لا إله إلا براهما…رب العرض العظيم

لا إله إلا براهما…رب العرض العظيم
باللفة المحكية
فقعة ضوء (لا يوجد أي خطأ إملائي ها هنا):

تخيل حالك هيك بزمن بدائي سحيق مظلم وأنت قاعد بالضيعة، بأمان الله لا ليك ولا عليك، وراجع من الأرض بغلال وفيرة بعد يوم زراعة ومحصول وخصوبة وإنتاج وعم تدندن فرحان ولا ع بالك بموال عتابا وميجانا وأنت وعم تشرب متة تحت الزرنزختة أو التوتة وحاطط لك جنبه كاس عرق ومنكر وقرص شنكليش بلدي بزيت زيتون، وهالصغار عم يرغطوا حواليك وعم يلعبوا طمامية ويزقزقوا متل العصافير، وأم العيال ست الكل مستعمرة الفؤاد وملكة وسيدة المكان وكل زمان عم تحيـّك رايحة جاية متل الغزال والجمال والعسل عم ينقّـط منها تنقيط ومشغولة فيك، ساعة عم تطبخ، وساعة عم تنشر التياب، وطالعة نازلة ع الدرج، وعم تحضر التبولة وتكشف ع الطبخة ع النار، وعم تقشر البطاطا، وتقدم لك بأناملها السحرية أطايب الطعام والشراب، والجمال والخير والبركة والسعادة هيك حواليك بكل مكان، فجأة، ومن دون سابق إنذار، تظهر “جلبة” (لغة فصيعة) وجلجلة وصليل صوارم هندية ومهند بتار وتبق الدنيا هيك بالفبار، ويتجلي بعدها الغمام وتنظر هنا وهناك وتكتشف فجأة فرسان غرباء على خيول وبغال وهم يرطنون بالسنسكريتية ومعهم كشكول مرسوم عليه شوية أبقار ويطلبون منك أن تسجد للبقرة والفاتحون الملثمون الهندوس الغر الميامين يزمجرون ويرعدون ويزبدون ويفلـّون الحديد ويسرون بجياد ما لهن قوائم (هاي كمان لغة فصعى) وقد ضحـّوا بحياتهم وتركوا الحر والمجاعة والقيظ والجوع والعطش بالصحراء فقط ليبلغوك بالرسالة الخالدة والنبأ العظيم ويظهروا لك كم كنت تافهاً وجاهلاً ومتخلفاً غبياً منحطاً حقيراً بلا أي قيمة وعديم الحيلة وتعيش حياة البهائم والحيوانات لأنك لم تكن تعرف قدسية الأبقار أو كيف تقضي حوائجك الطبيعية وتدخل على التواليت وهم أتوا ليقولوا لك ذلك ويدلوك على مكان الحمـّام بالبيت، وشغلتهم وعظمتهم ومكانتهم بالحياة أنهم مجرد صحابة لبراهما العظيم آمنوا به وصدّقوه وصدقوا أن البقر مقدس وقال لهم روحوا قولوا للناس أن البقر مقدس ويجب عليك أنت يا ضال يا شارب المنكر يا كافر يا لعين يا مشرك ومعك امرأتك السافرة أن تقتدي بسننهم وتتبع ملتهم كي لا يغضب ويزعل براهما منك فتقوم أنت والسيف فوق رأسك وترتعب خوفا وعم تهزوز من فوق ومن تحت برمي المنكر والعرق وقرص الشنكليش والكيبيبات بسلق والمحمرات بالزبالة وتشهد لهم أن البقر مقدّس وأحسن حيوان وتشتم أطفالك لأنهم لا يعرفون فيمة البقر وتهم بقتلهم وذبحهم فداء للبقر وتلعن زوجتك الكافرة السافرة وتضربها وتدعوها للسترة وتهددها بالويل والثبور لأن كاحلها الثلجي الماسي الفاتن الذي كنت تتغنى به وتقول فيه الأشعار بات عورة مذمومة وملعونة يا رعتك الأبقار وهو ظاهر الآن للأبقار وتدعوها لإخفائه وللاختباء وراء حجاب والاحتشام وتقول لها أحسن (ما أشختك على البالوعة كما أتى في سيرة الأبقار في ملحمة باب الجعارة الذي أنتجه إعلام البعث العظيم بعد ذلك بقرون طوال)، وترفع يديك مبتهلاً للسماء قائلاً لهم عاشت الأبقار لا بقرة إلا بقرتنا ولا إله إلا براهما رب العرش العظيم أبو الأبقار وتلعن العرق وساعته وتشتم نفسك وتلعنها وتقول وابراهماه إني كنت من السكارى الظالمين الملاعين والآن فقط صرت على الصراط المستقيم بعد أن اهتديت لعبادة الأبقار ولولا هؤلاء التتار لما اهتديت لعبادة الأبقار…..
تبقيررررررررررر….يا ….ررررررر

