لا يوجد مانع شرعى من زواج المسلمة من المسيحى واليهودى

وصلنا عبر موقعنا على الانترنت مئات الأسئلة تسأل فيه عن حكم زواج المرأة المسلمة من رجل غير مسلم ؟ وللإجابة على هذا السؤال :-
بدايةً بتوفيقً مِن اللهِ وإرشاده وسَعياً للحق ورِضوَانه وطلباً للدعم من رُسله وأحبائه ، نصلى ونسلم على كليم الله موسى عليه السلام ، وكل المحبة لكلمة الله المسيح له المجد فى الأعالى ، وكل السلام والتسليم على نبى الإسلام محمد ابن عبد الله –، ايضا نصلى ونسلم على سائر أنبياء الله لانفرق بين أحدً منهم ——– اما بعد
فزواج الرجل غير المسلم بالمرأة المسلمة قد حرمته الشريعة الغراء ، وإستثنت من ذلك أهل الكتاب المسيحيين واليهود ، حيث لا يوجد أى دليل شرعى يمنع زواج المسلمة من اليهودى والمسيحى ،
فلايوجد أى نص قرأنى يمنع زواج المسلمة من المسيحى او اليهودى ، أو حديث صحيح يمنع هذا الزواج ومن يحتج بالاية الوحيدة 221 من سورة البقرة فى قوله تعالى ( وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّىٰ يُؤْمِنَّ ۚ وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ ۗ وَلَا تُنكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤْمِنُوا ۚ وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ ۗ) نقول لهم أنتم تفسرون على هواكم الذكورى الذى يعلى ذكوريتكم على شرع الله لأن الاية تتكلم عن المشركين اى الكفار– ومن هو ملم بالقرأن والسنة يعلم تماما بوضوح لا لبس فيه ، ان الاٌيات والأحاديث فرقت فى مرات كثيرة بين المشركين وأهل الكتاب ايضا اذا نظرنا فى كتاب الله وخطاب رسوله إلى من هو المشرك في حكم آياته وصحيح احاديثه نجد ٲن
المشرك الذى لا يؤمن بالله ولا بأي كتاب انزله الله .. يعنى المسيحي واليهودي ليسوا مشركين .. !
يعنى الآيه واضحه وضوح الشمس فى نهار بؤونة وربنا بدأها بالرجل حيث قال للرجل الاول لا تتزوج مشركه .. طب ليه الرجال المسلمين بيتجوزوا مسيحيات ويهوديات عادي جدا ولما تسأل المشايخ يقولك دول كتابيين مش مشركين .. ااااالله طب بتكيلوا بمكيالين ليه مهو الرجاله المسيحيين واليهود ايضا من اهل الكتاب ليه بتحرموا على نساء الاسلام الزواج منهم ؟؟!!!!


الغريب جدا في الموضوع ده هو اعتبارهم اهل الكتاب مشركين ورسم الأحكام وفق ذلك المفهوم المعادى للمنطق والمخالف لشرع الله لٲن هوى الفقة الذكورى يقدم رؤيته على شرع الله .. والأغرب هو مياعة التفسير من رجال الدين والعادات والتقاليد باعتبار جواز الرجل من أهل الكتاب محلل لأنهم كتابيين لكن في نفس الوقت يعتبرون رجال اهل الكتاب مشركين .. والآيه واضحة لذا نقول لهم ياتعتبروا اهل الكتاب مشركين والرجاله قبل النساء محرم عليهم الجواز منهم كما حرمتم على النساء او يكون محلل للرجال والنساء على السواء—- ٲم ٲن المنطق ليس من عادة مشايخنا وشرع الله على هواهم —-، بالأضافة للدليل القاطع فى دلالته على جواز زواج المسلمة من مسيحى أو يهودى ما ورد فى السيرة النبوية والسنة المحمدية العطرة ، التى ذُكرت فى سيرة ابن كثير والسيوطى والواقدى والحلبى وغيرهم وهو بقاء السيدة- زينب بنت الرسول ( ص) على ذمة زوجها أبو العاص أبن الربيع ابن خالتها المسيحى لٲن امها خديجة ابنة عم القس ورقة ابن نوفل كانت مسيحية وأبو العاص غير مسلم وأيضا محاربا ضد الاسلام ، وظلت معه رغم عدم إسلامه وموته على غير الإسلام فهل هناك دليل أكثر من ذلك – لذا نقول لمشايخنا عودو لشرع الله ولا تعودو لشرعكم الذكورى لأنكم بذلك تكذبون على الله ورسوله فينطبق عليكم قول سيدنا النبى ص من كذب عليا متعمدآ فليتبوء مقعده من النار .
اللهم بلغت اللهم فاشهد —- تم النشر فى 2009
د مصطفى راشد عالم أزهرى وأستاذ الشريعة ورئيس الاتحاد العالمى لعلماء الإسلام من أجل السلام

This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.