لا يصدق استهتار النظام بحياة الذين يعيدهم ل #سوريا

#الى_متى_الاستهتار_بحياة_الناس؟؟؟ شتاااان بين ما يصرحون به المسؤولين و بين ما يتم تنفيذه على ارض الواقع!!!!!

حصل في الامس وانا مسؤول عن كل كلمة كتبتها.

وصلت الى مطار دمشق الدولي الطائرة السورية قادمة من دولة الكويت تحمل السوريين العالقين في الكويت قبل موعد الافطار بساعة ونصف تقريبا … الى هنا كل شيء ممتاز …
بعد الوصول
تم جمع كافة ركاب الطائرة ال 250 في ثلاث باصات وبشكل مكتظ جدا يعني (كبسوهم مخلل ) … لنفرض ان احدا منهم معه كورونا فان الجميع سيتلقون العدوى … ويللي ما معو كورونا صار معو كورونا …
والاسوأ من ذلك ان الباصات بقيت متوقفة في ارض المطار .. قرابة الساعتين ويمنع اي شخص من النزول ..مهما كانت ظروفهم، البعض احتاج دورة مياه لم يسمح لهم حتى ان احدى السيدات بالت في ثيابها واخرى كانت بحاجة للماء كي تأخذ دوائها ايضا منعت … بعد ساعتين تم تسيير الباص وقد تبين ان المسؤول عن تسيير الباص لم يسيره حتى تناول وجبة افطاره … لان اخونا كان صائماً ..
تم اخذ جميع الركاب الى الحجر فكانت الوجهة الى المدينة الجامعية .. وبالتحديد الى احد المباني الخالية المهجورة في المدينة الجامعية .. والتي تعج بالصراصير والحشرات والقذارة والوسخ … فلم يستطع المحجورون النوم من كثافة الصراصير والحشرات ….
وفي هذا الصباح الجميع محرومون من كل شيء ولم يؤمن لهم الطعام … لكن احد الاشخاص المتمرن على الابتزاز وربما شريك احدهم جاء واخذ نقودا ممن يريد الطعام ليشتري لهم ساندويشات لايعرفون مصدرها .. لكن الجوع الكافر يجبرهم على قبول اي شيء ..
حرام عليكم … والله حراااااااااام
هذا البوست اضعه بعهدة المسؤولين وعلى مسؤوليتي ….
————
تعديل
وصلني الان .. ان الطعام وصل قبل قليل الى المحجورين .. وحجة التأخير ان الشرطة كانت مغلقة الباب ..
سمير هزيم

This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.