About نضال نعيسة

السيرة الذاتية الاسم عايش بلا أمان تاريخ ومكان الولادة: في غرة حقب الظلام العربي الطويل، في الأراضي الواقعة بين المحيط والخليج. المهنة بلا عمل ولا أمل ولا آفاق الجنسية مجرد من الجنسية ومحروم من الحقوق المدنية الهوايات: المشاغبة واللعب بأعصاب الأنظمة والجري وراء اللقمة المخزية من مكان لمكان الحالة الاجتماعية عاشق متيم ومرتبط بهذه الأرض الطيبة منذ الأزل وله 300 مليون من الأبناء والأحفاد موزعين على 22 سجناً. السكن الحالي : زنزانة منفردة- سجن الشعب العربي الكبير اللغات التي يتقنها: الفولتيرية والتنويرية والخطاب الإنساني النبيل. الشهادات والمؤهلات: خريج إصلاحيات الأمن العربية حيث أوفد إلى هناك عدة مرات. لديه "شهادات" كثيرة على العهر العربي، ويتمتع بدماغ "تنح"، ولسان طويل وسليط والعياذ بالله. ويحمل أيضاً شهادات سوء سلوك ضد الأنظمة بدرجة شرف، موقعة من جميع أجهزة المخابرات العربية ومصدّقة من الجامعة العربية. شهادات فقر حال وتعتير وتطعيم ولقاح ناجح ضد الفساد. وعدة شهادات طرد من الخدمة من مؤسسات الفساد والبغي والدعارة الثقافية العربية. خبرة واسعة بالمعتقلات العربية، ومعرفة تامة بأماكنها. من أصحاب "السوابق" الفكرية والجنح الثقافية، وارتكب عدة جرائم طعن بشرف الأنظمة، وممنوع من دخول جميع إمارات الظلام في المنظومة البدوية، حتى جيبوتي، وجمهورية أرض الصومال، لارتكابه جناية التشهير المتعمد بمنظومة الدمار والإذلال والإفقار الشامل. يعاني منذ ولادته من فقر مزمن، وعسر هضم لأي كلام، وداء عضال ومشكلة دماغية مستفحلة في رفض تقبل الأساطير والخرافات والترهات وخزعبلات وزعبرات العربان. سيء الظن بالأنظمة البدوية ومتوجس من برامجها اللا إنسانية وطموحاتها الإمبريالية البدوية الخالدة. مسجل خطر في معظم سجلات "الأجهزة" إياها، ومعروف من قبل معظم جنرالات الأمن العرب، ووزراء داخلية الجامعة العربية الأبرار. شارك سابقاً بعدة محاولات انقلابية فاشلة ضد الأفكار البالية- وعضو في منظمات للدفاع عن حقوق الإنسان. خضع لعدة دورات تدريبية فاشلة لغسل الدماغ والتطهير الثقافي في وزارات التربية والثقافة العربية، وتخرج منها بدرجة سيء جدا و"مغضوب عليه" ومن الضالين. حاز على وسام البرغل، بعد أن فشل في الحصول على وسام "الأرز" تبع 14 آذار. ونال ميدالية الاعتقال التعسفي تقديراً لمؤلفاته وآرائه، وأوقف عدة مرات على ذمة قضايا فكرية "فاضحة" للأنظمة. مرشح حالياً للاعتقال والسجن والنفي والإبعاد ولعن "السنسفيل" والمسح بالوحل والتراب في أي لحظة. وجهت له