوما صوته وتحزب له اكثر الاساقفة وعقد مجمعا في بيت لاباط فيه حرم بابوي ووضع قوانيين سمح فيها للكهنة ان يتزوجوا بعد الرسامة وصار هو نفسه قدوة في ذلك فانه تزوج براهبة اسمها ماموي ولقد اجتهد النساطرة عبثا بتبرا برصوما من هذا الزواج الغير القانوني )
انتهى الاقتباس
وهذا دليل يدحض ما روج له السيد موفق نيسكو والمطلبين والمزمرين له في مقالته حول الموضوع ، من ان النساطرة الاشوريين قتلوا الالاف من السريان غي العهد الساساني ،والتي كان يتباه بها ونشرها في كل المواقع وخاصة المعادية لقضايا شعبنا ،
وهنا نطالبه ان يعتذر للقراء بشجاعة .
وهكذا ايضا نجد ان على القراء دوما البحث في الكتب لايحاد الحقيقة لكل ما كتبه او يكتبه ممن يحملون احقادا ضد المذاهب الكنيسةالاخرى التي ليست من مذهبهم الكنسي.
مقالة موفق نيسكو
مذابح السريان على ايدي النساطرة اسلاف الاشوريين والكلدان ،ج١/
http://www.m.ahewar.org/s.asp?aid=545971&r=0

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.