لخلاف في ألرأي لا يفسد بالود قضيه ….؟؟


في ألحقيقه لا أعرف من قائل هذه ألمقوله ولا من اين مصدرها ، ولكن تداولها اصبح وسيله لتبرير موقف أو هروب من واقع ، للتغطيه على مسلمات وبديهيات ألتعامل ألشفاف في ألعلاقات سواءاً أن كانت إجتماعيه أو سياسيه ، وبين أفراد ألمجتمع ألواحد أو بين ألدول ، لإظهار أنه بالود يُحل أي خلاف مهما كانت درجته وجوهره غير المتفق عليه …، للوصول إلى حل يرضي ألمختلفين بالود ألذي لا يفسد قضيه ولكنني مقتنع بان ، اي خلاف جوهري وليس اختلاف لا يحله اي ود مهما بلغ مستوى مصداقيته .
قد يختلف صديق مع أخر على رؤيه في قضية ما ، وقد لا يرقى هذا ألأختلاف إلى جوهر ( ألخلاف ) ، ولكن إذا ما وصل الاختلاف في الرأي إلى حد الخلاف ، فالنتائج ستؤثر على العلاقات بينهما وتؤدي للتباعد في ألمواقف ووجهات ألنظر وألقطيعه هي ألمحصله ألطبيعيه ….، وهذا ينطبق على علاقات الدول بتعامولاتها فيما بينها ، بحيث ألأختلاف بأي قضية لا يصل حواره وجوهره إلى حد ألخلاف ، يمكن تجاوزه والبناء عليه لعلاقات أفضل ولكن ، ألخلاف ألجوهري كما هو حاصل مع الدوله المارقه أسرائيل ، أفسد جميع ألقضايا والعلاقات بين البلدين الاردن والكيان المحتل الغاصب ، والقطيعه هي ألمحصله رغم شعارات زيف ألأدعاءآت بالسلام ومستحقاته.


ألوطن ألبديل من خلال صفقة القرن وتصريحات تخرج علينا بها بين ألحين وألأخر ، ( من عصابة ألنتن يا هووووو ) ومن سبقه من ألعصابات الصهيونيه في إسرائيل ، وعلى مرأى ومسمع ألعالم بأسره وهيئة ألأمم ألمتحده ومجلس ألأمن ألمسيطر عليه أمريكيا لصالح دولة ألاحتلال ، بأن ألأردن هو الوطن البديل للفلسطينيين رغم معاهدة صلح وادي عربه والتي مضى عليها 26 عاما ، ورغم أبواب ألأردن ألمشرعه على مصراعيها تعبيرا عن حسن النوايا والتواصل ألسلمي بين البلدين ، إلا أن ألغطرسه واحتقار جميع ألمواثيق وألأعراف الدوليه ، هي السمه والمنهج والأسلوب ألمتبع في ألسياسه الاسرائيلية .
علاقه ألأردن مع ألكيان الصهيوني بداءت تأخذ منحا جديدا رسميا وشعبيا صلباً متضامنا وصارما ، ضد مواقف التأمر والخداع والنفاق السياسي ، بعد كشف النوايا المبيته وألتصريحات العلنية ألمعبره عن عمق ألخلاف بطرح ألأردن كوطن بديل للفلسطينيين ومن خلال صفقة القرن المرفوضة رسمياً وشعبياً ، وكما تظهر عمق ألنوايا ألعدوانيه ألمبيته تجاه الاردن وشعبه ، مم جعل شعارات ألسلام الخادع ومشاريع ألتطبيع تذريها ألرياح . عرين ألاردنيون لم ولن يكون موضع أطماع غزاة ألعصر ألحديث ، ولن يكون لقمة سائغه تثير شهوات ولعاب من تسول له نفسه أن يبتلعها وقت ما يشاء ، فألأردن سيبقى شوكه في حنجرة عصابات ألصهيونيه وشرذمة ألشتات ألعالمي الغاصب ، ما بقيت هذه ألعصابه تمارس سياسة ألغطرسه وهضم ألحقوق . ألعرين ألأردني سيبقى عصيا على كل من تسول له نفسه ألمساس بأمنه واستقراره ومن خلال صفقات مشبوهة ، وللفلسطينيين وطن مغتصب سوف يعود عاجلا أم آجلا مهما طال ألزمن ، وأن لا ود مع أي كيان لا ينهي خلافاً جوهرياً، ولا يعترف باعادة الحقوق المغتصبه وينسحب من الاراضي المحتلة ، خاصةً إذا كان ذاك الخلاف الذي لا ينهيه الود مع ألكيان الصهيوني ….؟؟؟ .

ميخائيل حداد
سدني استراليا

About ميخائيل حداد

1 ...: من اصول اردنية اعيش في استراليا من 33 عاماً . 2 ...: انهيت دراستي الثانوية في الكلية البطركية ب عمان . 3 ....: حصلت على بعثتين دراسيتين من الحكومة الاردنية ، ا... دراسة ادارة الفنادق في بيروت / لبنان ل 3 سنوات . ب...دراسة ادارة المستشفيات في الجامعة الامريكية بيروت / لبنان لمدة عام . 45 عاماً عمل في ادارة الفنادق والقطاع السياحي في الاردن والخارج مع مؤسسات عالمية . الاشراف على مشاريع الخدمات في المستشفيات الجامعية في القطاع العام والخاص في الاردن والخارج . ===================== ناشط سياسي للدفاع عن حقوق الانسان محب للسلام رافضاً للعنف والارهاب بشتى اشكاله ، كاتب مقالات سياسية واجتماعية مختلفة في عدة صحف استرالية منذ قدومي الى استراليا ، صحيفة النهار ، التلغراف ، المستقبل ، والهيلارد سابقاً ، مداخلات واحاديث على الاذاعات العربة 2 M E و صوت الغد ، نشاطات اجتماعية مختلفة ، عضو الاسرة الاسترالية الاردنية .
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.