عدة مرات تهم مفارقة الجماعة، والخروج على الطاعة وفكر القطيع. حائز، وبعد كد وجد، وكل الحمد والشكر لله، على عدة فتاوي تكفيرية ونال عشرات التهديدات بالقتل والموت من أرقى وأكبر المؤسسات التكفيرية البدوية في الشرق الأوسط السفيه، واستلم جائزة الدولة "التهديدية" أكثر من مرة.. محكوم بالنفي والإبعاد المؤبد من إعلام التجهيل الشامل والتطهير الثقافي الذي يملكه أصحاب الجلالة والسمو والمعالي والفخامة والقداسة والنيافة والعظمة والأبهة والمهابة والخواجات واللوردات وبياعي الكلام. عديم الخبرة في اختصاصات اللف والتزلف والدوران و"الكولكة" والنصب والاحتيال، ولا يملك أية خبرات أو شهادات في هذا المجال. المهام والمسؤوليات والأعمال التي قام بها: واعظ لهذه الشعوب المنكوبة، وناقد لحياتها، وعامل مياوم على تنقية شوائبها الفكرية، وفرّاش للأمنيات والأحلام. جراح اختصاصي من جامعة فولتير للتشريح الدماغي وتنظير وتشخيص الخلايا التالفة والمعطوبة والمسرطنة بالفيروسات البدوية الفتاكة، وزرع خلايا جديدة بدلاً عنها. مصاب بشذوذ فكري واضح، وعلى عكس منظومته البدوية، ألا وهو التطلع الدائم للأمام والعيش في المستقل وعدم النظر والتطلع "للخلف والوراء". البلدان التي زارها واطلع عليها: جهنم الحمراء، وراح أكثر من مرة ستين ألف داهية، وشاهد بأم عينيه نجوم الظهر آلاف المرات، ويلف ويدور بشكل منتظم بهذه المتاهة العربية الواسعة. مثل أمته الخالدة بلا تاريخ "مشرف"، وبلا حاضر، ولا مستقبل، وكل الحمد والشكر لله. العنوان الدائم للاتصال: إمارات القهر والعهر والفقر المسماة دولاً العربية، شارع السيرك العربي الكبير، نفق الظلام الطويل، أول عصفورية على اليد اليمين.
This entry was posted in الأدب والفن, كاريكاتور. Bookmark the permalink.

One Response to لا إله إلا براهما…رب العرض العظيم

  1. س . السندي says:

    ١: تشبه واقعي ومنطقي وصحيح ولكن هل من مفكر أو متعض ، والمصيبة أبقار وحمير محمد أنفسهم يقولون {إن ألله يهدي ويضل من يشاء} فهل هنالك جهل أكثر من هذا وغباء ، لا والله ؟

    ٢: ليُبشروا بدينهم ويعتزوا به فهذه قناعاتهم ، أما أن يجعلوه حصان طروادة للسلب والنهب والقتل والغزو والاغتصاب باسم اله ديوس ومكار ، فهذا ما لا يقبله عقل ومنطق ؟

    ٣: وأخيراً …؟
    مصيبة المصائب لدى معظم المسلمين هو سكوتهم على هذا الظلم والاجرام والتعدي على ألله قبل الناس دون فهم وادراك ، لذا مايحتاجونه ليس فقط شلالات المعرفة بل الشجاعة في قول الحقيقة والاعتراف والاعتذار ، سلام ؟

Leave a Reply