لا نريد (كنيسة) بل (مدرسة)

لا نريد (كنيسة) بل (مدرسة): يسجل التاريخ لأهل قريتي (ملعباس) أنهم
أهل علم وثقافة . أنهم فضلوا بناء مدرسة على الكنيسة، رغم أن جميعهم مسيحيون آشوريون (سريان أرثوذكس) وقريتهم كانت أكبر القرى المسيحية في ريف القامشلي. القرية الوحيدة التي بقيت حتى الآن من غير كنيسة .. . سنوات طويلة ومختار القرية يرفض بناء مدرسة ابتدائية في القرية ، في حين أبناءه كانوا يتعلمون في مدارس القامشلي. كان المختار يواجه طلب الفلاحين بخبث. كان يقول لهم :”لماذا لا تبنون كنيسة بدلاً من مدرسة” طبعاً، قول المختار (حق يراد به باطل) يريد أن يبقي أبناء الفلاحين جهلة وخدم له . بعد معارك ومشاجرات مع المختار وأزلامه ،تحدى الفلاحون المختار وبنوا (مدرسة ابتدائية) على نفقتهم الخاصة في ستينات القرن الماضي . تعلم فيها أولادهم وتخرج منهم معلمين واساتذة ومهندسين

ومحامين . كل التحية لأبناء ملعباس في الوطن ودول الشتات. تحية خاصة للصامدين فيها ، رغم قساوة الحياة ..
سليمان يوسف

About سليمان يوسف يوسف

•باحث سوري مهتم بقضايا الأقليات مواليد عام 1957آشوري سوري حاصل على ليسانس في العلوم الاجتماعية والفلسفية من جامعة دمشق - سوريا أكتب في الدوريات العربية والآشورية والعديد من الجرائد الإلكترونية عبر الأنترنيت أكتب في مجال واقع الأقليات في دول المنطقة والأضهاد الممارس بحقها ,لي العديد من الدراسات والبحوث في هذا المجال وخاصة عن الآشوريين
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.