لا يسيء أحداً للإسلام والمسلمين بقدر إساءة المسلمين لأنفسهم

Fadel Alkhatib

عندما يصبح حجاب طفلة بعمر خمس سنوات حرية شخصية. عندما يصبح رفض مصافحة امرأة لاجئة لمسؤول كبير في دولة اللجوء حرية شخصية. عندما يرفض محافظ البصرة مصافحة ممثلة الاتحاد الأوربي لأن مصافحة امرأة نجاسة. عندما تصبح تعدد الزوجات في بلد اللجوء هو تعدد العشيقات والصديقات، وهي قضية شخصية. عندما تقوم محكمة حكومية بمحاكمة شخص متهم بجريمة حدثت قبل أكثر من ألف سنة بحجة الكشف عن الحقيقة. عندما لا يجرؤ غالبية مثقفي الأمة على رفض تلك الجوانب المتخلفة، عندها لا ملاذ لنا إلا نظرية المؤامرة والصهيونية والإمبريالية والماسونية واليهودية/وكل واحد بينتقي ما يريح ضميره المتعب.. لا يسيء أحداً للإسلام والمسلمين بقدر

إساءة المسلمين لأنفسهم، ليس فقط من خلال السلوكيات الغلط التي تحمل رسائل متخلفة للعالم، بل من خلال الصمت أو تبرير ذلك السلوك بحجة حرية الرأي…

This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.